الأمن لا يأتي إلا عبر اتفاقيات السلام
آخر تحديث: 2006/8/23 الساعة 12:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/23 الساعة 12:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/29 هـ

الأمن لا يأتي إلا عبر اتفاقيات السلام

حاولت صحف إسرائيلية اليوم الأربعاء الدفاع عن الجيش والإنحاء باللائمة على الساسة الذين رفضوا التحاور مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الأمن لا يأتي إلا عبر اتفاقيات السلام، وشككت في الحملة الداعية للسلام مع سوريا، كما تحدثت عن شراء إسرائيل لغواصات بقدرات نووية من ألمانيا.

"
على إسرائيل أن تدرك الحقيقة وهي أن الأمن لا يأتي إلا عبر اتفاقيات السلام، وأن بلدا صغيرا مثل إسرائيل غير قادر على الفوز في كل مكان وزمان، كما أن عليها أن تستعد لمواجهة العدو الحقيقي وليس الأعداء من صنع أيدينا
"
هآرتس

أنقذوا قوات جيش الدفاع
تحت هذا العنوان حاولت صحيفة هآرتس أن تدافع عن إخفاقات الجيش في الحرب على لبنان، وتنحي باللائمة بالدرجة الأولى على الساسة الذين رفضوا حتى محاولة فتح حوار مع الحكومة المنتخبة في فلسطين، وسلكوا درب اعتقال وزرائها.

وقالت الصحيفة إن ثمة طرقا جمة للتحقيق في مجريات الحرب وتعلم دروسها، ولكن يبدو أن الدرس الأساسي لن يتم استيعابه في المستقبل المنظور، وهو أن الجيش الذي تعاطى لمدة تزيد على أربعين عاما مع النواحي الأمنية في المناطق المحتلة، وتحول إلى قوات شرطية، لا يجب أن يخضع للمحاسبة، سيما أنه لم يكن لديه الموارد أو حتى الوقت للتدريب على خوض حرب حقيقية.

وأشارت إلى أن الخطر الرئيسي لهذه الحرب الفاشلة هو الدروس الخاطئة التي يمكن استخلاصها، فبدلا من البحث عن كل الطرق الممكنة للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وبدلا من ممارسة الضغط على المجتمع الدولي للمساعدة في إيجاد حل للصراع، سيتم السعي إلى حلول عبر التدريب العسكري ومخصصات أضافية للجيش وجهاز عسكري موسع وقوات احتياطية، حتى يكون الجميع مدربون لأي مهمة.

ومضت تقول: بدلا من إزاحة عبء الاحتلال عن كاهل إسرائيل والفلسطينيين، سيخرج الخبراء ليعدوا الجيش لمهمات على نطاق واسع.

وخلصت إلى أن على إسرائيل أن تدرك الحقيقة وهي أن الأمن لا يأتي إلا عبر اتفاقيات السلام، وأن بلدا صغيرا مثل إسرائيل غير قادر على الفوز في كل مكان وزمان، كما أن عليها أن تستعد لمواجهة العدو الحقيقي وليس الأعداء من "صنع أيدينا".

السلام مع سوريا؟
وتحت عنوان "هل الأسد سينقذ أولمرت؟" كتب روني سوفر تعليقا في صحيفة يديعوت أحرونوت يتساءل فيه عن الحقيقة التي تكمن وراء التصريحات الإسرائيلية الأخيرة حول إمكانية السلام مع سوريا.

وقال إن ما يحدث ربما يكون ثورة من قبل المسؤولين في حكومة إيهود أولمرت الذين يدفعون بحملة "السلام مع سوريا" ضد ما يتمناه قائدهم.

وقال إن الحقيقة هي أن الذين يسيرون في هذا الدرب يشعرون أن الأرض تحترق من تحتهم وهم ينظرون إلى لجنة التحقيق التي ستنظر في إخفاقات الحرب.

"
إسرائيل وقعت عقدا مع ألمانيا الشهر المنصرم تشتري بموجبه غواصات من فئة دولفين (Dolphin-class) مزودة بقدرات نووية مزدوجة، قادرة على صد أي هجوم نووي والقيام في نفس الوقت بالهجوم النووي
"
جيروزاليم بوست

وأشار الكاتب إلى أن أولمرت وآخرون لا يرغبون في لجنة التحقيق، ولا يريدون أن يخضعوا للمساءلة حول إخفاقهم في تحقيق نصر حاسم على مجرد مجموعة من آلاف الجنود.

ومضى يقول أيضا إن وزير الدفاع عمير بيريتس وآخرون كبار في حزب كاديما يحاولون تشتيت انتباه الرأي العام عن الإخفاقات العسكرية والمطالبة بإجراء التحقيق في ذلك، ويفعلون ذلك عبر تعزيز حملة "السلام مع سوريا.

غواصات نووية
علمت صحيفة جيروزاليم بوست أن إسرائيل وقعت عقدا مع ألمانيا الشهر المنصرم تشتري بموجبه غواصات من فئة دولفين (Dolphin-class) مزودة بقدرات نووية مزدوجة، أي قادرة على صد أي هجوم نووي والقيام في نفس الوقت بالهجوم النووي.

وقالت الصحيفة إنه سيتم تجميع الغواصات في ألمانيا وسيتم تزويدها بأنظمة دفع تبقيها تحت المياه لفترة أطول من الغواصات الموجودة حاليا ضمن الأسطول الإسرائيلي.

ووفقا لمصادر مقربة من الصفقة، فإن تلك الغواصات التي تدعى -U212- ستكون جاهزة للعمل في المستقبل القريب، كما علمت جيروزاليم بوست أن البحرية الإسرائيلية تدرس تنصيب جهاز ثابت تحت الماء للكشف عن الغواصات الأجنبية.

وعلمت الصحيفة أن الصفقة ستتكلف 1.27 مليار دولار ستقوم الحكومة الألمانية بتمويل ثلثها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية