الحكومة الإسرائيلية الجديدة أمام الاختبار
آخر تحديث: 2006/4/9 الساعة 10:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/9 الساعة 10:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/11 هـ

الحكومة الإسرائيلية الجديدة أمام الاختبار

دعت إحدى الصحف الإسرائيلية إلى حماية الفلسطينيين من المستوطنين، معتبرة هذه القضية أحد الاختبارات التي تنتظر الحكومة الجديدة، ثم تطرقت إلى السياسة الإسرائيلية الجديدة نحو حماس، كما نشرت إحداها تعليقا يرسم خيارات حماس.

"
حادثة اشتية ينبغي أن تكون اختبارا للحكومة الجديدة عقب إخفاق وزير الشؤون الأمنية جدعون عزرا وموفاز في حماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين
"
هآرتس

حماية الفلسطينيين
خصصت صحيفة هآرتس افتتاحيتها للحديث عن إلحاق المستوطنين الأذى بالمزارعين الفلسطينيين وسط إهمال رسمي، ثم فرار الجاني دون أن يحاسب.

واستشهدت الصحيفة بحالة المزارع صابر اشتية (73 عاما) من قرية سالم الذي يقبع في مستشفى بيلينسون إثر تعرضه لهجوم المستوطنين أثناء عمله في بستان الزيتون الخاص به.

وقالت إن تلك الحادثة ليست بالغريبة في الضفة الغربية، غير أن النتائج هذه المرة كانت شديدة، مشيرة إلى أن الهجمات المتكررة ما هي إلا دليل على أنه لا يوجد شيء جديد تحت الشمس.

ومضت تقول إن الحديث عن إنهاء الاحتلال وغير ذلك من العبارات باتت فارغة وخالية من معانيها.

وعزت الصحيفة إهمال الشرطة الإسرائيلية واجباتها بالضفة الغربية إلى عدم حصولها على الميزانية والقوة البشرية المطلوبة، فضلا عن عدم الاهتمام بالتعامل مع عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وخلصت إلى أن حادثة اشتية ينبغي أن تكون اختبارا للحكومة الجديدة عقب إخفاق وزير الشؤون الأمنية جدعون عزرا وموفاز في حماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين.

سياسة إسرائيل الجديدة
قالت صحيفة جيرزاليم بوست إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت سينظم منتدى لعقد عدة اجتماعات على مستوى عال بعد اجتماع الحكومة الأحد، لرسم سياسة إسرائيل إزاء السلطة الفلسطينية بقيادة حماس.

ومن ضمن القضايا التي تحتاج إلى تدارس نوعية الاتصالات اليومية بين المسؤولين الإسرائيليين التي سيسمح بها مع المسؤولين الفلسطينيين.

وقالت إن دبلوماسيين أوروبيين استخدموا أمثلة من الاتصالات "التكتيكية" على مستوى متدن بين الإسرائيليين ومسؤولين في السلطة الفلسطينية لتبرير الاتصالات الوظيفية المستمرة بين شعوبهم والسلطة لإرسال المساعدات الإنسانية.

واستشهدت الصحيفة بما أوضحه الأوروبيون إبان ظهور أزمة إنفلونزا الطيور الشهر الماضي، من أن ثمة اتصالات جرت بين المسؤولين الأوروبيين والإسرائيليين ومسؤولين من وزارة الزراعة الفلسطينية.

وفضلا عن قضية السبل للإبقاء على الاتصالات الوظيفية مع السلطة، رجحت الصحيفة أن يقرر المنتدى المضي قدما في سياسة عدم تحويل الأموال الضرائبية للفلسطينين، في الوقت الذي تحتاج فيه إسرائيل إلى خلق سياسة جديدة تتعلق بما ستفعله بهذه الأموال.

خياران أمام حماس

"
أمام حماس خياران: إما أن تكون حكومة شرعية لبلد شرعي يشارك في الحلبة الدولية بطريقة شرعية، وإما أن تكون خارجة عن القانون تحمل سياسة خارجية إرهابية
"
آلين/يديعوت أحرونوت
كتب محرر يديعوت أحرونوت آلين آبي تعليقا يضع فيه أمام الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس خيارين اثنين: إما أن تكون حكومة شرعية لبلد شرعي يشارك في الحلبة الدولية بطريقة شرعية، وإما أن تكون خارجة عن القانون تحمل سياسة خارجية "إرهابية".

وجاء هذا التعليق في إطار الحديث عن قطع الأموال والمساعدات التي يقدمها المجتمع الدولي، ولم ينح باللائمة على البنوك الدولية التي تراجعت عن إسنادها طالما أن التعامل مع حماس بات غير قانوني لا سيما وأنها تعتبر كيانا "إرهابيا" من الناحية الرسمية.

ولفت الكاتب إلى أن حماس لم تعمل لصالح قضيتها بمضيها في خطابها الجهادي الذي ينطوي على أن فلسطين عربية من البحر إلى النهر.

وذكر الكاتب بأن فوز حماس في انتخابات يناير/كانون الثاني الماضي جاء بسبب ما قدمته من خدمات خلافا للسلطة السابقة، مشيرا إلى أن قادة حماس لم يعرفوا بالفساد الذي نخر السلطة السابقة.

ومضى يقول إنه إذا ما اعتقد الشعب الفلسطيني أنه يسير نحو الديمقراطية فعليه أن يثني حماس عن خطابها لتلتحق بركب الشعوب، مختتما بالقول "إذا ما أرادوا الأموال، فهم يعون ما ينبغي عليهم أن يفعلوه".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية