حسن يوسف: أبواب حماس مفتوحة للجميع
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/21 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/25 هـ

حسن يوسف: أبواب حماس مفتوحة للجميع

ركزت الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء على الشأن الداخلي الفلسطيني، ونقلت استعداد حماس للتفاوض ضمن ظروف معينة، وتحدثت عن الحرب التي تشنها السلطة على المتعاونين مع إسرائيل، ودعوة فتح وحماس للتوصل إلى اتفاق على ما فيه مصلحة الجميع.

"
إذا ما شاركت حماس في انتخابات رئيس السلطة الفلسطينية وفازت، فسنخوض بدون أدنى شك مفاوضات دبلوماسية مع إسرائيل
"
حسن يوسف/ هآرتس
استعداد حماس للحوار
في مقابلة خاصة مع صحيفة هآرتس من سجن كيتزيوت، قال الشيخ حسن يوسف وهو عضو في البرلمان ومن القادة البارزين في حماس، "إذا ما شاركت حماس في انتخابات رئيس السلطة الفلسطينية وفازت، فسنخوض بدون أدنى شك مفاوضات دبلوماسية مع إسرائيل".

وقالت الصحيفة إن يوسف (51 عاما) الذي ينتظر محاكمة لانتمائه لحماس يعتبر أحد أكثر المعتدلين في الحركة.

وأشار يوسف إلى أن هدنة طويلة الأمد يسري مفعولها بانسحاب إسرائيلي إلى حدود 1967، ستعتبر نوعا من الاعتراف بكيانين يعيشان جنبا إلى جنب.

وأضاف أن الضوء الأخضر الذي أعطاه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لوزرائه للحديث مع إسرائيل حول المسائل الفنية، أظهر الاستعداد للحوار.

ولفت يوسف إلى أن "أبواب حماس مفتوحة للجميع" مضيفا أن "الاستعداد لقيام دولة على حدود 67 إلى جانب هدنة طويلة الأمد، يعتبر تغيرا إيجابيا في موقف الحركة".

وحذر يوسف من أن الإطاحة بحكومة حماس يعني أن الحركة ستعمل من تحت الأرض مما يسهم في مزيد من التصعيد.

حرب على الخونة
أفادت صحيفة جيروزاليم بوست بأن قوات الأمن الفلسطينية تلقت تعليمات باستئناف حملة ضد المشتبه في تعاونهم مع إسرائيل، وفقا لمسؤولين فلسطينيين.

وقال المسؤولون إن هذه الأوامر جاءت في أعقاب مضي إسرائيل في سياسة الاغتيالات التي تستهدف قيادات حماس والجهاد الإسلامي وأعضاء من حركة فتح خاصة في قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أن الفلسطينيين يعتقدون أن إسرائيل تعتمد على المخبرين الفلسطينيين في ملاحقة وقتل الناشطين المطلوبين لديها.

ونقلت عن عضو في فتح قوله "قررنا أن نشن حربا على الخونة الذي يقدمون يد المساعدة لإسرائيل لقتل نشطائنا".

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن مشرعي فتح وحماس حثوا القيادة الفلسطينية على مدى الأسابيع الماضية على ملاحقة المشتبه في تقديمهم معلومات إلى قوات الأمن الإسرائيلية حول تحركات المطلوبين من الفلسطينيين.

العودة إلى المربع الأول

"
يتعين على فتح وحماس تجاوز خلافاتهما والالتزام بإنهاء العداوة فيما بينهما للتوصل إلى وفاق وطني
"
بين مير/يديعوت أحرونوت
تحت هذا العنوان كتب ألون بين مير مقالا في صحيفة يديعوت أحرونوت يقول فيه إن وقف إطلاق النار من قبل الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، هو الطريقة الوحيدة لإعادة الهدوء إلى الفلسطينيين, وهذا يخدم كذلك المصالح المصرية والأميركية والإسرائيلية.

وأعرب الكاتب عن أمله في أن تتوصل فتح وحماس إلى اتفاق على أجندة وطنية بعد أن عم الاقتتال الداخلي والفساد والفوضى السياسية، مشيرا إلى أن الوقت حان كي يتوصل القادة الإسلاميون والأيديولوجيون إلى كل ما يخدم مصالح الشعب وطرح المصالح الشخصية جانبا وإنهاء العنف والمعاناة.

وقال إن إنهاء العنف سيخدم جميع الأطراف في هذا الصراع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

فمن ناحية سيوقف الضربات الانتقامية الإسرائيلية ويسمح بالمضي في مفاوضات ضمن جو هادئ، مشيرا إلى أن الحفاظ على الأمن والنظام أمر ضروري أيضا لإعادة مظاهر الحياة الطبيعية للفلسطينيين.

كما أن إنهاء العداوات سيصب في مصلحة الفلسطينيين سياسيا لأن الشعب الإسرائيلي سيغير من مشاعره وتوجهاته نحو السياسة الأحادية الجانب الإسرائيلية، فضلا عن إمكانية فوز الفلسطينيين بالدعم الدولي، الأمر الذي قد يمنحهم فرصة ذهبية للبدء في مفاوضات مع إسرائيل في ظل جو هادئ.

ودعا الكاتب كلا من فتح وحماس إلى تجاوز خلافاتهما والالتزام بإنهاء العداوة فيما بينهما للتوصل إلى وفاق وطني.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية