دعوة لوقف ملاحقة متمردي أوغندا دوليا
آخر تحديث: 2006/6/22 الساعة 12:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/22 الساعة 12:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ

دعوة لوقف ملاحقة متمردي أوغندا دوليا

عماد عبد الهادى-الخرطوم

تعددت اهتمامات الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس, فأشارت إلى دعوة حكومة الجنوب المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لتأجيل ملاحقة قادة متمردي جيش الرب الأوغندي للمقاومة، ونوهت إلى بداية محادثات السلام الصومالية بالخرطوم, وأبرزت الاتهامات المتبادلة بين المؤتمر الوطني الحاكم وحركة تحرير السودان، كما تناولت مطالبة القوات المسلحة طرفي مفاوضات أسمرا بعدم تدويل قضية الشرق.

وقف الملاحقة

"
الحكومة الأوغندية أبلغت حكومة جنوب السودان رسميا موافقتها على الدخول في مفاوضات مع جيش الرب، متراجعة عن مواقفها السابقة
"
الرأي العام
ذكرت صحيفة الصحافة أن حكومة جنوب السودان دعت المحكمة الجنائية الدولية إلى وقف ملاحقة قادة متمردي جيش الرب للمقاومة لمساعدة جميع الأطراف على التوصل إلى سلام في المنطقة.

وطالب نائب رئيس حكومة الجنوب الدكتور رياك مشار المحكمة الدولية بأن تقر علانية مبادرة حكومته للصلح بين الحكومة الأوغندية ومتمردي جيش الرب قبل أن تسعى لتطبيق القانون.

وقال إذا جاءت المحكمة الجنائية لتقول إنها ستعطي عملية السلام فرصة قبل تنفيذ العملية القانونية عندها سنحل الصراع في المنطقة، وأكد استعداد زعيم جيش الرب جوزيف كوني للاجتماع مع الحكومة الأوغندية وقال "أعتقد أنه يريد تسوية سلمية للقضية الأوغندية".

وفى ذات الاتجاه نقلت صحيفة الرأي العام أن الحكومة الأوغندية أبلغت حكومة جنوب السودان رسميا موافقتها على الدخول في مفاوضات مع جيش الرب متراجعة عن مواقفها السابقة. وأكدت أن كمبالا أوفدت أحد دبلوماسيي سفارتها بالخرطوم لإبلاغ حكومة الجنوب بموقفها الجديد وعزمها إرسال وفد للجلوس مع المتمردين.

اتهامات متبادلة
نقلت صحيفة السوداني أن وفد حركة تحرير السودان فصيل مني أركو مناوي المتواجد بالخرطوم اتهم الحكومة بعدم الجدية في تنفيذ الاتفاق الموقع بينهما وعدم استجابتها لإطلاق سراح المعتقلين من أبناء دارفور وفك الأموال المجمدة لبعض الأفراد المتهمين بدعم التمرد في الإقليم، فيما اعتبرت الحكومة أن ما تقوم به حركة التحرير يعد مجرد تكتيك، وحذرت من أن هذه المواقف ربما لن تساعد في تهيئة أجواء مناسبة لتنفيذ اتفاق أبوجا.

وذكرت الصحيفة أن رئيس وفد الحركة قال إن الحكومة اشترطت إطلاق سراح الأسرى الحكوميين لدى الحركة مقابل إطلاق سراح سجناء الرأي من أبناء دارفور، مؤكدا في الوقت نفسه ترحيب الحركة بنشر قوات دولية بدارفور واعتبرها ضرورة لحماية المدنيين وضمانا لتنفيذ الاتفاق.

لكن مستشار الرئيس الدكتور غازي صلاح الدين قال إنه ليس هناك أي دليل لاتهامات الحركة التي تسوقها، ولم يستبعد تعرض الحركة لضغوط من بعض الجهات التي لم يسمها، وقال إنها وراء مواقف الحركة الأخيرة.

تحذير من الجيش
نقلت صحيفة الانتباهة تحذير القوات المسلحة السودانية للحكومة وجبهة الشرق من تدويل قضية الإقليم ودعتهما للتفاوض بنظرة شاملة تغطي كل جوانب القضية.

ونفى مساعد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة وممثل القيادة العامة للجيش اللواء بشير محمد الحواري أن تكون سياسة الحكومة قائمة على إضعاف الأحزاب أو تأجيج الصراع في الأقاليم, وقال لابد أن يضرب السودان المثل في حل مشاكله دون الاعتماد على الخارج أو غيره من الحلول.

وأكد مساعد رئيس هيئة الأركان وجود مشكلة في شرق البلاد لكنه قال إنها مشكلة كل الأقاليم في السودان. وأرجع أسباب ذلك إلى الحرب التي جرت في جنوب السودان لأكثر من عقدين من الزمان.

محادثات صومالية

"
الجميع بات يسعى لإنجاح المفاوضات حتى تكون ثمرة تخرج الصومال من الدوامة التي هو فيها الآن
"
إبراهيم/ رأي الشعب
أكدت صحيفة رأي الشعب وصول وفدي الحكومة والمحاكم الإسلامية الصومالية إلى البلاد من أجل إجراء محادثات بينهما لتجنيب الصومال حربا أهلية جديدة وذلك تحت رعاية الحكومة السودانية وجامعة الدول العربية.

وأشارت إلى إعلان وفدي التفاوض استعدادهما التام للتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الصومالية، وقال رئيس وفد الحكومة المؤقتة محمد علي إبراهيم إن الجميع بات يسعى لإنجاح المفاوضات حتى تكون ثمرة تخرج الصومال من الدوامة التي هو فيها الآن.

وفي السياق نقلت صحيفة الأضواء تصريحات الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى التي أعلن فيها ضرورة أن يعمل الجميع لنزع فتيل الأزمة في الصومال واستعداد الجامعة لتنفيذ كل ما تتوصل إليه مفاوضات اليوم الواحد بالخرطوم.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة