عماد عبد الهادي - الخرطوم

تناولت الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس الشروط الجديدة التي وضعتها حركة تحرير السودان فصيل ميني أركو ميناوي قبل البدء في عملية تنفيذ اتفاق أبوجا، واتهام الحركة للمؤتمر الوطني الحاكم بمحاولة إجهاض اتفاق السلام، كما تحدث أحد الكتاب عن محادثات حكومة الجنوب مع زعيم جيش الرب.

الشروط الستة
قالت صحيفة رأي الشعب أن حركة تحرير السودان فصيل ميني أركو ميناوي أعلنت ستة شروط على الحكومة تنفيذها قبل البدء في تنفيذ اتفاق أبوجا. وهذه الشروط هي:

  1. "
    حركة مناوي تشترط إصدار الحكومة عفوا شاملا عن جميع معتقلي الرأي في البلاد
    "
    رأي الشعب
    أن تصدر الحكومة عفوا شاملا عن جميع معتقلي الرأي في البلاد.
  2. رفع الحظر عن جميع أموال الأشخاص التي جمدت بحجة دعم حركات دارفور.
  3. التعامل مع لجنة الحركة بالداخل لترتيب أي عمل من شأنه أن يسهل تنفيذ الاتفاق.
  4. إعلان الحكومة موقفا رسميا حيال لجان موازية أنشأتها ولم تكن جزءا من اتفاق القاهرة.
  5. إعلان موقف رسمي واضح إزاء الغموض الذى مازال يكتنف بعض المواقف الرسمية من الاتفاق.
  6. مراجعة تعامل رئاسة وفد الحكومة مع لجان الحركة بالداخل والذي لا يبشر بخطوات إيجابية.

إجهاض الاتفاق
نقلت صحيفة الرأى العام اتهام حركة تحرير السودان فصيل ميناوي المؤتمر الوطني الحاكم بالسعي لإجهاض اتفاق السلام وخلق توازنات سياسية وكيانات جديدة بدارفور.

وقال الناطق الرسمي باسمها إن حركته تنظر باستخفاف لما يدور في أروقة الحكومة، وذلك لأن الحركة ستتعامل مع الحكومة بشفافية ووضوح وفقا لمبدأ المحاسبة ومراجعة المال العام في الدولة.

قفزة في الظلام
تحت هذا العنوان بصحيفة الأيام تحدث الكاتب محجوب محمد صالح عن الخطوة التي اتخذتها حكومة الجنوب بإجراء محادثات مع جوزيف كوني زعيم جيش الرب الأوغندي للمقاومة ودعمه ماليا.

واعتبر الكاتب أن تلك الخطوة "قفزة في الظلام" جرّت على حكومة الجنوب انتقادات لاذعة من جميع الأطراف المتابعة لهذا الملف.

"
محادثات حكومة الجنوب مع زعيم جيش الرب الأوغندي للمقاومة ودعمه ماليا هي "قفزة في الظلام"
"
محجوب صالح/الأيام
وقال إن محاولة حكومة الجنوب التفاهم مع كوني قفزة فعلية، والخوف أن يساعد الدعم الذي قدم له فى زعزعة الاستقرار داخل الولايات الاستوائية، فيهدد السلام الهش الذي تم تحقيقه بعد مفاوضات شاقة وعسيرة.

وشكك الكاتب أن يؤدي حمل كوني على التفاوض إلى نتائج ملموسة، مما يحتم على حكومة الجنوب أن تعيد النظر في موقفها تجاه هذه المشكلة.

مشكلات جامعية
الكاتب فيصل محمد صالح انتقد في مقال بصحيفة الأضواء غياب السياسة الواضحة في التعليم العالي بالبلاد تجاه قضايا محددة ومعروفة.

وقال إن العلاقة بين وزارة التعليم العالي والجامعات السودانية غير واضحة، وإن العلاقة بين إدارات الجامعات واتحادات الطلاب غير واضحة هي الأخرى، كما أن موقف الدولة وأجهزتها من قيام اتحادات طلابية غير محسومة.

ويرى الكاتب أن النتيجة في نهاية الأمر هي إعادة لاختراع المشاكل كل فترة من الزمن, إذ لا تنتهي مشكلة في جامعة حتى تبدأ مشكلة في جامعة أخرى دون الاستفادة من التجارب السابقة.

ودعا الكاتب في ختام مقاله إلى نقاش موسع يشارك فيه كل الحريصين على مصلحة التعليم في السودان، وذلك لوضع سياسات موحدة تجاه تكوينات الطلاب وتأمين ديمقراطيتها دون عنف أو إكراه.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة السودانية