آل غور: بوش يميني متطرف مرتد
آخر تحديث: 2006/5/31 الساعة 12:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/31 الساعة 12:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/4 هـ

آل غور: بوش يميني متطرف مرتد

تراوح اهتمام بعض الصحف البريطانية اليوم الأربعاء على موضوعين اثنين: المقابلة التي وصف فيها آل غور إدارة بوش بأنها جماعة يمينية متطرفة وخارجة عن الحزب، والملف العراقي في إطار الحديث عن الخسائر البريطانية وتكهن بضلوع أياد سعودية في الهجمات بالبصرة.

"
إذا كان لديك عصبة من المتطرفين اليمينيين الذين يمسكون بزمام السلطة، فإن كل شيء سيسير في الخط اليميني
"
آل غور/
ذي غارديان
إدارة بوش
في مقابلة خاصة مع صحيفة ذي غارديان شن آل غور النائب السابق للرئيس الأميركي هجوما على رئاسة جورج بوش، ووصف إدارته بأنها عصبة من اليمينيين المتطرفين المرتدين.

ووصف آل غور نفسه بأنه "السياسي الشافي" ولكنه اندفع نحو الصراع السياسي بشكل يتسم بصراحة أكثر من أي وقت سابق خلال حملته البيئية التي يقوم بها والمتعلقة بتهديد الاحتباس الحراري.

وقال نافيا أن تكون سياساته قد انحرفت إلى اليسار عقب إخفاقه في معركة المحكمة لانتخابات 2000، "إذا ما كان لديك عصبة من المتطرفين اليمينيين الذين يمسكون بزمام السلطة فإن كل شيء سيسير في الخط اليميني".

وقالت الصحيفة إن المستويات الجديدة من الاهتمام الذي يحظى به آل غور دفعت بعض الديمقراطيين إلى دعوته للترشح الرئاسي مرة أخرى، غير أنه لا يعتزم القيام بذلك ولا يرى "أي شيء في الأفق قد يغير رأيه بهذا الشأن".

وفي المقابلة حاول آل غور أن ينأى بنفسه عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فيما يتعلق بالقوة النووية التي أكد عليها الأخير لتكون على رأس أولوياته في أجندته المقبلة.

ولفتت الصحيفة إلى أن حملة آل غور البيئية في الولايات المتحدة لقيت استهجانا من قبل اليمينيين الذين اتهموه بإثارة الذعر.

الخسائر البريطانية
قالت صحيفة ذي إندبندنت إذا كان هناك حاجة إلى ما يدلل على أن العراق بات يمثل حمام دم بالنسبة للقوات البريطانية المحتلة، فإن شهر مايو/أيار خير مؤشر على ذلك.

وقالت إن هذا الشهر كان أكثر الأشهر دموية بالنسبة لبريطانيا منذ احتلال العراق قبل ثلاثة أعوام، مخلفا 11 قتيلا والعديد من المصابين والجرحى، الأمر الذي يعزز المطالبة بالانسحاب العاجل.

ونقلت الصحيفة عن وزراء سابقين في الدفاع تحذيرهم من أن الانسحاب بات أمرا ملحا وسط تفاقم الفوضى في العراق.

فدعا دوغ هيندرسون -وهو وزير دفاع سابق- إلى انسحاب منظم للقوات البريطانية، مشيرا إلى غياب ما يدلل على أن المهمة المطلوبة قد أنجزت.

ومن جانبه قال وزير الدفاع الحالي ديس برون "لم يكن واضحا ما إذا كان التصعيد في العنف ذا علاقة بالهوة في السيطرة السياسية منذ الانتخابات العراقية أو ارتفاع وتيرة المقاومة".

"
الإرهابيون الأجانب الذين يأتمرون بأمر مقاتلين من السعودية هم من يقف وراء الهجمات التي تستهدف القوات البريطانية في البصرة
"
مصادر عسكرية/
ديلي تلغراف
أياد سعودية
وفي هذا الإطار أيضا نقلت صحيفة ديلي تلغراف عن مصادر عسكرية قولها إن "الإرهابيين" الأجانب الذين يأتمرون بأمر مقاتلين من السعودية هم من يقف وراء الهجمات التي تستهدف القوات البريطانية في البصرة.

وقالت إن القادة الميدانيين في ظل الأعداد المتزايدة للإصابات في صفوف الجيش البريطاني، أعربوا عن قلقهم من مستوى التعقيد والشراسة التي تتسم بها الهجمات.

وأشارت الصحيفة إلى أن التأثير السعودي على "الإرهاب" في البصرة ذات الأغلبية الشيعية، لم يسبق الحديث عنه في السابق ولكنه شكل قلقا في أوساط القادة العسكريين بسبب مستوى التدريب والتقنية والتمويل الذي تتسم به الهجمات، لافتة النظر إلى أنه رغم أن الاغلبية في السعودية سنية فإن الأقلية الشيعية هي التي شاركت في تلك الهجمات.

وأوضحت أن معنويات الجنود البريطانيين تأثرت كثيرا في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن بعض الجنود شبهوا القلق في العراق بما شعروا به في شوارع إيرلندا الشمالية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

المصدر : الصحافة البريطانية