خيار روسيا والصين بشأن إيران
آخر تحديث: 2006/5/10 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/10 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/12 هـ

خيار روسيا والصين بشأن إيران

تعددت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء، فتحدثت عن الخيار المطروح أمام روسيا والصين إزاء إيران، واعتبرت أن القرارات غير الملزمة مضيعة للوقت، وتناولت تعويض المستوطنين الذين سيخلون البؤر الاستيطانية، وشح الوقود في الضفة الغربية.

"
هل ستنضم روسيا والصين إلى العالم في المحاولة الرامية لمنع إيران سلميا من امتلاك الأسلحة النووية، أم سترغم الولايات المتحدة وأوروبا على التحرك من دونهما؟
"
جيروزاليم بوست
مضيعة للوقت
تحت عنوان "خيار روسيا والصين" قالت صحيفة جيروزاليم بوست في افتتاحيتها إن الخيار أمام روسيا والصين إزاء الملف الإيراني جلي، هل ستنضمان إلى العالم في المحاولة الرامية لمنع إيران سلميا من امتلاك الأسلحة النووية، أم سترغم الولايات المتحدة وأوروبا على التحرك من دونهما؟

وقالت الصحيفة إنها المرة الأولى منذ 27 عاما التي تبعث فيها الحكومة الإيرانية برسالة لرئيس أميركي، مشيرة إلى أنه رغم أن التوقيت يوحي بأنها مصممة لكبح أي عمل قد يقوم به مجلس الأمن ضد طهران، فيجب أن يكون لها تأثير عكسي.

وعلقت على بعض ما ورد في الرسالة قائلة حتى وإن حاولت إيران أن تظهر نفسها بأنها تمد غصن الزيتون، فإن نظامها لا يستطيع أن يقاوم تهديداته المبطنة.

وشككت الصحيفة بأن تؤتي العقوبات الشديدة أكلها في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن الأكثر وضوحا هو أن القرارات غير الملزمة ستكون مضيعة للوقت في أحسن أحوالها.

وخلصت إلى أن التهديد الإيراني يشكل أكبر تحد للسلام العالمي منذ الحرب الباردة وظهور الفاشية في أوروبا وشرق آسيا، مشيرة إلى أن ثمة عدة طرق يمكن للغرب أن يواجه بها طهران، ولكن هناك طريقة واحدة للخسارة وهي عدم التلويح بالعقوبات الدبلوماسية والاقتصادية أو العسكرية.

نقص الوقود
قالت مصادر فلسطينية لصحيفة يديعوت أحرونوت إن مناطق كثيرة في الضفة الغربية تعاني من نقص في الوقود، وقد تم الإبلاغ عن هذه الأزمة عدة مرات في الماضي بعد أن أخفقت السلطة الفلسطينية في دفع ديونها لشركة دور ألون للطاقة.

غير أن المتحدث الرسمي باسم وزارة البنية التحتية الوطنية الإسرائيلية قال إن المسؤولين لم يكونوا على اطلاع بهذا النقص في حين أن آخرين لم يفاجؤوا بذلك.

"
مناطق كثيرة في الضفة الغربية تعاني من نقص في الوقود وقد تم الإبلاغ عن هذه الأزمة عدة مرات في الماضي بعد أن أخفقت السلطة الفلسطينية في دفع ديونها لشركة دور ألون للطاقة
"
مصادر فلسطينية/ يديعوت أحرونوت
ووفقا لتقارير أخرى قالت الصحيفة إن عدة محطات للبترول تعطلت عن العمل خاصة في مناطق قلقيلية ونابلس وطولكرم وبيت لحم، مستشهدة بمواطن من المدينة الأخيرة حين قال "جبت كل المحطات لتعبئة خزان سيارتي دون جدوى".

ونقلت عن دبلوماسيين في القدس قولهم إن "إسرائيل تعمل على منع وقوع كارثة إنسانية في السلطة الفلسطينية وترفض أي مزاعم بحدوث مثل تلك الأزمة".

وحسب مصدر دبلوماسي آخر فإن مشكلة الحكومة الفلسطينية الرئيسة هي النقص في الأموال بسبب عزوف البنوك العربية عن تحويل الأموال إلى حكومة حماس، الأمر الذي تسبب في إرجاء دفع الأجور للموظفين وتعليق الشركات العالمية تجارتها بما فيها الإمدادات الطبية والسلع الضرورية للسلطة الفلسطينية.

خطط التعويض
دعت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها الحكومة الجديدة إلى التعجيل في الشروع بإنجاز خطط التعويض للمستوطنين الذين سيخلون المستوطنات.

وقالت إنه من غير الضروري الانتهاء من إنشاء الجدار لوضع آلية تتعاطى مع عشرات الآلاف من المستوطنين، مشيرة إلى أن رسما تقريبيا للجدار على ورق قد يؤدي الغرض.

وحذرت من الوقوع في الأخطاء السابقة التي صاحبت الانسحاب من غزة من حيث استئجار الفنادق ونصب مدن من الخيام.

وذكّرت بأن ثمة عدة مشاكل ستظهر حتى بعد اكتمال الجدار حيث سيسعى المستوطنون إلى استنفاد كل الوسائل القانونية وغير القانونية التي قد تحول دون إخلائهم لتلك المستوطنات التي يقيمون فيها.

ولفتت الصحيفة النظر إلى ضرورة الحد من المعاناة التي قد يواجهها أولئك الذين يبدون تعاونا مع خطط الإخلاء، داعية إلى إعداد خطط لآلية التعويض بصفة عاجلة.

ودعت في الختام إلى الشروع بإعداد خطط تنفيذ الجدار واقتراح قرارات من شأنها أن تغوي المستوطنين بالإخلاء طوعا، محذرة من تكرار الأخطاء السابقة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية