انصب اهتمام الصحف الإسرائيلية اليوم الخميس على الشأن الداخلي وقالت إن خطة أولمرت ستكون محل تنفيذ في غضون عامين، وطالب معلق بتعيين إيهود باراك لعدم تفويت الفرصة وتحقيق النجاح فيها، كما نقلت تحذيرات مدير الموساد السابق من التهديدات الإيرانية.

"
أولمت يخطط للشروع بتنفيذ خطته الرامية لرسم حدود دائمة لإسرائيل في الضفة الغربية في غضون عامين
"
مصادر دبلوماسية/هآرتس
المهمة القادمة
قالت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر دبلوماسية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي -الذي سيتسلم مهام عمله رسميا يوم الأحد القادم- يخطط للشروع بتنفيذ خطته الرامية لرسم حدود دائمة لإسرائيل في الضفة الغربية في غضون عامين.

وقالت إن أولمرت ومساعديه سيركزون الأسبوع القادم على التنظيم الداخلي والاستعداد لزيارته إلى واشنطن حيث سيلتقي بالرئيس الأميركي جورج بوش في 23 من الشهر الجاري في البيت الأبيض.

ويتوقع أن يقوم أولمرت بزيارة الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ.

وسيكون على رأس أولوياته الدبلوماسية تنفيذ خطته ورسم الحدود الدائمة للبلاد في غضون عامين حيث سيركز في جهوده الدبلوماسية على استخدام الدعم السياسي الداخلي لخطته فضلا عن الدعم الدولي.

إيهود باراك
وفي موضوع ذي صلة كتب أموس هاريل تعليقا في هآرتس يطالب فيه بتعيين إيهود باراك رئيسا لخطة أولمرت.

وقال هاريل إن الصراع مع الفلسطينيين خلال الخمس سنوات الفائتة شهد تفويتا لعدة فرص -اثنتان موثقتان في الصحافة- وتتمثل إحداهما في اغتيال رائد كرمي وما نجم عنه من موجة من التفجيرات قامت بها فتح مطلع 2002 عندما كان يسود المنطقة هدوءا نسبيا.

أما الفرصة الثانية فهي تجاهل إسرائيل لحكومة عباس إبان فترة الهدنة عام 2003.

والفرصة الثالثة التي تم تفويتها تكمن في عدم استغلال الظروف المواتية عام 2005 الذي شهد هدوءا نسبيا وانسحابا من قطاع غزة، للتوصل إلى اتفاقية دائمة مع الفلسطينيين والحصول على موافقة دولية للانسحاب الأحادي الجانب، خلافا لما فعله إيهود باراك لدى انسحابه من لبنان عام 2000.

احذروا إيران
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت تصريحات المدير السابق لجهاز المخابرات (الموساد) أفرايم هيلفي الذي قال فيها "على العالم أن يأخذ تهديدات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عندما تحدث عن إبادة إسرائيل، على محمل الجد".

وقال أفرايم أمام حشد في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن طموحات إيران النووية تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار العالمي، مضيفا أن هذا التهديد من شأنه أن يقرب إسرائيل والولايات المتحدة وهما شريكان إستراتيجيان في الأصل- من بعضهما البعض بشكل أكبر.

"
على العالم أن يأخذ تهديدات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عندما تحدث عن إبادة إسرائيل، على محمل الجد
"
أفرايم/يديعوت
وألمح مدير الموساد السابق إلى أن إسرائيل وأميركا "الآن وليس في أي وقت آخر يشتركان في المصالح ذاتها في مواجهة التهديدات الإيرانية لإسرائيل والعالم الحر".

ولكن أفرايم قال إنه لا يوجد إيجابيات واضحة حول ما إذا كان يتعين استخدام القوة العسكرية ضد طهران، ودخول إسرائيل شريكا في الضربة العسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.

فتح تؤسس فرقة مسلحة
قالت صحيفة جيروزاليم بوست إن مسلحي فتح في قطاع غزة أعلنوا عن تشكيل قوة أمن جديدة تهدف إلى حماية قادتها، مشيرة إلى أن تلك الخطوة جاءت عقب التهديد باغتيال مسؤولين رفيعي المستوى في حركة فتح من قبل تنظيم القاعدة وحماس.

ونقلت الصحية عن المتحدث باسم الجماعة المسلحة الجديدة قوله إن أعضاء فرقته جاؤوا من فصائل الجناح العسكري لفتح، كتائب شهداء الأقصى.

وأضاف أن الهدف الرئيس لفرقته ينطوي على حماية أعضاء فتح وقادتها، مشيرا إلى أن تلك القوة لا تربطها صلة بقوات الأمن التي أسسها وزير الداخلية الجديد سعيد صيام.

غير أن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال أعرب عن صدمته حيال تأسيس قوة فتح قائلا إنه لا يفهم سبب إنشاء تلك القوة لا سيما وأن 99% من قوات الأمن الفلسطينية تنتمي إلى حركة فتح.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية