إيران في الاتجاه الصحيح
آخر تحديث: 2006/6/17 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/17 الساعة 13:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/21 هـ

إيران في الاتجاه الصحيح

تنوعت اهتمامات الصحف الخليجية اليوم السبت فقد اعتبرت إحداها أن رزمة الحوافز المقدمة لإيران بشأن برنامجها النووي خطوة في الاتجاه الصحيح, وقالت ثانية إن يد المصافحة العراقية يجب أن تمتد لكل الفصائل, وأشارت ثالثة إلى انتقاد مثقفين إسرائيليين الممارسات العنيفة ضد الفلسطينيين, واختارت رابعة الإشادة بالاقتصاد العماني.

حوافز أوروبية لإيران

"
الطريق الذي تسير فيه إيران والدول الغربية هو الطريق الذي أكده مجلس التعاون الخليجي للخروج من الأزمة، باعتبار الحوار والدبلوماسية هو الأسلوب الحضاري في حل المشاكل
"
الراية القطرية
تناولت صحيفة الراية القطرية في افتتاحيتها رزمة الحوافز الاقتصادية والسياسية التي قدمتها أوروبا لإيران بشأن برنامجها النووي، وقالت يبدو أنها ستكون بداية للخروج من الأزمة التي يتفق الجميع علي ضرورة أن تكون الدبلوماسية هي الطريق الأمثل والأوحد في وقت تعاني فيه المنطقة ما تعانيه.

 

وأضافت أن الطريق الذي تسير فيه إيران والدول الغربية هو الطريق الذي أكده مجلس التعاون الخليجي للخروج من الأزمة، باعتبار الحوار والدبلوماسية هو الأسلوب الحضاري في حل المشاكل.

 

وقالت إن الخيار الدبلوماسي له أهمية كبيرة في الحالة الإيرانية، وإيران تدرك ذلك خاصة وأنها تسعي لأن تكون جزءا فاعلا من المجتمع الدولي والتخلص من كونها دولة مارقة في إطار "محور الشر" كما تصنفها الولايات المتحدة الأميركية، لذلك عليها أن تعمل على التعامل مع الأزمة بعقلانية لتؤكد للمجتمع الدولي أن ملفها النووي سلمي بحت.

 

يد المصافحة العراقية

أما صحيفة الوطن السعودية فقالت إن ما ينقص حكومة المالكي هو أن تتحسس مكامن الألم في الخاصرة العراقية وتضع يدها عليه وتعمل على مداواته. ولذا فإن الدعم الأميركي لحكومة نوري المالكي وحده لن يكفي ما لم تفتح هذه الحكومة باب "حوار جاد" مع الفصائل المسلحة من سنة وشيعة وغيرهما، وهو باب أوصدته الحكومات السابقة، وتحديدا حكومة الجعفري.

 

وأوضحت أن حكومة المالكي يبدو أنها استوعبت الدرس جيدا وأدركت أن خيار المواجهة المسلحة سيؤدي إلى طريق مسدودة تعذر على من سبقها سلوكها، فما أعلنه المالكي من مد يد المصالحة وإعلانه عفوا محدودا عن المسلحين وإمكانية التحاور معهم يفتح باب أمل في عودة الهدوء والاستقرار لبلاد الرافدين.

 

وقالت إن يد المصافحة العراقية التي أعلنت عنها الحكومة ينبغي أن تمتد لكل الفصائل العراقية دون استثناء، فتحديد فئة معينة بذاتها يوحي بأن هذه الفئة أو الطائفة هي وراء كل ما يحدث في العراق، وهو أمر فيه شيء من الصحة لكن ينقصه الكثير من الصراحة والدقة.

شهود من أهلهم

واختارت البيان الإماراتية رفض ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية مادة لافتتاحيتها، وقالت بأن حتى أبرز المثقفين داخل الكيان الإسرائيلي يرفضون تلك الممارسات التي لا تبالي بقتل الأطفال والنساء خلال المداهمات والعدوان المتواصل على الفلسطينيين.

 

وأشارت الصحيفة إلى الرسالة التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية من 18 كاتبا ومثقفا إسرائيليا إلى وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس، ينددون فيها بما أسموه الأذى الذي يلحقه الجيش الإسرائيلي خلال عدوانه بالمدنيين الفلسطينيين.

 

وقالت "هكذا شعر بعض الصفوة في الدولة العبرية بوخز الضمير، وأيقنوا أن النظام أو السلطة التي تحكمهم تمارس بالفعل إرهاب الدولة بجدارة".

 

لكنها أكدت أن المجتمع الدولي لن يكون متحمسا ولا جادا في التصدي لممارسات إسرائيل ما دام لا يجد تحركا عربيا يدفعه إلى الإمام، مطالبة العرب بأن يستثمروا المواقف الغربية التي تفضح ممارسات إسرائيل لعرضها على حماة ورعاة القانون الدولي في المحافل الدولية.

 

شهادات الثقة

"
رغم كل العوامل والظروف غير المساعدة نهضت على التراب العماني مشروعات طموحة وعملاقة مستفيدة من موقع السلطنة الإستراتيجي والمقومات الطبيعية والبشرية
"
الوطن العمانية
أما الوطن العمانية فقد اختارت في افتتاحيتها الحديث عن شهادات الثقة في الاقتصاد العماني، وقالت إن تقرير الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية والذي يشيد بالتطورات الإيجابية التي شهدها الاقتصاد العماني خلال الفترة بين 2003 و2005 يعتبر شهادة ثقة من جانب مؤسسة حيادية تراقب عن قرب النشاط الاقتصادي في مختلف بلدان المنطقة.

 

وأوضحت أن الإستراتيجية التي وضعتها السلطنة لتنمية اقتصادها نهضت على أساس متين ومدروس يستهدف فتح آفاق متنوعة للنشاط الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وتخفيف الاعتماد على النفط كمصدر وحيد.

  

وقالت رغم كل العوامل والظروف غير المساعدة نهضت على التراب العماني مشروعات طموحة وعملاقة مستفيدة من موقع السلطنة الإستراتيجي والمقومات الطبيعية والبشرية التي تجعلها بيئة جاذبة للرأسمال الأجنبي وللسائح على السواء.

 

وخلصت الصحيفة إلى أن هذا التقرير يعتبر مكملا للصورة البراقة التي تضمنها تقرير البنك الدولي لعام 2004 عن اقتصاد السلطنة، والذي خالف بنموه الإيجابي توقعات سلبية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة أو بعد انخفاض صادرات النفط العمانية أو تدني أسعار الطاقة في بعض الأوقات أو ارتفاعها في أوقات أخرى إلى مستويات تؤثر في معدلات النمو العالمي.

المصدر : الصحافة الخليجية