يمنيون في أبو غريب بالعراق
آخر تحديث: 2006/5/4 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/4 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/6 هـ

يمنيون في أبو غريب بالعراق

عبده عايش– صنعاء

كشفت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الخميس عن وجود عشرة يمنيين في سجن أبو غريب بالعراق، واهتمت باجتماع وزراء خارجية اليمن والسودان وإثيوبيا والصومال في صنعاء، كما حملت على المعارضة ونعتتهم بأصحاب النوايا السيئة، ونقلت هجوم مرشحة للانتخابات الرئاسية ضد الرئيس صالح وطالبته بالاعتزال.

"
فتح قنوات جديدة للتعاون والشراكة بين دول تجمع صنعاء وتجديد الدعوة لدول الغرب الأفريقي للانضمام له وفقا لمبادئ وأهداف التجمع
"
26 سبتمبر
يمنيون في أبو غريب

كشفت صحيفة 26 سبتمبر أن فريقا أمنيا يمنيا قام مؤخرا بزيارة المعتقلين اليمنيين في سجن أبو غريب بالعراق، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس علي عبد الله صالح.

ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إن المعتقلين اليمنيين وعددهم عشرة تم اعتقالهم أثناء الأحداث التي شهدها العراق وبتهم مختلفة.

وأضافت المصادر اليمنية أن الفريق الأمني اطمأن على أحوال وصحة المعتقلين وتسلم منهم رسائل عبروا خلالها عن تقديرهم للقيادة السياسية ولحكومة بلادهم على الاهتمام بأوضاعهم ومتابعة ظروفهم بالسجن، وخلق جسور من التواصل بينهم وبين أهاليهم.

تجمع صنعاء
كما ذكرت أسبوعية 26 سبتمبر أن وزراء خارجية دول تجمع صنعاء الذي يضم اليمن والسودان وإثيوبيا والصومال سيختتمون اليوم جلسات عملهم التي بدأت أمس.

ونقلت عن مصادر مطلعة أن البيان الختامي لاجتماعات الوزراء سيؤكد على فتح قنوات جديدة للتعاون والشراكة بين دول التجمع، وتجديد الدعوة لدول الغرب الأفريقي للانضمام لتجمع صنعاء وفقا لمبادئ وأهداف التجمع.

وأشارت إلى أنهم قد ناقشوا في جلسة مغلقة عددا من القضايا التي تهم دول التجمع بينها قضايا السلام بالصومال، وجهود المصالحة بين الفصائل الصومالية إضافة لبحث تطورات الأوضاع بدارفور.

ولفتت إلى أن وزراء خارجية تجمع صنعاء أقروا إنشاء سكرتارية دائمة خاصة بدول التجمع برئاسة اليمن ومقرها صنعاء بحيث تنتدب الدول الأعضاء موظفيها للعمل فيها.

وأوضحت أنه تم الاتفاق في هذا الإطار على أن يقدم مشروع هيكلة السكرتارية الدائمة واختصاصاتها واللوائح التي تنظم عملها للمجلس التنفيذي لدول التجمع لمناقشتها وإقرارها خلال اجتماعه القادم.

دفاعا عن الحقيقة
تحت هذا العنوان جاءت افتتاحية صحيفة الثورة تقول إنه لم تكن الحقيقة في أي من الأزمنة بمستوى الضرورة المصيرية وبحاجة للدفاع عنها وتكريس أخلاقياتها كما هي عليه الآن وبفعل ما صارت تحوز عليه توجهات الكذب والتضليل من إمكانات ووسائل الانتشار عبر الصحف والأثير وباتت الأداة الأولى وربما الوحيدة لممارسات الكيد والابتزاز السياسي.

وأكدت أن سياسات الإقصاء للآخرين لا تولد غير الصراعات ولا تقود سوى لحافة الانهيار ولا تحقق مكسبا لأحد.

وقالت إنه لا يميل لإنكار الحقيقة أو محاولة طمس معالمها سوى أصحاب النوايا السيئة –تقصد أحزاب المعارضة وصحفها- الذين يضمرون الشر للوطن والمواطن اليمني وبخاصة حين يتصرفون على هذا المنحى عن سابق إصرار وترصد وهم الذين على دراية كاملة بما تؤدي إليه إشاعة الكذب وتضليل الرأي العام من إثارة للأحقاد والضغائن والفتن.

واعتبرت الصحيفة أن الشيء المؤكد أن أخطر وأفدح توجهات وأساليب التخريب والتدمير الاجتماعي الشامل هو ما ارتبط بمحاولات ومواجهات وأهداف النزعات المريضة بمعاداة القيم والأخلاقيات السوية في إيجابيتها وإنتاجيتها، ووجه الخطورة في الفساد الأخلاقي صعوبة محو آثاره وإعادة بناء خرابه.

برتقالة المسؤول
سخر الكاتب رياض الزواحي في يومية الجمهورية مما أسماه برتقالة المسؤول اليمني، وأوضح أن في بلاده "المسؤول كالليمون الحامض في غير الموسم خارج التغطية، إما أن تشربه بلا سكر حسب حظك في أيام الجفاف، وإما أن تنتظر موسم الانتخابات ليتحول لبرتقالة تستعين بكل عصارات الدنيا لتسقي الناس عصير الوعود والمستقبل الزاهر".

وأشار إلى أنه في الموسم الانتخابي لا يمانع المسؤول في أن يتحول لدراجة تقوم بنقل كل أحلام الناس الوردية للواقع ببلاش، والبعض الآخر يتحول لمصارع من فئة الذبابة، يصارع من أجل حل مشاكل الناس والالتفات لقضاياهم.

لكن المصيبة الكبرى في بلادنا يقول الكاتب إننا شعب مخزن ومشهور بالصبر والنسيان للماضي، وكلما تجرعنا من المسؤول فلان وعلان عصير الحامض طوال العام نسينا كل المرارة وصدقنا برتقالة الانتخابات والوعود الجهنمية للناس.

"
اعلم علم اليقين أن مصداقيتكم الباقية صارت مرهونة بالوفاء بوعدكم بالاعتزال فاعقلها واعتزل كي تذهب من جهنم الكرسي لرحاب المواطنة
"
رشيدة القيلي للرئيس اليمني/الوسط
الرحيل ضرورة

دعت مرشحة الرئاسة المستقلة رشيدة القيلي الرئيس علي عبد الله صالح في خطاب مفتوح لها بصحيفة الوسط المعارضة لضرورة الاعتزال وترك منصبه في السلطة.

وقالت له "مهما صورت لك بطانتك الكاذبة بأن كل شيء على ما يرام، ومهما أوهمتك بأن الجماهير ستخرج للشوارع متظاهرة معتصمة، تلتحف السماء وتفترش الأرض من أجل التوسل إليك ألا تنزل عن كرسي الرئاسة، ومهما قالوا وقالوا في عرض الواقع على غير حقيقية فاعلم أنت علم اليقين، أنه قد قل شاكروك وكثر شاكوك، فإما اعتزلت وإما اعتزلت".

وأشارت إلى أن الحديث عن الاعتدال ما عاد يصدقه أي مواطن، "واعلم علم اليقين أيضا أن مصداقيتكم الباقية صارت مرهونة بالوفاء بوعدكم بالاعتزال، فاعقلها واعتزل كي تذهب من جهنم الكرسي لرحاب المواطنة مشيعا بإجلالنا جميعا لك على قرارك الشجاع الذي لم يجرؤ عليه أي رئيس عربي قبلك سوى البطل سوار الذهب فكن مثله سوارا من ذهب، وأترك شعبك يقرر مصيره لعله ينسى كابوس 28 عاما -مدة حكم الرئيس صالح لليمن- التي عاشها في النفق المظلم".
ـــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة اليمنية