ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية الصادرة اليوم السبت أن الكويت سخرت من مزاعم إسرائيلية نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت على لسان رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية بالوكالة يوفال نئمان الذي توفي منذ ثلاثة أيام.

وقالت الصحيفة إن هذه المزاعم يدعي فيها نئمان أن الاستخبارات الإسرائيلية أنشأت الخطوط الجوية الكويتية بداية الخمسينيات لتتجسس من خلالها على مصر، عن طريق توظيف طيارين يهود يحملون الجنسية الأميركية.

وأكدت مصادر دبلوماسية رفيعة للصحيفة أن هذه الكذبة الصهيونية المفضوحة لا تستحق الرد بقدر ما تستحق السخرية.

وربطت الخبر بخبر سابق نشرته الصحيفة نفسها منذ يومين يفيد بسرقة مبلغ 450 ألف دولار من غرفة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أثناء زيارته الكويت، وهو ما كذبه الزهار وأجهزة الأمن الكويتية.

وقالت المصادر "اعتدنا من آن لآخر أن تخرج علينا وسائل الإعلام الصهيونية بأكذوبة أو سلسلة من الأكاذيب، ونلاحظ أن ذلك يحدث دائما كلما تحدثت الكويت عن الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، وهو ما حصل عندما جددت الكويت دعمها لكفاحه في مواجهة الاحتلال الصهيوني وقدمت مساعدات عاجلة للفلسطينيين، فأرادوا اختلاق كذبة ساذجة هدفها شق الصف العربي والوقيعة بيننا وبين أشقائنا العرب، وعندما مرت كذبة سرقة الزهار لجأوا إلى هذه الكذبة المضحكة".

وأكدت أن الكويت التي ساهمت من خلال قواتها المسلحة في الحرب ضد إسرائيل أكتوبر/تشرين الأول 1973، والتي أعلنت مرارا أنها ستكون آخر المطبعين عندما يعود الحق العربي إلى أصحابه، لا تحتاج للدفاع عن نفسها ضد هذه الأباطيل.

وتساءلت المصادر لماذا تكشف إسرائيل عن هذا الكشف العظيم في هذا التوقيت بالتحديد؟ ولماذا تقدمه على لسان مسؤول أصبح في ذمة الله ولا يمكن التأكد من أقواله؟.

وأضافت مصادر الصحيفة أن الخطوط الجوية الكويتية أكدت أنه لم يعمل لديها في الفترة المذكورة أي طيار أميركي، وكان أسطولها في تلك الفترة يتكون من طائرتين فقط.

وتساءلت كيف تسير ثلاث رحلات إلى القاهرة وهي لا تملك سوى طائرتين؟ وطالبت الصحيفة أو الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بنشر أسماء الطيارين إذا كانوا صادقين أو نشر أي وثيقة تؤكد مزاعمهم.

المصدر : الخليج الإماراتية