أبرزت الصحف البريطانية اليوم الخميس التطورات التي طرأت على الساحة الفلسطينية من نشر قوات للفصائل وأخرى لعباس في شوارع غزة ما ينذر بحمام دم، وتطرقت لموقف أحد السياسيين البريطانيين ضد إيران، ونشر صور النساء في الصحف السعودية. 

حماس تتحدى عباس

"
نشر قوات حماس وعباس من شأنه أن يزيد التوتر بين حركتي فتح وحماس
"
ذي إندبندنت
جأء تقرير صحيفة ذي إندبندنت من فلسطين تحت عنوان "غزة على الحافة لدى نشر حماس مليشياتها" تقول فيه إن الحكومة الفلسطينية نشرت قوات أمنية جديدة في غزة تأتمر بأمر أحد أبرز قادة المسلحين، في تحد مباشر لفيتو الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وعلقت الصحيفة على نشر هذه القوات إلى جانب قوات أخرى تابعة للرئاسة في شوارع غزة قائلة إن هذه الخطوة من شأنها أن تزيد التوتر بين حركتي فتح وحماس عقب مقتل اثنين من المسلحين التابعين لحماس في اشتباكات مع آخرين ينتمون إلى فتح.

وذكّرت بأن حماس تمكنت من خوض انتخابات يناير/ كانون الثاني بورقة القانون وحفظ النظام أملا في وضع حد لجميع أشكال العنف والاشتباكات العائلية والحزبية وغيرها.

من جانبها قالت ديلي تلغراف إن نشر حماس القوات التي عارضها عباس يشكل تحديا قويا لمنافسها السياسي "المعتدل" عباس، ويفضي إلى مزيد من إراقة الدماء.

ورجحت الصحيفة أن تفسد هذه القوات سمعة حماس في المحافل الدولية لا سيما وأن تلك القوات ستأتمر بأمر القائد البارز في المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة الذي يعد اللاعب الأساسي في الهجمات الصاروخية على إسرائيل.

الخيار العسكري ضد إيران
نقلت ديلي تلغراف دعوة وزير الخارجية البريطاني السابق السير مالكولم ريفكينغ وهو من حزب المحافظين- للدول الغربية للاستعداد إلى النظر في الخيار العسكري ضد إيران إذا لم تؤت الدبلوماسية والعقوبات أكلها.

وقالت الصحيفة إن مالكولم الذي شغل أيضا منصب وزير الدفاع يعد أول سياسي بريطاني يتخذ مثل هذا الموقف ضد طهران.

وتابع أن مأساة العراق ينبغي ألا توقف الغرب عن مواجهة خطر الأسلحة الإيرانية، مضيفا أن إيران لن تأخذ "الجزرة" الغربية على محمل الجد ما لم تقترن بعصي حقيقية.

ومضى يقول إن على واشنطن أن تقدم عروضا بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران نظير التخلي الدائم عن الأسلحة النووية ووقف أنشطة التخصيب، كما أن على الأوروبيين تبني مواقف أكثر حزما إذا ما رفض العرض الأميركي ويتعين عليها أن تمضي في ركب واشنطن لمقاطعة إيران ماليا حتى وإن حاولت الصين وروسيا عرقلة هذه العقوبات.

إرهاب كأس العالم

"
شرطة مكافحة الإرهاب حددت 21 لعبة منها ثلاث إنجليزية كأهداف رئيسة للجماعات الإسلامية
"
تايمز
قالت صحيفة تايمز إن شرطة مكافحة الإرهاب حددت 21 لعبة منها ثلاث ألعاب إنجليزية كأهداف رئيسة للجماعات الإسلامية.

وقالت الصحيفة إن الخطر الأساسي لا يتوقع أن يدخل الملاعب الرياضية حيث تقام الألعاب، ولكن قد يحدق بمراكز المدن المكتظة حيث يحتشد الآلاف أمام الشاشات المنتشرة لمشاهدة المباريات.

وأشارت إلى أن الناطق السابق باسم الحكومة الألمانية أوي كارستني هيي أحدث ضجة مس لدى تحذيره المعجبين من السود من عدم زيارة البلدات في براندينبيرغ خلال فترة المباريات.

ونقلت عن تحليل سرب من قبل وكالة الجريمة الفدرالية الألمانية BKA قولها إن الإرهاب بات الهاجس الرئيس ويجب اعتبار جميع الفرق القادمة من الدول التي شاركت في حرب العراق مثل أميركا وبريطانيا وإسبانيا وبولندا وأستراليا هدفا له.

من جانبه أصدر وزير داخلية هامبورغ أودو ناغيل أوامره للقناصين بالانتشار على أسطح العمارات والمراقبة الحثيثة للفنادق التي تقيم فيها الفرق الأميركية.

منع صور النساء في السعودية
حاولت صحيفة ذي إندبندنت أن تسلط الضوء على التراجع في الإصلاحات بالسعودية عبر الحديث عن حظر الملك عبد الله نشر صور النساء في الصحف.

وقالت إن تلك الخطوة فاجأت بعض المراقبين لا سيما وأن ملك السعودية حاول منذ تسلمه زمام السلطة في البلاد أن يصور نفسه بأنه إصلاحي هادئ.

ونقلت الصحيفة عن الملك قوله أمام الصحافيين الأسبوع الماضي إن نشر النساء في الصحف غير سوي، وأن "أحدا منكم لا يقبل بأن يرى ابنته أو أخته على صفحات الجرائد".

وقالت الصحيفة إن السلطات السعودية أرجأت إلى أجل غير مسمى الخطوة التي كانت ترمي إلى استبدال الرجال في محلات للملابس النسائية بالنساء بحجة أن أصحاب المحلات يحتاجون إلى مزيد من الوقت لعمل الترتيبات اللازمة لهذه الخطوة.

المصدر : الصحافة البريطانية