وثيقة الأسرى هل تحقق التوافق بين حماس وفتح؟
آخر تحديث: 2006/5/30 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/30 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/3 هـ

وثيقة الأسرى هل تحقق التوافق بين حماس وفتح؟

تناولت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء مواضيع عدة منها الصراع الداخلي الفلسطيني وتداعياته على التفاوض مع الإسرائيليين، كما أفردت مساحات كبيرة لتقاريرها من إندونيسيا التي تناولت جوانب مختلفة للزلزال، ولم تغفل مقتل الصحفيين البريطانيين في بغداد.

"
موافقة حماس على وثيقة الأسرى سواء كانت قبل الاستفتاء أم بعده قد توفر موقفا تفاوضيا مشتركا وتزيل أي صراع أيديولوجي بين الفرقاء
"
ماكنتري/ذي إندبندنت
قاعدة تفاوضية
كتب مراسل صحيفة ذي إندبندنت في القدس دونالد ماكنتري تعليقا يتساءل فيه عن ما إذا كانت هناك فرصة للتوافق بين حماس وفتح على قاعدة تفاوضية مع إسرائيل، وقال إن موافقة حماس على وثيقة الأسرى سواء كانت قبل الاستفتاء أم بعده قد توفر موقفا تفاوضيا مشتركا، وتزيل أي صراع أيديولوجي بين الفرقاء.

ثم تساءل الكاتب قائلا "ألا ترجح الدلالات نشوب حرب أهلية على تحقيق التوافق بين الجانبين؟" قائلا إن معظم الفلسطينيين في غزة لا يبالون بأي صراع مسلح، وإن ما وقع من حوادث تم عزله نسبيا.

واعتبر أنه من الصعوبة بمكان بالنسبة لبعض الأعضاء من فتح أن يرفضوا نداء الأسرى بتشكيل حكومة مشتركة.

وحول مدى تحقيق السلام إذا ما نجحت خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووافقت حماس على الوثيقة، قال دونالد إنه سيكون من صعوبة على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن يجعل تلك المفاوضات الموعودة مجرد مقدمة تجميلية لتطبيق الإستراتيجية الأحادية.

مشكلة التوزيع
أما في الشأن الإندونيسي فقالت صحيفة ديلي تلغراف إن المساعدات بدأت تصل إلى ضحايا زلزال جاوة غير أن توزيعها يواجه صعوبات كثيرة.

وقالت إن أكثر من 200 ألف مشرد يصطفون في الطرق يلوحون بصناديق كرتونية كتب عليها عبارات نداء واستغاثة، مضيفة أنهم ينامون في المآوي البلاستيكية الحكومية التي تفتقر إلى الأغطية الأرضية مما جعلها تتحول إلى مستنقعات بعد تعرضها لأمطار غزيرة.

وأشارت إلى أن بقاء معظم الناجين بجوار منازلهم المهدمة جعل توصيل المواد الإغاثية إليهم صعبا.

ومن جانبها سلطت صحيفة تايمز الضوء على ما يعانيه الناجون من بطء في تلقيهم للعلاج، وقالت إن الجهود الإغاثية الدولية تحولت بعد يومين من الزلزال الذي أودى بحياة ما لا يقل عن تسعة آلاف في جاوة، من البحث عن الناجين تحت الركام إلى منع انتشار المرض والجوع في أوساط الآلاف منهم.

ولفتت النظر إلى أنه رغم تدفق الأطباء من إندونيسيا ومناطق ما وراء البحار، فإن العديد من المصابين يشكون فترات الانتظار الطويلة التي قد تصل إلى يومين قبل تلقيهم العلاج المناسب.

وحذر الأطباء من أن سوء الأحوال الصحية قد يفضي إلى أزمة ثانية، حيث يوجد خمسة مرضى لكل سرير في المستشفيات التي تقع في المنطقة المنكوبة وسط تضاؤل المواد الغذائية والأدوية.

"
بقاء معظم الناجين بجوار منازلهم المهدمة جعل توصيل المواد الإغاثية إليهم صعبا
"
ديلي تلغراف
وبدورها تناولت صحيفة ذي غارديان الزلزال في إطار تحذيري من أن خطر ثوران جبل ميرابي يحدق بالآلاف.

ونقلت الصحيفة عن عالم جيولوجي يدعى إدوارد بريانت اعتقاده بأن ميرابي بات على شفا انفجار قوي.

ورجحت الصحيفة أن تجد عمليات الإخلاء مقاومة من قبل الأهالي ما لم يضمن المسؤولون حمايتهم من اللصوص الذين يهرعون إلى سرقة ونهب المنازل والمحاصيل والماشية.

أحلك أيام بريطانيا
وعلى الساحة العراقية قالت صحيفة تايمز إن بريطانيا شهدت أمس يوما من أحلك الأيام التي تلت الحرب على العراق حيث قتل جنديين وصحفيين، كانوا برفقة الجنود الأميركيين عندما انفجرت عربة بالقرب من مركبتهم.

وقالت الصحيفة إن عدد القتلى من البريطانيين بلغ 11 هذا الشهر في أعلى حصيلة منذ غزو العراق عام 2003، مشيرة إلى أن عدد الهجمات التي استهدفت القوات البريطانية وصل إلى نحو 300.

المصدر : الصحافة البريطانية