لحظة حرجة لإسرائيل وحماس
آخر تحديث: 2006/6/27 الساعة 10:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/27 الساعة 10:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/1 هـ

لحظة حرجة لإسرائيل وحماس

اهتمت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء بالتوتر الفلسطيني-الإسرائيلي الذي اعتبرته لحظة حرجة لكلا الطرفين، وتناولت انتقادات كلارك لسلفه وبلير، معرجة على الشأن الأفغاني وعودة طالبان فضلا عن استطلاع يشير إلى فقد المسلمين الثقة في الشرطة البريطانية.

"
إذا ما قضى الجندي الإسرائيلي المختطف لدى الفلسطينيين، فقد تشد إسرائيل قبضتها على الفلسطينيين
"
مراسل تايمز
رضا فلسطيني
ففي الشأن الفلسطيني جاء تقرير مراسل صحيفة ذي غارديان من خان يونس يتحدث فيه عن آراء المقربين من أحد منفذي العملية الفدائية استشهد وهو محمد فروانا، ولكن جثمانه مازال في أيدي الإسرائيليين.

وسواء عادت جثته أم لا، يشعر الفلسطينيون في غزة برضا تام إزاء نتائج العملية التي يقولون إنها جاءت ردا على الهجمات الإسرائيلية التي حصدت العشرات من المدنيين العزل، ولأن ضحايا هذه العملية كانوا من الجنود وليسوا مدنيين.

وبقاء جثمان محمد لدى إسرائيل لم يغضب شقيقه الذي قال: "إننا كمؤمنين نعلم أن روحه صعدت إلى السماء"، وحول عودة الأسير الإسرائيلي قال إنه يرغب في عودته بصحة جيدة ولكن ليس قبل إطلاق السجناء الفلسطينيين.

أما مراسل صحيفة تايمز ستيفين فاريل فكتب تحليلا تحت عنوان "لحظة حرجة لإسرائيل وحماس"، يقول فيه "إذا ما قضى الجندي الإسرائيلي المختطف لدى الفلسطينيين، فقد تشد إسرائيل قبضتها على الفلسطينيين".

وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يرزح تحت وطأة انتقادات واسعة النطاق في الأسابيع القليلة الماضية لإخفاقه في كبح صواريخ الفلسطينيين التي تمطر إسرائيل.

وختم بالقول "إن ورطة الحكومة الإسرائيلية تكمن في أن إرسال المدرعات والجنود إلى غزة سيعزز انتقادات بنيامين نتنياهو وغيره من الصقور الذين دأبوا على مناهضة الانسحاب من غزة مسبقا".

بلير بلا هدف
تناولت صحيفة ذي إندبندنت الحملة التي يشنها وزير الداخلية السابق تشارلز كلارك -الذي أعفي من منصبه الشهر الماضي بسبب قضية إطلاق سراح المعتقلين الأجانب دون التطرق إلى نفيهم من البلاد- ضد رئيس الوزراء توني بلير وسلفه جون ريد.

وقالت الصحيفة إن كلارك اتهم بلير بأنه يفتقر إلى الرؤية والهدف، وهاجم ما يقوم به سلفه ريد.

وأشارت إلى أن كلارك يقوم بهذا الهجوم ضمن سلسة من المقابلات في محاولة لتبرئة ساحته وتمهيد الطريق للعودة في نهاية المطاف إلى الحكومة، وربما في عهد غوردن براون.

وأعرب كلارك عن رغبته في بقاء بلير في منصبه عامين آخرين، ولكنه شكك في إمكانية ذلك، قائلا "خياري المفضل هو بقاء بلير كقائد ورئيس وزراء حتى ينتهي العمل من برنامجه الذي انتخب لأجله عام 2005، ومن ثم تسليم السلطة لقائد جديد يعد برنامجا لفترة 2009 2010".

عودة طالبان
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن أفغانستان تواجه أسوأ أزمة منذ الإطاحة بنظام طالبان بعد خمس سنوات من وعود الغرب بإعادة بناء البلاد.

وأضافت أن كلا من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والداعمين له من الغرب خيبوا أمل بعضهم بعضا، في الوقت الذي تعود فيه المليشيات الإسلامية إلى الساحة ويرتفع عدد القتلى بمستويات لم يصلها منذ الاجتياح الأميركي للبلاد عام 2001.

ونقلت الصحيفة انتقاد كرزاي لرفض الغرب تقديم المساعدة لحكومته ماليا وعسكريا بعد انتقاد الغرب لعجزه عن التعامل مع مشاكل المخدرات والفساد المستشري في حكومته.

ومن جانبهم لا يشك المواطنون الأفغان في أن "فيروس" طالبان بدأ في الانتشار من جديد.

ثقة المسلمين

"
معظم المسلمين في بريطانيا فقدوا الثقة في السير إيان بلير مفوض شرطة العاصمة، ولا يقبلون أحقية الضباط بالقيام بأي إجراء إزاء الهجمات الإرهابية المحتملة
"
استطلاع/ذي غارديان
وفي شأن داخلي نشرت صحيفة ذي غارديان استطلاعا لها يشير إلى أن معظم المسلمين في بريطانيا فقدوا الثقة في السير إيان بلير مفوض شرطة العاصمة، وأنهم لا يقبلون أحقية الضباط بالقيام بأي إجراء إزاء الهجمات الإرهابية المحتملة لاسيما إذا كانت المعلومات خاطئة.

وأظهرت النتائج غياب ثقة المسلمين بالشرطة عقب عملية الدهم التي طالت منزلا شرقي لندن هذا الشهر بناء على معلومات خاطئة وأطلق النار على مسلم في المنزل.

وبالأرقام فإن 54% من المستطلعة آراؤهم من المسلمين قالوا إنهم يرغبون في استقالة إيان بلير مقابل 29% رفضوا ذلك.

ومقارنة بالرأي العام فإن الخلاف كبير، حيث أيد 74% أحقية الشرطة بالقيام بعمليات دهم استباقية، في حين اعتبرها 17% خطأ.

المصدر : الصحافة البريطانية