تعددت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء، فتطرقت إلى عدم اعتراف أميركا بالحدود التي سترسمها إسرائيل بعد الانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية، وتحدثت عن التحذير من الجهاد العالمي، كما تناولت هدف الموقع الإسرائيلي الإليكتروني الذي يصدر باللغة العربية.

"
الولايات المتحدة لن تعترف بالحدود التي ستتمخض عن الانسحاب من الضفة الغربية كحدود إسرائيل الدائمة
"
مسؤولون أميركيون/هآرتس

موقف أميركي من إسرائيل
نقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين رفيعي المستوى في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش قولهم إن الولايات المتحدة لن تعترف بالحدود التي ستتمخض عن الانسحاب من الضفة الغربية كحدود دائمة لإسرائيل.

غير أن عددا من المصادر غير الرسمية اعتقدت بأن إدارة بوش ربما تدعم الانسحاب دون اعتراف بالحدود.

ونقلت عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة ستوافق على خط ما بعد الانسحاب كحدود مؤقتة، بحيث "تصبح فيما بعد دائمة، مع بعض التغييرات الطفيفة التي تعقب المفاوضات المستقبلية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية".

وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر في واشنطن قالت بأنها تعتقد أن الولايات المتحدة ستحافظ على موقف أميركي أوروبي موحد إزاء تلك القضية.

ومن جانبه قال خبير قانون إن أي تفسير منطقي للقانون الدولي "لن يسمح باعتراف بحدود تم ترسيمها أحاديا".

أغلبية الفلسطينيين يؤيدون المفاوضات
وفي موضوع آخر نشرت صحية هآرتس استطلاعا للرأي يشير إلى أن غالبية الفلسطينيين يرغبون في المفاوضات مع إسرائيل.

ووجد الاستطلاع الذي أجراه خليل شكاكي بين 16 و18 مارس/آذار أن 47% من مجموع 1270 شملهم الاستطلاع في الضفة الغربية وقطاع غزة قالوا إنهم سينتخبون حماس مجددا إذا ما عقدت انتخابات ثانية، وأيد 75% منهم إجراء مفاوضات مع إسرائيل.

أمنيون يحذرون من جهاد عالمي
قالت صحيفة جيرزاليم بوست إن مسؤولين أمنيين حذروا لأكثر من شهر من أن اقتراب القاعدة والجهاد العالمي ببطء من إسرائيل وأن ثمة محاولات لتأسيس خلايا في المناطق الفلسطينية، مضيفة أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها دهب المصرية مازالت تقض مضجع مقر القيادة العسكرية في تل أبيب رغم أنها بعيدة نوعا ما عن إسرائيل.

وذكرت الصحيفة بأن خلية للقاعدة أطلقت صواريخ كاتيوشا في ديسمبر/كانون الأول من لبنان على كريات شمونا، كما أن خلايا تنتمي للجهاد العالمي أطلقت كاتيوشا في أغسطس/آب على إيلات من الأردن.

ومضت تقول إن تفجيرات دهب لم تكن مفاجئة لمؤسسة الدفاع الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المخابرات العسكرية تعتقد أن سيناء تحولت إلى مرتع للقاعدة تقع على كاهل خلاياها مسؤولية التفجيرات التي عصفت بشرم الشيخ وطابا سابقا.

وتشير التقييمات إلى أن الخلايا التي تعمل في سيناء مؤلفة من البدو المصريين الذين يسهل تجنيدهم بسبب ما يكنونه من كراهية للنظام المصري، مضيفة أن المتفجرات التي استخدمت في دهب لا تعود إلى مخلفات الحروب المصرية الإسرائيلية، بل يرجح أن تكون قد سربت من الدول المجاورة وعلى رأسها السعودية.

وأوضحت أن قلق المسؤولين الإسرائيليين الحقيقي هو من احتمال تدفق موجات العنف إلى داخل إسرائيل.

"
يهدف الموقع العربي لوزارة الخارجية الإسرائيلية إلى تعريف المتصفح العربي بإسرائيل عبر الوثائق التاريخية، وكذلك تعزيز الحوار مع العالم العربي
"
أميرا/يديعوت أحرونوت

موقع إسرائيلي بالعربية
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن موقعا بالعربية لوزارة الخارجية جديد ومتطور بدأ يستقبل ردودا إيجابية من المتصفحين العرب.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين في وزارة الخارجية يشعرون بالفخر لإنجازهم هذا الموقع المتطور بعد أشهر من العمل المضني.

ونقلت عن مديرة قسم وسائل الإعلام العربية في الوزارة أميرا أوري قولها "هذا هو الموقع الرسمي الوحيد باللغة العربية الذي يضم معلومات وافية عن إسرائيل".

ويهدف هذا الموقع بحسب أميرا إلى تعريف المتصفح العربي بإسرائيل عبر الوثائق التاريخية، وكذلك تعزيز الحوار مع العالم العربي.

وأعربت أميرا عن أملها بأن يصل هذا الموقع إلى مستوى نظيره الإنجليزي الذي يضم أكثر من 20 ألف وثيقة بعد عشرة سنوات من العمل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية