واشنطن تضغط علي السودان طمعا في موارد دارفور
آخر تحديث: 2006/5/10 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/10 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/12 هـ

واشنطن تضغط علي السودان طمعا في موارد دارفور

هل تدمر لغة النفط درافور (أرشيف الفرنسية)
قالت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن اليوم الأربعاء إن التحركات الأميركية الكثيفة حول دارفور تؤكد ما ذهب إليه المراقبون السياسيون منذ نشوب الأزمة حول مطامع أميركية في موارد دارفور الطبيعية وعلي رأسها النفط، ويبدو ذلك جليا في الاهتمام الكثيف الذي توليه لأزمة دارفور.

فخلال أسبوع واحد أجرى الرئيس الأميركي بوش اتصالين هاتفيين بالرئيس السوداني، حاثا إياه في الأول علي تقديم تنازلات للحركات المسلحة عقب تدهور المباحثات، وفي الثاني يطالبه بقبول القوات الدولية التي سارعت الإدارة الأميركية لتقديم طلب لمجلس الأمن لتسريع أمرها، ويأتي ذلك في ظل رفض تام من الحكومة السودانية لأي وجود أجنبي في دارفور.

وتشير لتزامن التطورات بمجلس الأمن مع تصريحات ممثل الأمم المتحدة بالخرطوم يان برونك مهددا الفصائل التي لم توقع على الاتفاق قاطعا بعدم تعديل الاتفاق موصدا الباب أمام أي تكهنات بمراجعة أو تعديل اتفاق أبوجا الموقع الجمعة الماضي بين الحكومة وحركة تحرير السودان ووصفه بأنه شامل وشفاف ولا يمكن تعديله.

وأضافت الصحيفة أن برونك كشف عزمه على الانخراط في اتصالات ابتداء من أمس مع القيادات الميدانية التابعة لعبد الواحد محمد نور لإقناعهم بالانضمام للسلام.

ونقلت القدس العربي تأكيد برونك أنه وجد رغبة من الحكومة بالتوقيع علي ملحق جديد إذا عادت الحركات للتوقيع، واصفا مني أركو بالشجاع وقادة الحركات الأخرى بالجبناء، علي حد قوله. وأبان أن استخدام عبد الواحد لغة الحرب ورفضه الحلول الوسط يضعه بمعزل عن المجتمع الدولي.

وقالت الصحيفة إن لعنة النفط التي دمرت العراق يبدو أنها ستنتقل إلى دارفور في ظل تهديدات القاعدة بالانتقال إليه وتوجيهات زعيمها أسامة بن لادن، ويمضي تنفيذ السيناريو الأميركي ليقضي على ما تبقي من سكان دارفور.

المصدر : القدس العربي