طرد نواب حماس من القدس نفاق إسرائيلي
آخر تحديث: 2006/5/31 الساعة 12:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/31 الساعة 12:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/4 هـ

طرد نواب حماس من القدس نفاق إسرائيلي

انتقدت صحف إسرائيلية اليوم الأربعاء قرار إسرائيل طرد أربعة من نواب حماس من القدس الشرقية ووصفته بالنفاق، وتحدثت عن قرار عباس تعيين قائد للقوة 17 رغم أنه مدرج على قائمة المطلوبين لدى إسرائيل، كما تناولت الخطط لإخلاء بؤر استيطانية وعلقت على الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

"
إسرائيل تواجه مشكلة في اتخاذ موقف منطقي وثابت بشأن القدس الشرقية ولهذا تقوم بخطوات متخبطة ومنافقة
"
هآرتس
طرد مسؤولين من القدس
تحت عنوان "نفاق في القدس" انتقدت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها قرار وزير الداخلية الإسرائيلي ترحيل أربعة فلسطينيين نواب حركة حماس -بينهم وزير- من القدس الشرقية إلى مناطق السلطة الفلسطينية خلال 30 يوما.

وقالت إن هذا القرار يعيد إلى الأذهان ما جسده رئيس الوزراء إيهود أولمرت عندما كان عمدة للقدس قبل سنوات، حيث صدرت الأوامر في حينها بإزالة العديد من المنازل العربية وفتح الباب أمام المنظمات اليهودية التي عششت في الأحياء العربية، مشيرة إلى أن كل ذلك كان يهدف إلى تدمير اتفاقية أوسلو وخطة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون القاضية بضم الأحياء اليهودية إلى اليهود والعربية إلى العرب.

وذكرت الصحيفة أن المرشحين الأربعة للطرد من القدس الشرقية عملوا وفقا للقوانين التي سنتها إسرائيل لا المجتمع الدولي الذي أشرف على الانتخابات، لافتة النظر إلى أن الأربعة اتهموا بالإرهاب رغم أنهم لم يخفوا انتماءهم لحماس التي كانت حزبا شرعيا في تلك الانتخابات.

وفي الختام قالت إن إسرائيل تواجه مشكلة في اتخاذ موقف منطقي وثابت بشأن القدس الشرقية ولهذا تقوم بخطوات متخبطة ومنافقة، مشيرة إلى أن سماحها لمواطني القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات الفلسطينية جزء من هذه الازدواجية.

ورأت الصحيفة في إزالة القدس الشرقية من دولة إسرائيل وضمها إلى السلطة الفلسطينية، الخيار الأفضل بدلا من ترحيل البرلمانيين الفلسطينيين من تلك المدينة.

قائد القوة 17
علمت صحيفة جيروزالم بوست من مسؤولين فلسطينيين أن الرئيس محمود عباس وافق أمس على تعيين ضابط أمن متهم من قبل إسرائيل بضلوعه في هجمات "إرهابية"، كقائد عام للقوة 17(قوة الحرس الرئاسية) في الضفة الغربية.

ويأتي قرار تعيين محمود درما -المعروف باسم أبو عوض- بعد أيام من موافقة إسرائيل على توفير أسلحة وذخائر للقوة 17 على أثر تزايد الخطر الذي بات يحدق بحياة عباس.

وأقرت المصادر الفلسطينية التي أكدت هذا الخبر للصحيفة بإدراج اسم درما على لائحة المطلوبين لدى إسرائيل، مشيرة إلى أن "تلك التهم عارية عن الصحة".

وأوضحت أن درما كان من الضباط المقربين من الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقد قام -وفقا لأحد المسؤولين- "بدور في الصراع ضد إسرائيل كمعظم الفلسطينيين، ولكنه اليوم ملتزم بعملية السلام ومساند لعباس".

خطط إخلاء
وفي موضوع آخر ذكرت مصادر في وزارة الدفاع لجيروزالم بوست أن الوزارة بصدد صياغة خطط ترمي إلى إخلاء 24 بؤرة استيطانية كانت إسرائيل قد تعهدت بذلك للولايات المتحدة.

وأشارت المصادر إلى أن خطط الإخلاء لم تكتمل بعد بل ولم يوافق عليها، ونفت أن يكون هناك أي موعد لإزالة البؤر غير القانونية التي تم إنشاؤها عقب اعتلاء رئيس الوزراء السابق أرييل شارون السلطة عام 2002.

كما أوضحت أن ثمة مفاوضات تجري مع المستوطنين بشأن مصير تلك البؤر، مشيرة إلى أن الحكومة أعربت عن أملها بإبرام اتفاق مع المستوطنين بشأن الـ81 بؤرة الأخرى كجزء من خطة أولمرت.

"
يتعين على المدعين بأن الجيش انتصر في أحداث الأحد، أن يقروا بسبب إخفاقنا في الانتصار خلال فترة احتلال الجيش للبنان
"
شيلاه/
يديعوت أحرونوت
الانسحاب مفتاح النصر
كتب أوفر شيلاه تعليقا في صحيفة يديعوت أحرونوت يقول فيه إن النصر الكاسح الذي حققته القوات الإسرائيلية في تبادل إطلاق النار مع حزب الله في لبنان الأحد الماضي حسب كافة الصحف الإسرائيلية، كان مبررا لانسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000.

وعزا شيلاه انتصار إسرائيل إلى العمليات العسكرية الناجعة التي نفذها الجيش فضلا عن التزامه الثابت بالمبادئ الإسرائيلية.

ومن الدروس التي ينبغي استخلاصها بحس الكاتب من تلك الاشتباكات هو أن الانسحاب ساهم في استخدام فاعل للقوة، مستشهدا بتحسن الحالة الأمنية للمناطق الإسرائيلية المتاخمة للبنان.

وأشار الكاتب إلى أن وجود الجيش الإسرائيلي في لبنان قبل انسحابه منها منح حزب الله شرعية ودعما من الأطراف المناهضة للاحتلال.

وختم بالقول إنه يتعين على الذين يدعون بأن الجيش انتصر في أحداث الأحد، أن يقروا بسبب إخفاقنا في الانتصار خلال فترة احتلال الجيش للبنان التي تعود إلى ما قبل مايو/أيار 2000.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية