حتى التهدئة ترفضها إسرائيل
آخر تحديث: 2006/7/9 الساعة 10:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/9 الساعة 10:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/13 هـ

حتى التهدئة ترفضها إسرائيل

لولا العناية التي أولتها إحدى الصحف لمؤتمر دول جوار العراق لانحصر اهتمام الصحف الأردنية في فلسطين، إذ نبهت إحداها إلى أن إسرائيل ترفض حتى التهدئة، وعلقت أخرى على تجاوزها للقانون، وثالثة على ذكرى قرار المحكمة الدولية القاضي بهدم الجدار.

"
إسرائيل لن توقف العدوان على الشعب الفلسطيني بناء على معطيات داخلية، وما دام المجتمع الدولي يتفرج ببلاهة على الجرائم الإسرائيلية سيظل الحال على ما هو عليه
"
الدستور

يرفضون التهدئة أيضا
لم تستغرب صحيفة الدستور أن ترفض إسرائيل اقتراح رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بوقف القتل لأن القتل الذي تمارسه إسرائيل في قطاع غزة تحديدا هو الهدف الرئيسي من العملية المسماة "سيف جلعاد" كما ترى الصحيفة.

وقالت إن الحقائق تشير إلى موقف إسرائيلي منحرف يقوم على مبدأ ضرب الفلسطينيين بكل الوسائل حتى لا يسمع لهم صوت، وكلما أثبت الفلسطينيون عدم جدوى تلك الفكرة البدائية كلما زاد جنون ذلك الكيان الذي فقد نسبية الجسم والعقل والقوة.

وأكدت الصحيفة أن إسرائيل لن توقف العدوان على الشعب الفلسطيني بناء على معطيات داخلية، وأنه ما دام المجتمع الدولي يتفرج ببلاهة على الجرائم الإسرائيلية سيظل الحال على ما هو عليه.

ومن الغريب كما تقول الصحيفة أن الدول التي كانت تدعي بأنها تتمسك بمعايير أخلاقية في سياساتها الخارجية مثل فرنسا تقف الآن ضد مشروع قرار قطري في مجلس الأمن لوقف عمليات قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية من أجل أن تشارك الولايات المتحدة في موقفها تعبيرا عن صفحة جديدة أو توبة من موقف سابق إزاء العراق.

وبهذا النفاق ترى الصحيفة أن تلك الدول لا تصبح شريكة في العدوان على الشعب الفلسطيني وحسب، بل على القوانين والأعراف والمؤسسات الدولية كلها.

دولة خارجة على القانون الدولي
في زاوية "رأينا" كتبت صحيفة الرأي أن استمرار المذبحة المفتوحة التي تنفذها حكومة إسرائيل بدم بارد، وحجم الدمار الهائل الذي يخلفه الاجتياح المرافق لها يستدعي وقفة شجاعة وأخلاقية من قبل المجتمع الدولي الذي يدير ظهره لكل النداءات والدعوات والاستغاثات التي يوجهها الشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق أشارت إلى إدانة الملك عبد الله الثاني لهذه المذبحة وتأكيده أن لا مستقبل للعنف والعمليات العسكرية، منبهة إلى أنه لم يعد بوسع أحد، منصف ويتمتع بأي حس إنساني أو ضمير أن يغض الطرف عما ترتكبه حكومة إيهود أولمرت من جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأكدت الصحيفة أن إسرائيل تخطئ كثيرا إذا ما اعتقدت أن قوتها العسكرية المتفوقة قادرة على تحقيق أي انجاز سياسي حتى لو أعادت احتلال قطاع غزة، مذكرة إياها بأنها كانت محتلة ومستوطنة للقطاع طوال أربعة عقود تقريبا ولم تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين.

وخلصت الصحيفة إلى أن الفلسطينيين ليسوا شعبا زائدا في المنطقة وإلى أن إسرائيل لن تكون الدولة التي تقرر مستقبل المنطقة وتكتب جدول أعمالها، مطالبة قادتها بأن يستخلصوا العبر قبل فوات الأوان.

"
المفارقة تكمن في أنه تزامنا مع ذكرى قرار المحكمة الدولية بهدم الجدار نشطت معاول الجرافات الإسرائيلية لقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية المحتلة لاستكمال بناء المرحلة الأخيرة من جدار الفصل العنصري رغم القرار الأممي
"
الغد

ذكرى قرار هدم الجدار
ذكرت صحيفة الغد بأن هذا اليوم يصادف الذكرى السنوية الثانية لقرار محكمة العدل الدولية الذي طالب في التاسع من يوليو/تموز 2004 بوقف بناء الجدار العازل وهدمه وتعويض الفلسطينيين المتضررين منه لمخالفته القانون الدولي.

ولكنها نبهت إلى المفارقة في أنه تزامنا مع هذه الذكرى نشطت معاول الجرافات الإسرائيلية لقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية المحتلة لاستكمال بناء المرحلة الأخيرة من جدار الفصل العنصري رغم القرار الأممي.

وفي هذا السياق قالت الصحيفة إن المسوغات الإسرائيلية الأمنية لبناء الجدار العازل قد ثبت دحضها إذ لا تزال العمليات الاستشهادية تنفذ ولا تزال صواريخ القسام تسقط، مؤكدة أن الجدار لا يمكن أن يوفر الأمن لإسرائيل.

وأوردت الصحيفة كذلك تحذير لجنة الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الأردن من مخاطر استكمال بناء الجدار الذي من شأنه أن يقضم حوالي 56% من مساحة الضفة الغربية فلا يبقي إلا على 44% منها مقطعّة الأوصال.

أهمية وحدة العراق لاستقرار المنطقة
قالت صحيفة الغد إن الأردن أكد في مؤتمر وزراء خارجية دول جوار العراق على وحدة العراق وأهميتها لمجمل الاستقرار والتوازن في المنطقة وعلى ضرورة دعم العراق في جهوده لاستعادة أمنه واستقراره.

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب أكد أهمية استمرار دعم العملية السياسية التي حققت تقدما هاما في الاتفاق على تشكيل الحكومة العراقية الدائمة وعلى ضرورة دعم جهودها.

وقالت إنه حذر من محاولات تغذية المواجهات الطائفية والعرقية.. مشيرا إلى أن نجاح تلك المحاولات يهدد بالامتداد في اتجاهات متعددة في أرجاء المنطقة.

المصدر : الصحافة الأردنية