وليد المعلم (الفرنسية-أرشيف)

صرحت مصادر سورية مطلعة أن الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم لبغداد بعد أكثر من 25 عاما من قطع العلاقات الثنائية بين البلدين مازالت قائمة وواردة رغم تأجيل موعدها إلى مطلع يوليو/تموز المقبل.

وقالت صحيفة الوطن السعودية اليوم أن جهات عراقية رفيعة اعتبرت زيارة المعلم لبغداد ومشاركته في مؤتمر الوفاق العراقي هي بادرة جيدة وجادة، على اعتباره رئيس الدبلوماسية السورية وأول مسؤول رفيع المستوى يزور العراق منذ عام 1980.

وأوضحت المصادر بأن الهدف من الزيارة هو تحسين العلاقات الثنائية بين سوريا والعراق وتطويرها وتعزيزها بعد تشكيل الحكومة المنتخبة ودخول العراق في مرحلة جديدة، وبأن "هذا الموضوع توليه سوريا حاليا أهمية كبيرة وكذلك الجانب العراقي".

ولفتت المصادر إلى أن زيارة المعلم ستدفع بالتأكيد إلى زيارة وزير الخارجية العراقي إلى دمشق ومن ثم انسياب الزيارات وتبادلها بين الطرفين مما يشجع الحوار والتفاهم القادر على حل أي خلاف سابق والتأسيس لمستقبل واعد.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس العراقي جلال الطالباني كان قد أعلن أول أمس أن المعلم اتصل به لبحث سبل تحسين العلاقات بين دمشق وبغداد، مضيفا أن البحث تناول أيضا إعادة فتح السفارات وتبادل الزيارات.

المصدر : الوطن السعودية