الجامعة العربية تواصل مساعيها لإطلاق سراح الدبلوماسي الإماراتي
قالت صحيفة الحياة اللندنية اليوم الجمعة إن مكتب جامعة الدول العربية في بغداد شرع في إجراء اتصالات مع القوى والجماعات التي قد تساعد في إطلاق الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي الذي خطف أول أمس في بغداد.

ونقلت عن رئيس بعثة الجامعة مختار لماني قوله إن الأمين العام عمرو موسى طلب تكثيف الاتصالات لتسهيل إطلاق النعيمي.

وأضاف "نحن فهمنا خطف النعيمي على أنه رسالة تهديد للدور العربي في العراق، وكنا ننتظر ونتوقع حدوث مثل هذه الأعمال، لكن هذا الأمر لن يؤدي إلى التراجع عما عزمنا عليه عربيا من دعم هذا البلد الكبير والفعال".

وتابع بأن الجامعة تطلب من الجهات العراقية المعنية توفير الحماية الأمنية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان أمن الدبلوماسيين العرب وغيرهم.

وقال اللواء حسين علي كمال رئيس جهاز الاستخبارات في وزارة الداخلية العراقية للحياة إن المعلومات الأولية تفيد بأن الخاطفين كانوا يراقبون الدبلوماسي الإماراتي لأن العملية كانت محكمة للغاية، وأضاف أن هناك مؤشرات على وجود النعيمي في نطاق جغرافي معين لكننا لن نعلنه في الوقت الحاضر.

وأشار إلى أن جميع المنافذ بين منطقة المنصور، المكان الذي خطف منه النعيمي وأطراف بغداد أغلقت وأن عمليات الدهم والتفتيش تتواصل بصورة مكثفة، ولمح إلى عدم وجود ما يثبت أن النعيمي نقل إلى خارج بغداد.

وعلمت الصحيفة أن الحزب الإسلامي وهيئة علماء المسلمين وديوان الوقف السني شكلوا فريقا واحدا للمساعدة في إطلاق النعيمي، كما أجرى الداعية الإسلامي أحمد الكبيسي المقيم في الإمارات اتصالات برجال دين ووجهاء عشائر للمساعدة في تحريره.

المصدر : الحياة اللندنية