مشكلة العراق سياسية وليست عسكرية
آخر تحديث: 2006/6/5 الساعة 09:05 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/5 الساعة 09:05 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/9 هـ

مشكلة العراق سياسية وليست عسكرية

مواضيع الشرق الأوسط في الصحف البريطانية اليوم الاثنين لم تحظ بالكثير من الاهتمام، فنشرت مقالا يشرح سبل النجاح في العراق معتبرا أن المشكلة سياسية وليست عسكرية، وتطرقت إلى اتهام عائلة مارغريت حسن للحكومة البريطانية بالتقاعس، ولم تغفل الصراع الداخلي في حزب العمال.

"
الحالة العراقية مشكلة سياسية بحتة ويجب أن تحل سياسيا وليس عسكريا
"
أشدون/ غارديان
سبل النجاح في العراق
كتب بادي أشدون وهو الممثل الأعلى للبوسنة والهرسك منذ 2002 وحتى يناير/كانون الثاني الماضي، تعليقا في صحيفة ذي غارديان يلخص فيه سبل النجاح في العراق.

واستهل مقدمته بالقول "إن العراق يقف على مفترق طرق" مضيفا أننا "لم نخسر المعركة كليا، ولم نكسبها في نفس الوقت".

وحذر من أن الانسحاب المبكر من العراق يعني الفشل الذريع، وتحويل بلد إلى ملاذ للإرهاب ينخر في جسم دول المنطقة الغنية بالنفط.

كما يعني تضعضعا في سوق النفط، ودولة مفككة للأكراد في الشمال لا يمكن للأتراك تجاهلها، فضلا عن فراغ في السلطة بقلب الشرق الأوسط الذي ينبغي أن يجتذب إيران وسوريا.

وأكد أن الفشل ينبغي أن يطرح من الخيارات لأن الضرر لن يصيب المنطقة وحسب بل أوروبا أيضا.

ومضى يقول إن الحالة العراقية مشكلة سياسية بحتة ويجب أن تحل سياسيا وليس عسكريا، مضيفا أن عمل جنود التحالف ينبغي أن يسير جنبا إلى جنب مع الجيش العراقي الوليد في الوقت الذي يحاول فيه السياسيون إيجاد الحلول.

ولفت إلى أن المشكلة العراقية لا يمكن حلها من داخل العراق فقط، أو على يد التحالف وحده، بل لا بد من مشاركة الدول المجارة بدور بناء كما حدث في البوسنة لدى انضمام كرواتيا وصربيا في مساعدتها.

ثم يعرب الكاتب عن أسفه لإخفاق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في إقناع الرئيس الأميركي جورج بوش بأن الاستقرار في فلسطين والنجاح في العراق على صلة وثيقة.

ونوه بأهمية توسيع التحالف مشيرا إلى أنه كلما اتسعت دائرة التحالف كلما كانت فرص النجاح أكبر.

واختتم بالإشارة إلى أهمية تشجيع وتفعيل دور المؤسسات التنموية في العراق مثل الوكالات الأممية والبنك الدولي.

الحكومة البريطانية ملامة
تناولت صحيفة تايمز تصريح عائلة الرهينة البريطانية مارغريت حسن -التي قتلت بعد شهر من خطفها في العراق- تنحي باللائمة على الحكومة البريطانية لرفضها فتح حوار مباشر مع خاطفيها.

وقالت عائلتها في التصريح الذي جاء عشية افتتاح محاكمة خاطفيها في بغداد "نعتقد أن رفض الحكومة فتح حوار مع الخاطفين كلف ابنتنا حياتها".

وكشفت عائلة مارغريت أن خاطفيها قاموا بالاتصال مع زوجها حسن أربع مرات مستخدمين محمولها يطالبون بالحديث مع أحد أعضاء السفارة البريطانية.

وعلمت الصحيفة أن الزوج قام بتدوين تعليمات الخاطفين في المكالمة الأولى التي جاءت بعد عملية الخطف مباشرة، ومرر رقم الهاتف إلى السفارة مكررا تحذير الخاطفين بضرورة الاتصال بأسرع وقت ممكن.

ولكن حسن يقول إن المسؤولين البريطانيين رفضوا إجراء أي اتصال وطالبوه فوق ذلك بتقديم دليل يؤيد أن المتصل هو من الجماعة الخاطفة.

صراع على منصب شرفي

"
ما يحصل داخل العمال لا يختلف عن انعقاد محكمة ملكية عشية نشوب الثورة، حيث يفقد النظام دعم شعبه وتبقى المسألة مجرد وقت قبل أن يتم نفي الملك
"
ديلي تلغراف
وفي إطار التعليق على الصراع الداخلي بشأن منصب نائب الرئيس الذي يعصف بحزب العمال، قالت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها إن المنصب برمته لا يعدو كونه شرفيا، إذ إنه لا يجلب أي مسؤوليات أو سلطات.

وعقدت الصحيفة مقارنة بين ما يحصل داخل الحزب وبين انعقاد محكمة ملكية عشية نشوب الثورة، حيث يفقد النظام دعم شعبه وتبقى المسألة مجرد وقت قبل أن يتم نفي الملك.

وقالت إن سبب احتدام المنافسة في حزب العمال هو أنه ينظر إليها على أنها سباق على القيادة البديلة، مذكَرة بأن غوردن براون عرف لأكثر من 12 عاما كبديل منتظر لرئاسة الحزب، غير أنه في الأسبوع الماضي لاح في الأفق غير ذلك، إذ أخذ معظم أقطاب الحزب المناهضين لبراون يطالبون بانتخاب وزير التربية ألين جونسون كزعيم للحزب.

المصدر : الصحافة البريطانية
كلمات مفتاحية: