تعديل بلير الوزاري الهمجي يستهدف التشبث بالحكم
آخر تحديث: 2006/5/6 الساعة 08:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/6 الساعة 08:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/8 هـ

تعديل بلير الوزاري الهمجي يستهدف التشبث بالحكم

بلير يتحول إلى جزار بعد مذبحة الاقتراع, أو تعديل بلير الوزاري الهمجي, أو الهزيمة الانتخابية النكراء تجبر بلير على عملية تطهير, بهذا التباين في الألفاظ والتوافق في المعنى ظهرت عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت, التي سيطرت عليها تغطية تداعيات هزيمة حزب العمال في الانتخابات البلدية الأخيرة.

"
بلير, على العكس مما هو مطلوب منه, اختار هذا الفريق من الزملاء, الفاقد للمهارة الضرورية بشكل لافت للنظر, على أساس الولاء له شخصيا, وعلى وجه التحديد ليساعده على التشبث بمنصبه لسنة أخرى أو سنتين
"
ديلي تلغراف
تعديل همجي
تحت عنوان "آخر المواقف: تعديل بلير الهمجي" قالت صحيفة إندبندنت إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أقدم بعد ليلة سيئة من الاقتراع على تمزيق وزارته, معفيا وزير داخليته تشارلز كلارك من مهمته ومهينا نائبه جون بريسكوت ومخفضا مرتبة وزير خارجيته جاك سترو ومتجاهلا وزير ماليته غوردون براون.

وعزت الصحيفة أسباب هذا التعديل إلى محاولات بلير لفت النظر عن النتائج المتواضعة لحزب العمال في الانتخابات البلدية التي أجريت يوم الخميس.

وأشارت إلى أن هذا التعديل الذي لم يستشر فيه بلير منافسه على زعامة الحزب براون زاد من حدة التوتر بين الرجلين, ما حدا ببراون إلى استخدام نبرة جديدة تجاه مؤيدي بلير واصفا النتائج بأنها "طلقة تحذيرية" وداعيا إلى "التجديد".

وعن الموضوع نفسه أكد بيتر ريدل في صحيفة تايمز أن المراد من هذا التعديل هو محاولة طي صفحة الأسابيع الأخيرة التي كانت سيئة للغاية بالنسبة لحكومة بلير.

ولاحظ أن المهم في التعديلات ليس هويات الوزراء بقدر ما هو قدرتهم جماعيا على إعطاء زخم جديد للحكومة.

واعتبرت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها ما حدث كارثة تدل بشكل واضح على الوضع الفوضوي الذي انحدر باتجاهه مشروع بلير, مشيرة إلى أن التعديل الذي أعقب الهزيمة يثبت ذلك.

وأضافت أن أنظار المراقبين متجهة الآن إلى مؤيدي براون لاكتشاف أي تلميح بشأن ما سيحدث لاحقا, مؤكدة أن عددا منهم بدأ يقول صراحة وأمام الملأ إن على بلير أن يترك رئاسة الوزراء الآن قبل غد.

لكن الصحيفة لاحظت أن بلير على العكس مما هو مطلوب منه اختار "هذا الفريق من الزملاء, الفاقد للمهارة الضرورية بشكل لافت للنظر, على أساس الولاء له شخصيا, وعلى وجه التحديد ليساعده على التشبث بمنصبه لسنة أخرى أو سنتين".

الجميع يتغير
تحت هذا العنوان قالت صحيفة غارديان في افتتاحيتها إن تعديل أمس الوزاري أجري بسرعة فائقة وسط غموض كبير وترك الساحة مغطاة بالركام.

وأضافت أنه كان بالفعل دراماتيكيا وقاسيا, لكن ذلك لم يجد في إقناع الناخبين وحزب العمال بأن الحكومة استعادت قوتها.

وأكدت أن طبيعة التغييرات تؤكد محدودية الاحتمالات المتاحة لبلير, مشيرة إلى أن تعييناته وإقالاته لا تثير أحدا, إذ إنها لا تدل بشكل يذكر على التجديد أو الإبداع, ولا على الانتقال المنظم للسلطة من بلير إلى براون.

وتحت عنوان "بلير يتحول إلى جزار بعد مذبحة الاقتراع" قالت تايمز إن بلير أراد من وراء تعديله القاسي والواسع بعث الرسالة التالية: "أنا باق".

ووافقتها صحيفة فايننشال تايمز في هذا الطرح, مضيفة أن هدف بلير من هذا التعديل هو ضخ زخم جديد في زعامته بعد الجلد الانتخابي الذي تعرض له حزب العمال.

"
نور ربما يواجه تمردا من أعضاء فصيله إن هو تمادى في رفضه التوقيع على اتفاقية السلام
"
زوليك/غارديان
آمال السلام في دارفور
تحت عنوان "آمال السلام في دارفور ترتطم بانقسامات المتمردين" قالت ديلي تلغراف إن أهم فصائل متمردي دارفور وقعت بالأمس اتفاقا مع الحكومة السودانية, بينما رفضت فصائل أخرى التوقيع عليه, ما يضفي شكوكا حول مدى قدرة هذا الاتفاق على إنهاء ثلاث سنوات من النزاع المسلح.

وأشارت غارديان إلى أن النزاع بين الفصائل داخل مجموعات المتمردين نفسها زاد من تعقيد مباحثات السلام, إذ لا تزال المجموعة التابعة لعبد الواحد نور ترفض التوقيع على الاتفاق.

ونقلت الصحيفة عن نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك قوله إن شعب دارفور ينادي زعماءه بعدم تضييع فرصة السلام, مشيرا إلى أن نور ربما يواجه تمردا من أعضاء فصيله إن هو تمادى في رفضه التوقيع على اتفاقية السلام.

المصدر : الصحافة البريطانية