إرجاء الجدار العازل خطأ فادح
آخر تحديث: 2006/5/18 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/18 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/20 هـ

إرجاء الجدار العازل خطأ فادح

اعتبرت صحف إسرائيلية اليوم الخميس التقاعس عن إتمام الجدار العازل خطأ فادحا ينبغي على أولمرت عدم الوقوع فيه، وحذرت المجتمع الدولي من إفادة حماس من المساعدات الدولية، ثم نشرت دراسة تكشف عن معاناة الأطفال الفلسطينيين نفسيا.

"
التقاعس عن إتمام الجدار الفاصل من أكثر الأخطاء الفادحة التي وقع فيها رئيس الوزراء السابق أرييل شارون
"
هآرتس
الجدار العازل
تحت عنوان "إرجاء قاتل وغير ضروري" انتقدت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها التقاعس عن إتمام الجدار الفاصل، واصفة ذلك بأكثر الأخطاء الفادحة التي وقع فيها رئيس الوزراء السابق أرييل شارون.

وعزت الصحيفة إحجام شارون عن المضي في البناء إلى ما رآه من بداية للتنازل عن حلمه وهو الحفاظ على إسرائيل الكبرى، مضيفة أن استئناف بنائه فيما بعد -بضغوط داخلية - تعثر بسبب الإصرار على ضم الكتل الاستيطانية، الأمر الذي تطلب تغييرا في مسار الجدار ليبدو أكثر طولا وتعقيدا.

وقالت إن الجدار بحد ذاته لا يشكل رادعا حقيقيا "للإرهاب"، مشيرة إلى أن الجماعات المسلحة تمكنت من التحايل عليه بإرسال منفذيها عن طريق المركبات التي تحمل لوحات إسرائيلية أو التسلل عبر المناطق المفتوحة من القدس.

وأردفت قائلة إن حماقة التأجيل بادية في ضوء الأرقام التي نشرت أمس والتي تفيد أن 285 كلم تم إرجاؤها لأسباب قانونية.

ودعت الصحيفة أولمرت إلى الإحجام عن تكرار خطأ شارون، مشيرة إلى أنه إذا ما أصدر تعليماته للمؤسسة الأمنية بوقف الإصرار عن الجدار الذي يتغلغل في الضفة الغربية، وتشييده بالقرب من الخط الأخضر بأسرع وقت ممكن، فإنه سينجح في مكافحة "الإرهاب".

وخلصت إلى أن رسم مسار بديل لن يستغرق الكثير من الوقت، لافتة النظر إلى الاقتراح الذي قدمه الكولونيل شاؤول أرييلي وتبنته المحكمة العليا.

خطة عمل
تناولت جيروزالم بوست في افتتاحيتها انهيار الوضع الاقتصادي الفلسطيني، وقالت إنه لم يكن وليد اللحظة بل كان كذلك قبل تسلم حماس الحكومة، لغياب التخطيط في الدرجة الأولى والفساد الذي كان مستشريا في أوساط القادة الفلسطينيين.

وتابعت أن ما ينبغي أن يحفز المجتمع الدولي على الإصرار على التزام حماس بشروطه لإمدادها بالمساعدات المالية، ليس موقف حماس "العدواني" تجاه إسرائيل وحسب بل الوضع الاقتصادي المتهالك للسلطة الفلسطينية.

ومضت تقول إن المشكلة تكمن في أن حرمان حماس من المساعدات الدولية لن يرغمها على تعديل موقفها من إسرائيل في الوقت القريب، لا سيما وأن الفلسطينيين الذين صوتوا لها سيتلقون الدعم من العالم وتتحسن أحوالهم ومن ثم يخف الضغط عن حماس، الأمر الذي يشجعها على البقاء في الحكم دون تعديل في سياساتها.

ودعت المانحين إلى التشديد على "خطة عمل" تسهم في استقلال الفلسطينيين اقتصاديا وتفاعل بناء مع إسرائيل، مضيفة أن عليهم أيضا أن يحددوا الأهداف والمعايير التي يتم بموجبها تقييم مدى التقدم الذي الذي يتعين أن يكون شرطا أساسيا للتمويل.

واختتمت بدعوة المجتمع الدولي وإسرائيل إلى التركيز على تحجيم الفوائد التي يمكن لحماس ان تجنيها من نزعة المانحين الإنسانية التي ترمي إلى تخفيف المعاناة.

توتر الأطفال الفلسطينيين

"
معظم الأطفال الفلسطينيين يعانون من أعراض الصدمة والتوتر، خلافا لـ25% فقط من الأطفال الإسرائيليين
"
دراسة/يديعوت أحرونوت
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت دراسة أجراها البروفيسور أليين الكريناوي بقسم العمل الاجتماعي في جامعة بن غوريون ببئر السبع، تفيد أن معظم الأطفال الفلسطينيين يعانون من أعراض الصدمة والتوتر، خلافا لـ25% فقط من لأطفال الإسرائيليين.

وأجريت الدراسة على 1000 من الإسرائيليين نصفهم من العرب و1000 من الأطفال الفلسطينيين نصفهم من قطاع غزة والنصف الآخر من الضفة الغربية.

وحسب الدراسة فإن حالة أطفال غزة تفوق نظرائهم في الضفة غربية سوء، بسبب قربهم من "العنف" السياسي المفروض على القطاع والجوع الذي يحدق بهم.

أما الأطفال من المستوطنين فكانوا الأقل ميلا للمعاناة من نظرائهم الإسرائيليين رغم ما يواجهونه من "عنف وإرهاب".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية