اختيار المالكي خطوة في مرحلة صعبة
آخر تحديث: 2006/5/5 الساعة 09:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/5 الساعة 09:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/7 هـ

اختيار المالكي خطوة في مرحلة صعبة

هيمن الشأن العراقي وتطوراته على الصحف الخليجية الصادرة اليوم الجمعة فاعتبرت أن اختيار رئيس جديد للحكومة العراقية لم يكن سوى خطوة واحدة في مسيرة مواجهة مرحلة صعبة في تاريخ العراق، وعلقت على الإعمار الموعود، وما طرأ من تقدم في التعليم والرياضة، وتحدثت عن القمة التشاورية الخليجية.

"
الإعمار الموعود لم يحن أجله فقوات الاحتلال منشغلة بالفوضى التي صنعتها والناس الذين فقدوا الأمان لم يعودوا يتوقعون إعمارا من قوات تحسن التدمير
"
الخليج الإماراتية
تحديات المرحلة

اعتبرت افتتاحية الوطن السعودية أن اختيار رئيس جديد للحكومة العراقية خلفا للجعفري لم يكن سوى خطوة واحدة في مسيرة مواجهة مرحلة صعبة في تاريخ العراق.

ولعل أبرز تحديات هذه المرحلة وأخطرها التقسيم المحتمل خاصة بعد أن بدأت بعض الأوساط الأميركية تطرح هذا الأمر علانية، والهاجس الأمني الذي يعتبر الأول لدى العراقيين على اختلاف أطيافهم ومذاهبهم.

ولذلك قالت الصحيفة إن على رئيس الحكومة الجديد أن يضع نصب عينيه وهو يشكل وزارته ضرورة مواجهة هذه التحديات بشكل يتلاءم مع خطورتها وأبعادها.

ومن هنا تعتبر الصحيفة أن أول مهام رئيس الوزراء المكلف تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية قادرة على كسب رضا الشارع العراقي وثقته.

وتشير إلى أن تحديات المرحلة كبيرة وعلى الحكومة القادمة أن تتحلى بالقدرة على تحدي هذه المرحلة والوصول بالعراق إلى شاطئ الأمان والوحدة.

الإعمار الموعود
وفي شأن متصل قالت افتتاحية الخليج الإماراتية إن أكثر من ثلاث سنوات مضت على غزو العراق، وما زالت قوات الاحتلال غير قادرة على توفير الكهرباء لسكان العاصمة، بينما تصل لبيوتهم متقطعة.

وأضافت أنه إذا كان هذان المصدران الحيويان لمسيرة الحياة غير متوفرين فكيف بحال الأنشطة الإنتاجية والخدمية الأخرى؟

وأشارت إلى أن الإعمار الموعود لم يحن أجله، فقوات الاحتلال منشغلة بالفوضى التي صنعتها، والناس الذين فقدوا الأمان لم يعودوا يتوقعون إعمارا من قوات تحسن التدمير، فقد كان ذلك حلما زائفا لمن ظن ابتداء أن قوات الاحتلال -أي قوات احتلال- التي تدربت على التدمير يمكنها أن تجيد التعمير.

وفي غمرة ذلك ترتفع في سماء بغداد وتمتد على أرضها أكبر سفارة أميركية على وجه الأرض، لن يغمرها الظلام ولن تعيش عطشى فقد تم الاحتياط لكل هذا حيث ستبنى لها محطات لتوليد الكهرباء وتصفية المياه وأسواق ومطاعم وسينما وأكبر حوض للسباحة بالعراق، والمثير أن هذا العمل يجري دون توقف وسينتهي في موعده المقرر العام المقبل.

الدفتر الإلكتروني العراقي
تحت هذا العنوان قال الكاتب حميد المالكي في الرأي العام الكويتية إن من المفارقات المذهلة والمثيرة للدهشة والاعتزاز أنه رغم أعمال الإرهاب وانفلات الوضع الأمني واستشراء الفساد المالي والإداري فإن هناك مجالات وأنشطة مضيئة في الواقع العراقي العام.

فهناك ميدانان تبدو إضاءتهما في نظر الكاتب لامعة تخطف الأبصار هما الرياضة والتربية والتعليم، فرياضيونا رغم الواقع المأسوي الذي يعيشونه والنقص المريع بالمستلزمات والموجبات والضرورات الواجب تأمينها فإنهم حققوا الشيء الكثير بفضل جهاديتهم ووطنيتهم العالية فحصلوا على أرقى الميداليات والجوائز العالمية والإقليمية.

وفي مجال التربية والتعليم هناك تفوق في الدراسة لم يشهده العراق من قبل، فقد قررت وزارة التربية استخدام الدفتر الإلكتروني في امتحانات هذا العام، ليكون العراق أول بلد عربي يستخدمه.

ويقول الكاتب إن الدليل الأكبر على تقدم العملية التربوية هو ما شهده العام الدراسي الماضي من نيل أعداد هائلة من الطلبة درجات عالية جدا بحيث ضاقت بهم ولم تستطع استيعابهم الجامعات الحكومية فحولتهم إدارة القبول المركزي للمعاهد التقنية المتخصصة، والكثير منهم فضل الانتساب للجامعات الخاصة مثل كلية الرافدين الجامعة وجامعة النهرين وغيرهما.

وهكذا -يقول الكاتب- فالرياضة والتعليم أبرز في عراقنا الجديد من الميادين الأخرى كافة، ونحن متفائلون بالمستقبل الزاهر بعد عقود طويلة من الظلم والجوع والإرهاب والأمراض.

"
التطورات الإقليمية وفي مقدمتها النووي الإيراني تفرض نفسها على أجندة القمة الخليجية إلى جانب تطورات الأوضاع بفلسطين والعراق
"
الشرق القطرية
القمة التشاورية

تحت هذا العنوان قالت افتتاحية الشرق القطرية إن القمة التشاورية لدول مجلس التعاون ستلتئم غدا بالرياض وسط ظروف استثنائية وتحديات إقليمية، وتظلل هذه القمة تطلعات وآمال عراض لتحقيق التعاون في كافة المجالات.

وتشير إلى أن التطورات الإقليمية وفي مقدمتها النووي الإيراني، تفرض نفسها على أجندة القمة إلى جانب تطورات الأوضاع بفلسطين والعراق.

وتميز الموقف الخليجي إزاء تلك الملفات بالحكمة الرشيدة والنظرة البعيدة لتأثير تلك الملفات على استقرار المنطقة، وأبدت دول الخليج موقفا واعيا ينبه لمخاطر أسلحة الدمار الشامل وضرورة أن تبقى المنطقة نظيفة.

وطالبت بالتنسيق بين دول مجلس التعاون، فالرؤية الواحدة والموقف الواحد، يجعل التعامل مع تلك الملفات أكثر موضوعية، ويمكن أن تشكل وجهة النظر الخليجية أساسا لمعالجات دولية تسهم في الاستقرار، وتدفع المنطقة لأفاق الطمأنينة.

وخلصت إلى أن القمة التشاورية تكتسب أهميتها من القضايا التي تناقشها وما هو متوقع من مواقف بناءة تجاهها، فمنظومة مجلس التعاون باتت مهمة ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم بأسره نظرا لما تلعبه من دور إيجابي في استقرار المنطقة.

المصدر : الصحافة الخليجية
كلمات مفتاحية: