عبده عايش-صنعاء

أوردت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الخميس نية مستثمرين سعوديين وبحرينيين إنشاء بنك شامل للاستثمار باليمن، ودعوة قيادي معارض للرئيس صالح بعدم التراجع عن إعلانه عدم الترشح في انتخابات الرئاسة، وتحدثت عن تمويل سعودي لليمن لشراء الأسلحة من المواطنين، وتطرقت لحملة تطهير للمشردين من مدينة الحديدة.

"
هناك فرص ومقومات ومزايا استثمارية مشجعة بمختلف المجالات يمكن استغلالها لإقامة مشاريع مشتركة بما يسهم في تعزيز علاقات التعاون ويدعم تشابك المصالح وتبادل المنافع بين اليمن ودول الخليج
"
صالح/الثورة
الاستثمار اليمني الخليجي

قالت صحيفة الثورة إن وفدا استثماريا سعوديا بحرينيا مشتركا أبدى للرئيس اليمني علي عبد الله صالح الرغبة في إنشاء بنك شامل للاستثمار اليمني الخليجي من شأنه استكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة بين دول الخليج واليمن والاستثمار في المشاريع التنموية الكبرى في مختلف القطاعات الاقتصادية باليمن.

وذكرت أن صالح استقبل أمس بمدينة الحديدة على البحر الأحمر غربي اليمن رئيس بنك كانتبال فينتشر ونائب رئيس بنك البلاد ورئيس مجلس إدارة صندوق الراجحي للاستثمار والمدير التنفيذي لبنك كانتبال فينتشر، حيث جرى بحث مجالات وفرص الاستثمار باليمن خاصة في مجال القطاع المصرفي.

ونقلت عن الرئيس صالح ترحيبه بالاستثمارات الخليجية في بلاده مؤكدا أنها ستحظى بكل الرعاية والاهتمام وستقدم لها كل التسهيلات اللازمة في إطار قانون الاستثمار، وأوضح أن هناك العديد من الفرص والمقومات والمزايا الاستثمارية المشجعة في اليمن بمختلف المجالات التي يمكن استغلالها لإقامة مشاريع استثمارية مشتركة بما يسهم في تعزيز علاقات التعاون ويدعم تشابك المصالح وتبادل المنافع بين اليمن والسعودية وكل دول الخليج.

دعوة لعدم التراجع
في مقابلة مطولة نشرتها أسبوعية الصحوة دعا المعارض محمد عبد الملك المتوكل الأمين العام المساعد لحزب اتحاد القوى الشعبية، رئيس بلاده لعدم التراجع عن قراره بعدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وبرر دعوته تلك بأن يكون الرئيس علي عبد الله صالح محل تقدير محلي ودولي وليرسخ نهجا لم يسبقه إليه من العرب أي حاكم.

وأشار المتوكل إلى أن صالح لم يعد لديه ما يقدمه لنفسه وللآخرين سوى عدم ترشحه حتى يرسخ النهج الديمقراطي ويثبت التداول السلمي للسلطة، وهاجم من يطالبون الرئيس بالعدول عن قراره متهما إياهم بأنهم لا يريدون أن ينال مجدا ولا أن يتفادى متاعب، وأكد أنهم بمطالبتهم تلك يدافعون عن مصالح ولا يدافعون عن الرئيس صالح لأنهم يعتبرونه الماسك برأس البقرة التي يحلبونها، حسب تعبيره.

كما وصف المتوكل الديمقراطية اليمنية بالمدجنة وأن القرار لا يزال فرديا والنظام في جوهره لا يزال نظاما استبداديا، وأشار إلى أن النخبة الحاكمة باليمن أرادت أن تقيم ديمقراطية مدجنة لتحسن صورتها أمام العالم.

ونوه إلى أن السلطة لم تدرك حين أعلنت الديمقراطية أنها بمرور الأيام ستتحول لحقوق وتنمو لها أظافر، وهذا هو سر معاناة النظام اليوم من أحزاب المعارضة المنضوية في تكتل اللقاء المشترك.

ارتفاع سعر السلاح
نقلت أسبوعية الوسط عن مصادر قبلية بمحافظات مأرب وصعدة وصنعاء أن أسعار الأسلحة الخفيفة والذخائر في اليمن ارتفعت بنسبة كبيرة إثر إعلان السلطات تخصيص عشرة مليارات ريال لشراء الأسلحة من المواطنين.

"
السعودية قالت العام الماضي إنها نجحت في تحديد ثلاثة مواقع حدودية جبلية وعرة مع اليمن يتم تهريب السلاح منها للمملكة
"
الوسط
وقالت المصادر إن الأسواق المنتشرة بالمحافظات ذات الطابع القبلي والمتخصصة في بيع وشراء السلاح تشهد موجة غلاء فاحش، حيث ارتفعت قيمة البندقية الآلية الكلاشينكوف من 35 ألف ريال يمني إلى 70 ألف ريال "180-360 دولارا أميركيا"، فيما وصلت قيمة رصاصة الكلاشينكوف الواحدة أكثر من 80 ريالا بعد أن كان سعرها لا يزيد عن 27 ريالا فقط.

ونسبت الصحيفة لمصادر دبلوماسية قولها إن السلطات اليمنية والسعودية اتفقتا الشهر الماضي على تشديد الإجراءات الأمنية على جانبي الحدود ومواجهة ظاهرة تهريب وتجارة الأسلحة داخل الأراضي اليمنية، بحيث تحظر السلطات اليمنية تجارة الأسلحة فيما يتولى الجانب السعودي تمويل عملية شراء الموجود منها بالأسواق أو التي بحوزة المواطنين.

وذكرت أن السلطات السعودية قالت العام الماضي إنها نجحت في تحديد ثلاثة مواقع حدودية جبلية وعرة مع اليمن يتم تهريب السلاح منها للمملكة بطرق غير مشروعة، فيما أشارت دراسة دولية لمعهد دراسة انتشار الأسلحة الصغيرة إلى أن حجم الأسلحة المنتشرة باليمن تقارب تسعة ملايين قطعة بحوزة الدولة والقبائل والأفراد وبالأسواق.

تطهير الحديدة
ذكرت أسبوعية النهار الأهلية أن الأجهزة الأمنية بمحافظة الحديدة نفذت حملة لتطهير المدينة من المشردين، وجابت دوريات أمنية خلال الأيام الماضية الحدائق والأماكن العامة حيث نقلوا لأماكن احتجاز حتى انتهاء الاحتفالات بعيد الوحدة الذي يقام هذا العام بالمدينة.

وأشارت إلى أن الحملة ضد المشردين تأتي حفاظا على المنظر العام وتجنب أن تسبب رؤيتهم على الأرصفة والأماكن العامة والشواطئ منظرا محرجا للحكومة أمام الوفود التي تشارك في احتفال اليمن بعيدها الوطني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية قولها إن السلطات الأمنية أودعت أكثر من 350 مواطنا مبنى دار السلام للأمراض النفسية بشكل مؤقت لحين انتهاء الاحتفالات.
ـــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة اليمنية