إسرائيل مدمنة على خرق القرارات الدولية
آخر تحديث: 2006/8/20 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/20 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/26 هـ

إسرائيل مدمنة على خرق القرارات الدولية

اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأحد بعملية الإنزال الإسرائيلية, مقيمة عملية وقف إطلاق النار ككل ومتابعة تقييم ما حل بلبنان من ضرر, كما واصلت اهتمامها بخطاب الأسد يوم الاثنين الماضي.

"
عملية الإنزال تدفع إلى التساؤل المشروع عن السبب أو بالأحرى عن فحوى "الرسالة" الإسرائيلية الموجهة عبرها سواء كانت للبنان أو لحزب الله أو للمجتمع الدولي
"
حيدر/المستقبل
عملية الإنزال
كتب أسعد حيدر مقالا في صحيفة المستقبل قال فيه إن قرية بوادي التي تمت فيها عملية الإنزال الإسرائيلية الفاشلة أمس بعيدة جغرافيا عن كل المسالك لنقل السلاح من سوريا إلى لبنان، مما يسقط الحجة الإسرائيلية لتبرير تلك العملية.

وأضاف حيدر أن هذه العملية تدفع إلى التساؤل المشروع عن السبب أو بالأحرى عن فحوى "الرسالة" الإسرائيلية الموجهة عبرها سواء كانت للبنان أو لحزب الله أو للمجتمع الدولي.

وشدد على أنه أيا كانت تلك الرسالة فإن هذه العملية "تشكل" بجميع المقاييس القانونية الدولية اختراقاً واضحاً للقرار 1701، وليست ملئا لبعض فراغاته التي أصبحت معروفة، فالعملية هي من الأعمال العدائية التي نص القرار على رفضها.

وشدد كلوفيس مقصود في صحيفة النهار على أن الإنزال الإسرائيلي في بوداي-البقاع أمس مثل خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن 1701 "وليس هذا مستغربا مطلقا من إسرائيل، المدمنة على خرق كل القرارات الدولية إلا التي يمكنها أن تفسرها كما تريد".

واعتبر المحلل السياسي لصحيفة الأنوار أن عملية الإنزال التي قام بها الجيش الإسرائيلي أمس جاءت لتُعزز وجهة نظر القائلين إن وقف النار هش وأنه خاضع للخروقات في كل لحظة.

أسئلة لا بد منها
تحت عنوان "النهضة غداً وبعد غد" كتب مروان إسكندر مقالا في صحيفة النهار قال فيه إن توقف الحرب أعطى اللبنانيين فرصة التنفس, مشيرا إلى أن هذه الحرب أصابت لبنان واللبنانيين بأضرار هائلة من غير أن يتحرك بلد عربي واحد لمساندة لبنان عسكرياً أو تخفيف الضغط عنه بفتح جبهة تشغل إسرائيل عن التركيز على لبنان.

وأكد أن المقاومة، في بسالة مقاتليها وفاعلية قيادتها، طهرت النفس العربية من مذلة الإقرار بالهزيمة سلفاً، والصدامات الميدانية بين الجيش الإسرائيلي ورجال المقاومة كانت الغلبة فيها للمنتسبين إلى الأرض التي يدافعون عنها.

لكن إسكندر أعلن بمرارة أن الخسارة الحسابية للبنان تزيد ضمن هوامش الخطأ المقبولة لحرب الايام الـ33 على سبعة مليارات دولار، وهذه لا تشمل تثمين طاقات الشباب المهاجر بسبب الحرب كما لا تشمل تقويم كلفة الزمن الضائع.

وقال إنه على لبنان ربما أن يوفر 10 مليارات دولار لعملية إعادة بناء منشآته وإيواء النازحين وتعويض المتضررين، وبعد كل ذلك نعود بعد ثلاث أو أربع سنوات إلى حيث كنا أواخر يونيو/حزيران 2006.

وتحت عنوان "أسئلة لا بد منها" قال المحلل السياسي لصحيفة الأنوار إن أي مراقب ينتظر مرور بعض الوقت لكي يتمكَّن من إجراء تقييم لوقف أطلاق النار الذي تمَّ، ولينطلق منه ليحدد المؤشرات للمرحلة المقبلة.

وتساءل المحلل عن ما يمكننا استخلاصه من الوضع الحالي, فهل هو هدنة هشة أم هو وقف حقيقي لإطلاق النار, وسلام دائم؟

والإجابة عن هذه الأسئلة تقتضي حسب المحلل- تقييم ما تم خلال الأسبوع الذي مر على وقف إطلاق النار, فأشار إلى بدء الجيش اللبناني في الانتشار.

"
مضامين خطاب الأسد مثلت استفزازاً في غير وقته وافتقرت إلى الدقة في وصف فئات رئيسية في الطاقم السياسي اللبناني
"
مقصود/النهار
خطاب نحن في غنى عنه
تحت هذا العنوان كتب كلوفيس مقصود تعليقا في النهار قال فيه إن مضامين خطاب الرئيس السوري بشار الأسد مثلت استفزازاً في غير وقته وافتقرت إلى الدقة في وصف فئات رئيسية في الطاقم السياسي اللبناني.

وأضاف مقصود قائلا "لقد كنا في غنى عن العديد مما جاء في خطاب الرئيس الأسد يوم الاثنين الماضي وكان يفترض أن يرفع هذا الحدث مستوى الخطاب إلى روعة تلقائية استقبال السوريين لمن جاؤوا من لبنان والشعور العفوي للبنانيين الذين أشعرتهم سوريا بأنهم في بيتهم".

المصدر : الصحافة اللبنانية