الكشف عن معلومات سرية حول العنف في بغداد
آخر تحديث: 2006/7/8 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/8 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/12 هـ

الكشف عن معلومات سرية حول العنف في بغداد

اهتمت إحدى الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت بالعراق, فكشفت معلومات سرية عن العنف في بغداد, بينما ركزت ثانية على التعنت الإسرائيلي, وتوقعت أخرى تعاظم تقديس الفرنسيين لزيدان أيا كانت نتيجة المباراة القادمة ضد إيطاليا.

"
الأميركيون يحاولون التستر على أداء المقاومين من الجيش العراقي السابق الذين يمثلون النواة الصلبة للمقاتلين العراقيين ويفضلون بدلا من ذلك التركيز على الحديث عن العمليات الانتحارية التي يشنها الجهاديون الأجانب
"
مالبرينو/لوفيغارو
العنف في بغداد
تحت عنوان "العنف في بغداد: معلومات سرية" كتب جورج مالبرينو تقريرا في صحيفة لوفيغارو كشف فيه معلومات وردت في وثيقة سرية للقوات الأميركية حول اختلال الأمن في بغداد الكبرى, إذ أكدت تلك الوثيقة أن 1300 هجوم شن في بغداد الكبرى خلال شهر يونيو/حزيران الماضي وحده.

بدأ مالبرينو تعليقه بتفنيد المعلومات التي وردت من وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية عن عدد العمليات خلال مايو/أيار الماضي والتي لم تتحدث سوى عن 26 عملية سيارة مفخخة و65 انفجار لغم وعمليتين انتحاريتين و60 هجوما مسلحا بآر بي جي, أي بمعدل خمس عمليات عنيفة يوميا.

لكن مالبرينو أشار إلى أن الحقيقة أحلك من ذلك بكثير, إذ إنه حسب المعلومات السرية التي حصلت عليها لوفيغارو فإن عدد الانفجارات الناجمة عن الألغام المحلية الصنع وصل خلال مايو/أيار إلى 260 عملية، ووصل عدد هجمات آر بي جي 120 عملية خلال نفس الفترة وهو ما يزيد بعشرة أضعاف عن الأرقام الرسمية.

وحددت الوثيقة ثلاث بؤر للعنف في بغداد تتمثل في ضاحية الدورة جنوب العاصمة ذات الغالبية السنة, والمناطق المحيطة بمسجد أم القرى مقر هيئة علماء المسلمين, غرب بغداد وحيي الأعظمية (السني) والكاظمية (الشيعي).

وذكر مالبرينو أنه ينضاف إلى هذه الأحياء طريق مطار بغداد ومدينة الصدر الشيعية.

وتؤكد الوثيقة أيضا أنه منذ فبراير/شباط الماضي يشن المقاتلون "عملية معقدة" كل يوم في بغداد ويشارك فيها أحيانا 50 رجلا وعشر سيارات, مشيرة إلى أن أغلب هذه العمليات تشن من طرف "أعضاء سابقين في الجيش العراقي".

لكن حسب الخبير الذي أعد هذه الوثيقة, فإن الأميركيين يحاولون التستر على هذا الأداء الجيد للنواة الصلبة للمقاتلين العراقيين ويفضلون بدلا من ذلك التركيز على الحديث عن العمليات الانتحارية التي يشنها الجهاديون الأجانب.

"
ردة الفعل الإسرائيلية المفرطة على أسر أحد جنودها من طرف جماعة مسلحة فلسطينية لا يمكن أن يفسر إلا بوقاحة وفظاظة هذا البلد المغتر بقوته
"
كتاب/لكوريي إنترناسيونال
لماذا كل هذه الغطرسة؟
تحت هذا العنوان نقلت صحيفة لكوريي إنترناسيونال عن موقع Amin. مقالا لداود كتاب قال فيه إن ردة الفعل الإسرائيلية المفرطة على أسر أحد جنودها من طرف جماعة مسلحة فلسطينية لا يمكن أن تفسر إلا بوقاحة وفظاظة هذا البلد المغتر بقوته.

بدأ الكاتب مقاله بالتأكيد أن إسرائيل توجد الآن في موقف قوة بسبب هيمنتها العسكرية والسياسية والمالية, وبسبب الدعم الذي تتلقاه من أعظم قوة في العالم.

وفي مواجهة هذه القوة -يضيف الكاتب- هناك شعب فلسطيني أعزل ومحاصر لم يتلق موظفوه رواتبهم منذ أشهر مع كون اقتصاده ذابل.

وفي هذه الظروف لا تجد إسرائيل نفسها مرغمة على التعجيل بالتفاوض ولذلك تكتفي بإملاء شروطها, في ظل تجاهل المجتمع الدولي شبه الكامل لما يجري هناك.

ويتفق الإسرائيليون شعبا وجيشا وحكومة على فعل ما يحلو لهم بالشعب الفلسطيني الذي يقبع تحت نير احتلالهم, فالحكومة الإسرائيلية الحالية مقتنعة بأنها لا تحتاج إلى فلسطينيين لإقامة السلام.

لكن الكاتب يضيف أنهم لن يتمكنوا من فرض إرادتهم على الشعب الفلسطيني الذي يصبو مثلهم إلى الحياة الطبيعية ويحدوه الأمل في أن يطلق سجناؤه ويرفع عنه الحصار الظالم وتعاد له أراضيه.

رمز بلد بأكمله
خصصت صحيفة ليبراسيون صفحاتها الأولى لمدح وتبجيل اللاعب الفرنسي زين الدين زيدان, الذي قالت إنه يمثل همزة الوصل بين أجيال مختلفة وديانات مختلفة وطوائف مختلفة.

وذكرت أنه فارس فذ وزوج كريم لم تعهد عنه علاقات خارج العلاقة الزوجية وأب جيد لأربعة أطفال وابن بار لأب وعده بالعودة معه إلى الجزائر.

ونقلت الصحيفة عن المدرب الإيطالي مارشيلو ليبي قوله إن زيدان هو أفضل لاعب في العالم منذ 20 سنة.

وذكرت في مقال آخر أن زيدان الذي يعتبر رمز فرنسا بأكملها يتميز بدماثة الأخلاق والابتعاد عن الجدل والشحناء.

وأشارت إلى أنه لا يقبل الخوض في الأمور الدينية ولا الأمور السياسية.

وذكرت مثلا أن زميله اللاعب فرانك ريبري ما فتئ يكرر منذ دخوله الإسلام أن الدين الإسلامي هو الذي يمنحه القوة داخل الملعب وخارجه, بينما تقتصر كل تصريحات زيدان على الكرة وما يتعلق بها.

المصدر : الصحافة الفرنسية