أحد مخيمات اللاجئين السودانيين بتشاد (الفرنسية-أرشيف)
قالت لوموند الفرنسية الصادرة اليوم السبت إن مخيمات اللاجئين السودانيين بدارفور أصبحت مرتعا خصبا يجند من خلاله المتمردون بالإقليم مقاتلين قد لا تتعدى أعمار بعضهم 14 سنة.

ونسبت الصحيفة لمسؤول من الأمم المتحدة اشترط عدم ذكر اسمه، قوله إن المتمردين يزورون المخيمات تحت ذريعة زيارة ذويهم غير أن هد





فهم الحقيقي هو تجنيد هؤلاء.

وذكرت لوموند أنه في بعض المخيمات مثل مخيم "جبل" لم يعد هناك سوى الأطفال والنساء, بينما فتح جيش تحرير السودان مكتبا بمخيم غوز بيدا قبالة مكتب للجيش التشادي, حيث يجوب رجاله الشوارع في استعراضات عسكرية.

ونقلت عن ديفد بوشبيندر, محقق من منظمة هيومن رايتس ووتش قوله إن هناك شهادات تؤكد أن عددا من المدرسين يجندون لصالح جيش تحرير السودان, حتى في داخل صفوف مدرسة المخيم.

كما نسبت الصحيفة لمسؤولين بالمنظمات غير الحكومية قولهم إن أشخاصا يختفون من المخيم بشكل يومي ولا يعودون.

وأضافت أن أغلب المجندين بالغون، وقد اختاروا بصورة طوعية التدريب في ثكنات جيش تحرير السودان.

لكن لوموند ذكرت أن هذا الجيش يقبل أحيانا أطفالا لا تتعدى أعمارهم 14 عاما, بل إنه يجند بعضهم قسرا.

ونقلت كذلك عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تخوفها من فقدان مخيمات اللاجئين لطابعها المدني, مما سينتج عنه فقدانها كذلك الحق الدولي في تأمين الحماية الدائمة للاجئين.

المصدر : لوموند