الحرب ضد حماس لا الشعب
آخر تحديث: 2006/4/5 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/5 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/7 هـ

الحرب ضد حماس لا الشعب

اعتبرت صحف إسرائيلية اليوم الأربعاء أن الحرب مع حماس لا مع الفلسطينيين، ودعا معلق إلى إلحاق الهزيمة بالإرادة والمعنويات الفلسطينية لتحقيق النصر، كما وجه معلق آخر انتقادا شديدا لبيرتس وتصريحاته باحتمال تشكيل أئتلاف مع اليمين.

"
من مصلحة إسرائيل ألا تلحق الحرب ضد حماس الأذى بالشعب الفلسطيني إذ إن المعركة ضد منظمة وحكومة لا أفراد أو شعوب
"
هأرتس
تهديد الشعب الفلسطيني
قالت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها إن فوز حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني لا يغير الخريطة الدبلوماسية للعلاقات الفلسطينية- الإسرائيلية وحسب، بل يهدد الشعب الفلسطيني بأزمة إنسانية خطيرة.

وأوضحت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية تعتمد على التمويل الخارجي لسد الهوة بين دخلها ونفقاتها، مشيرة إلى أن قسما من تلك الأموال تذهب مباشرة لمشاريع التنمية والبنية التحتية، ولكن في قنوات بيروقراطية فلسطينية.

وتابعت أن تحويل تلك الأموال لحكومة حماس بعد تسلمها زمام الأمور يشكل قبولا "للإرهاب" المتواصل، كما أن ذلك من شأنه أن يقف عائقا أمام السياسات الإسرائيلية والأميركية الرامية لإضعاف حكومة حماس وتشجيع الشعب الفلسطيني على استبدال حماس في الانتخابات المقبلة.

وخلصت الصحيفة إلى أن من مصلحة إسرائيل ألا تلحق الحرب ضد حماس الأذى بالشعب الفلسطيني، إذ إن المعركة ضد منظمة وحكومة لا أفراد أو شعوب.

هزيمة الفلسطينيين
تحت عنوان "لتدع أميركا تلحق الهزيمة بالفلسطنيين" كتب مدير منتدى الشرق الأوسط في فيلادفيا بأميركا دانيال بايبس مقالا في صحيفة جيروزاليم بوست يدعو فيه إلى إلحاق الهزيمة بالفلسطينيين معنويا وإراديا، مستشهدا باستسلام فرنسا في الجزائر عام 1962 رغم استنزافها لعدوها من الرجال والسلاح.

وتوصل الكاتب من خلال استشهاده ببعض الأحداث التاريخية، إلى أن عدة نتائج أولها أن إسرائيل لا تتمتع بحرية العمل للمضي قدما في تحقيق النصر، مشيرا إلى أن تحركاتها مرتبطة بإيماءات أميركية.

وثانيها أن على إسرائيل أن تقنع الفلسطينيين بأنهم خسروا، بهدف التأثير عليهم نفسيا، كما يتعين على إسرائيل هزيمة الفلسطينيين لا الشعوب العربية أو الإسلامية التي ستتبع في نهاية المطاف الدفة الفلسطينية.

ومضى يقول إن سحق إسرائيل لمعنويات الفلسطينيين الحربية يصب في مصلحتهم، حيث يعني التخلي عن حلمهم في التخلص من جارتهم ويقدم فرصة للتركيز على دولتهم واقتصادهم ومجتمعهم وثقافتهم.

كنت مغفلا

"
لقد صدقت بأنك تحمل أيديولوجية معينة ولكن ثبت أنني كنت مخطئا
"
آموس/يديعوت أحرونوت
تحت هذا العنوان كتب محرر يديعوت أحرونوت أيا بن آموس رسالة مفتوحة موجهة لزعيم حزب العمل عمير بيرتس يستنكر فيها استعداده لتشكيل تحالف مع الجناح اليمين.

وقال الكاتب لبيرتس "لقد صدقت بأنك تحمل أيديولوجية معينة ولكن ثبت أنني كنت مخطئا"، مشيرا إلى أن بيرتس زعم أنه صاحب أفكار وأنه يريد أن يقود البلاد لأن أفكاره جلية حول ما يصب في صالح الشعب الإسرائيلي.

وتساءل الكاتب عن مصير المفاوضات مع الفلسطينيين التي كان بيرتس ينادي بها، وتعزيز القوى المعتدلة في السلطة الفلسطينية، واللجوء إلى الانسحاب الأحادي في غياب الخيارات الأخرى.

وأوضح أن التحالف الذي يتحدث عنه بيرتس هو تحالف مع أحزاب بالكاد أن تلتقي مع المواقف والاعتقادات التي ألهمت معظم الشعب الذي صوت لحزب العمل.

وقال إن هذه الفكرة السخيفة سواء أكانت ممكنة أم لا، تمثل تناقضا مباشرا لكل شيء تمثله في عيوني، وإن لم أكن مخطئا في عيون كل من انتخب العمل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية
كلمات مفتاحية: