آمال أبوجا معقودة على المبعوث الأميركي
آخر تحديث: 2006/5/4 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/4 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/6 هـ

آمال أبوجا معقودة على المبعوث الأميركي

عماد عبد الهادي - الخرطوم

سيطرت أنباء مفاوضات أبوجا على صحف الخرطوم الصادرة اليوم الخميس فذكرت أن الأمل أصبح معقودا على المبعوث الأميركي لإقناع الأطراف بقبول بعض التعديلات على مشروع الاتحاد الأفريقي، وتحدثت عن اجتماع وشيك بين نائب رئيس حكومة الجنوب وقائد أركان جيش الرب المعارض للحكومة الأوغندية لحسم أمر وجوده بجنوب السودان.

الاحتمال الراجح

"
هل من احتقار أكبر وأكثر إيلاما وهل من "قوة عين" أكثر وقاحة من أن يقوم الرئيس الأميركي بالاتصال بالرئيس البشير ليلقي عليه التعليمات حول دارفور عشية صدور القرارات الأميركية الأخيرة
"
الطيب مصطفى/الانتباهة
قالت صحيفة الصحافة إن احتمال التوصل لاتفاق في أبوجا بات راجحا في ظل مستجدات متسارعة من خلال المساعي التي يبذلها الشركاء الدوليون بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا.

ونقلت عن دبلوماسي غربي في أبوجا قوله إن الأمر كله يتوقف على صراع القوة بين واشنطن والخرطوم، ومدى استطاعة الأميركيين انتزاع تنازلات من الحكومة تكفي لأن يتوجهوا إلى المتمردين ويقولوا لهم هذا هو ما استطعنا أن نحصل لكم عليه. وأضاف أن ما رآه يشير إلى أن الطرفين يريدان فيما يبدو التوصل لاتفاق.

من جانبها نقلت صحيفة الرأي العام عن مصادر بحركة تحرير السودان قولها إن مبادرة المبعوث الأميركي زوليك تتحدث عن دمج 15 ألف جندي من جنود الحركات المسلحة بالقوات النظامية الحكومية لكن ذلك لا يعني إغفال كل الترتيبات الأخرى.

احذروا من زوليك
تحت هذا العنوان طالب الكاتب الطيب مصطفى في صحيفة الانتباهة بالحذر الشديد مما يحمله المبعوث الأميركي روبرت زوليك.

وقال حسنا فعل علي عثمان طه نائب الرئيس بمغادرة أبوجا قبل أن يصلها الوفد الأميركي المكون من زوليك نائب وزيرة الخارجية الأميركية وروجير ونتر المبعوث الأميركي للسلام في السودان بجانب جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية.

وذكر أن المسؤولين الأميركيين الثلاثة بالرغم من الموقف الأميركي المعادي أصلا للحكومة والمؤازر لكل حركات التمرد يضمرون حقدا خاصا للسودان، ولطالما تلقت لجان الكونغرس الأميركي تقارير حاقدة من زوليك وفريزر.

وتساءل الكاتب بقوله: "بالله عليكم هل من احتقار أكبر وأكثر إيلاما وهل من "قوة عين" أكثر وقاحة من أن يقوم الرئيس الأميركي بالاتصال بالرئيس البشير ليلقي عليه التعليمات حول دارفور عشية صدور القرارات الأميركية الأخيرة".

"
أسوأ ما يمكن أن يحدث أن يوقع المتفاوضون على وثيقة تحت ضغوط ثم يتنكرون للاتفاق غدا لينهار السلام
"
محجوب محمد صالح/الأيام
سيف الزمن على الرؤوس

في الشأن ذاته كتب محجوب محمد صالح في صحيفة الأيام قائلا إننا ظللنا نتابع محادثات أبوجا وهي تدخل في سباق مع الزمن ولهاث محموم للتوقيع على اتفاق قبل أن تنقضي مهلة الاتحاد الأفريقي.

وظل ينتابنا شعور بأن الأمور وصلت مرحلة "الكلفتة" بصورة قد تهدد بانهيار أي اتفاق يتم التوصل إليه تحت مثل هذه الأجواء وسيف الزمن مسلط على رؤوس المفاوضين.

وأضاف أن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يوقع المتفاوضون على وثيقة تحت ضغوط ثم يتنكرون للاتفاق غدا وينهار السلام ونحن نريد لدارفور سلاما دائما وفق اتفاقية ملزمة دخل فيها المتفاوضون عن اقتناع.

لقاء جيش الرب
ذكرت صحيفة السوداني أن الدكتور رياك مستشار نائب رئيس حكومة الجنوب سيعقد لقاء مهما مع وفد برئاسة قائد أركان جيش الرب المعارض لحكومة أوغندا في يامبيو بجنوب السودان في وقت ألقت فيه قوات الحركة الشعبية بالجنوب القبض على أحد القادة الميدانيين من جيش الرب على الحدود مع الكونغو.

وقالت إن اللقاء سيتم في ولاية الاستوائية التي شهدت هجمات مكثفة من جيش الرب على المدنيين السودانيين وذلك لأجل حل الأزمة المزمنة للحرب في جنوب السودان.
ـــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة السودانية