التجسس المصرفي يثير خلافات قانونية
آخر تحديث: 2006/6/24 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/24 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/27 هـ

التجسس المصرفي يثير خلافات قانونية

تداعيات موافقة بوش على التجسس على التعاملات المصرفية عبر العالم مثلت أهم ما علقت عليه الصحف الأميركية الصادرة اليوم السبت, كما اهتمت بالموضوع العراقي فذكرت أن العنف هناك جعل الناس يحجمون عن حضور صلاة الجماعة في المساجد, ولم تغفل تأكد انتقال إنفلونزا الطيور من الإنسان إلى الإنسان.

"
برنامج التجسس على التعاملات المالية يعطي مزيدا من السلطات للرئيس بوش تحت ذريعة مكافحة الإرهاب
"
ريتشاردز/يو أس أيه توداي
التجسس على التعاملات
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنها كانت من بين الذين حثوا الإدارة الأميركية بعيد أحداث 11/9 على تقفي آثار الأموال لوقف تدفقها على المنظمات الإرهابية ومعرفة من يزود بها تلك المنظمات.

وأضافت أن الإدارة باشرت تنفيذ برنامج تجسس على التعاملات المصرفية منذ ذلك الحين مستخدمة بيانات مؤسسة سويفت المالية التي يمر من خلالها ما قيمته ست تريليونات دولار من التعاملات المالية يوميا.

لكنها لاحظت أنه رغم أن الكونغرس تواق إلى منح الإدارة كل ما تحتاجه من أدوات تساعد في التحقيقات في القضايا الإرهابية, فإن البيت الأبيض فضل تنفيذ برنامجه دونما رقيب ودون السعي إلى الحصول على تفويض صريح لهذا البرنامج الذي أصبح دائما.

وأضافت أنه بعد خمس سنوات لا تزال الأمور تراوح مكانها رغم أن المحققين تجسسوا على آلاف التحويلات المالية الخاصة بالأميركيين دون طلب إذن أو تفويض من المحاكم يسمح لهم بالقيام بتلك الأعمال.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحققين يحتاجون لمراقبة تدفق الأموال من وإلى الإرهابيين المحتملين لعقود قادمة, مضيفة أن لا أحد يريد وقف ذلك.

لكنها أكدت أنه إذا كانت أميركا ستظل أميركا, فإن هذه الجهود يجب أن تتم من خلال مجموعة من القواعد الواضحة والمنسجمة تحت مظلة الكونغرس والمحاكم العدلية.

وتحت عنوان "برنامج CIA يوسع سلطات بوش" اعتبر بول ريتشاردز في مقال له في صحيفة يو أس أيه توداي أن هذا البرنامج يعطي مزيدا من السلطات للرئيس الأميركي جورج بوش تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

وأضاف الكاتب أن بوش استخدم سلطاته على نطاق واسع جدا, بحيث سمح بالتنصت على الأميركيين دون تفويض من المحاكم وسجن عددا من المتهمين بالإرهاب خارج الولايات المتحدة, هذا فضلا عن السلطات الواسعة التي منحها إياه الكونغرس الأميركي في إطار مكافحة الإرهاب.

"
الخوف بدأ يدب في حي المنصور ببغداد, الذي ظل حتى الآن بمنأى عن العنف وبدأ يتحول منذ شهرين إلى ساحة قتل واختطاف, وهو الآن أشبه ما يكون ببيروت خلال فترة الحرب
"
نيويورك تايمز
المساجد ضحية للإرهاب
كتب جوشوا بارتلو تقريرا في صحيفة واشنطن بوست قال فيه إن المسلمين العراقيين عزفوا عن حضور صلاة الجماعة في المساجد خشية التعرض للأذى.

وأضاف المراسل أن الهجمات والعمليات الانتحارية التي تعرضت لها مئات المساجد والمزارات عبر العراق أثرت بشكل كبير على العراقيين, بحيث أصبح الكثير منهم يتخلف حتى عن صلاة الجمعة.

وذكر أن كل المساجد السنية في البصرة مثلا قد أغلقت أبوابها, احتجاجا على مقتل أحد كبار العلماء هناك, كما أن 45 مسجدا سنيا في بغداد تم إغلاقها كذلك.

وفي موضوع متصل قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الخوف بدأ يدب في حي المنصور ببغداد, الذي ظل حتى الآن بمنأى عن العنف وبدأ يتحول منذ شهرين إلى ساحة قتل واختطاف, مضيفة أن هذا الحي أشبه ما يكون الآن ببيروت أثناء فترة الحرب.

ونقلت عن حسنين معلى مدير نادي القنص قوله إن حي المنصور قد سقط بالفعل في أيدي الإرهابيين, مضيفا أنهم يقتربون منه شيئا فشيئا دون أن يعترضهم أحد.

من ناحية أخرى قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن السلطات العراقية فرضت أمس حالة الطوارئ في بغداد بعد تعرض المنطقة الخضراء لهجمات بالصواريخ والرشاشات والقنابل.

إنفلونزا الطيور
نسبت نيويورك تايمز لمنظمة الصحة العالمية تأكيدها على أن الإندونيسي الذي مات على أثر إصابته بإنفلونزا الطيور وصل له المرض من ابنه, ما يعد أول حالة لانتقال هذا الوباء من شخص لآخر.

وقد اكتشف محققو منظمة الصحة أن هذا الفيروس قد تحول إلى فيروس أقل فتكا, دون أن يكون لذلك تأثير يذكر على تسريع انتقاله من البشر إلى البشر.

وأضافت أن 200 شخص أصيبوا بهذا المرض عبر العالم وأنهم كانوا -كلهم تقريبا- قد اتصلوا بصورة مباشرة بطيور مصابة بهذا الفيروس.

المصدر : الصحافة الأميركية
كلمات مفتاحية: