رمسفيلد يعد خططا سرية جديدة لمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2006/4/23 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/23 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/25 هـ

رمسفيلد يعد خططا سرية جديدة لمكافحة الإرهاب

تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الأحد, فتحدثت عن خطط أميركية جديدة لمكافحة الإرهاب خارج مناطق المعارك الحربية, وتوقفت عند نقاش يدور في أوساط ضباط الرتب الدنيا والمتوسطة في الجيش الأميركي بشأن دعوة رمسفيلد إلى الاستقالة, واعتبرت مصادقة البرلمان العراقي على تعيين رئيس للوزراء بارقة أمل ضئيلة.

"
البنتاغون حصل على الضوء الأخضر لإجراء عمليات عسكرية في بلدان أجنبية مع الاقتصار على مجرد إخبار السفير الأميركي في تلك البلدان, دون استئذانه
"
مسؤولون أميركيون/واشنطن بوست
عمليات خاصة
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قولهم إن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وافق على أكثر الخطط الأميركية طموحا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب عبر العالم والرد السريع والحاسم على أي هجوم إرهابي كبير تتعرض له الولايات المتحدة في المستقبل.

وذكر هؤلاء المسؤولون أن تلك الخطة التي طال انتظارها, وخطتين تابعتين لها وافق عليهما رمسفيلد كذلك الشهر الماضي تعتبر أولى أولويات وزارة الدفاع الأميركية.

وأضافت الصحيفة أن تفاصيل هذه الخطط لا تزال سرية, لكنها عموما تمنح العسكريين, وخاصة وحدة العمليات الخاصة, دورا موسعا بشكل ملحوظ في العمليات المتواصلة لمكافحة الإرهاب خارج مناطق الحرب في أفغانستان والعراق مثلا.

وحسب نفس المصدر فإن هذه الخطط تعكس تزايد تدخل البنتاغون في حقول كانت تقليديا من اختصاص وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) ووزارة الخارجية الأميركية.

كما ذكر أن البنتاغون حصل على الضوء الأخضر لإجراء عمليات عسكرية في بلدان أجنبية مع الاقتصار على مجرد إخبار السفير الأميركي في تلك البلدان, دون استئذانه.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطط تتماشى مع قناعات رمسفيلد منذ هجمات سبتمبر/أيلول 2001 بأن الجيش الأميركي يجب أن يوسع مهامه لتشمل محاربة المجموعات غير الحكومية, التي تتسم بصعوبة العثور عليها.

وتشمل كل من هذه الخطط منظومة واسعة من النشاطات العسكرية السرية والعلنية بما في ذلك ملاحقة المقاتلين وجمع المعلومات الاستخبارية عن شبكاتهم والتشارك مع جيوش الدول الأخرى للقضاء على مآويهم.

جدل في أوساط الجيش
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن ثورة جنرالات الجيش الأميركي المتقاعدين ضد رمسفيلد وانتقادهم علنا له حفزت نقاشا استثنائيا بين ضباط الجيش الأميركي من فئة الشباب وذلك في الأكاديميات والكليات العسكرية وحتى في المناصب القيادية ونوادي الضباط في العراق.

وذكرت الصحيفة أنها التقت بعدد من هؤلاء الضباط واستطاعت بعد طمأنتها لهم بعدم كشف هوياتهم أن تحصل على آرائهم حول خطط حرب العراق وحول تصريحات الجنرالات, وبشكل خاص حول مطالبات رمسفيلد بالاستقالة.

وأشارت الصحيفة إلى أن آراء هؤلاء الضباط تباينت بشكل كبير حول هذه المواضيع بين من يلوم بوش ومن يلوم رمسفيلد ومن يلوم ضباط الجيش لعدم إقناعهم رمسفيلد بعجزهم عن القيام بهذه المهمة.

ونقلت في هذا الإطار عن أحدهم قوله إن من أرسلنا إلى العراق ليس رمسفيلد وإنما بوش, وأعتقد أننا وصلنا الآن مرحلة من الانغماس في هذا المستنقع بحيث لن يكون لاستقالة رمسفيلد أثر يذكر على هذه القضية.

وفي إطار متصل, قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وثلاثة مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية سيتم استدعاؤهم للإدلاء بشهادتهم في قضية التسريب التي يحاكم بسببها اثنان من مسؤولي الدعاية في اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن محامي دفاع مسؤولي الدعاية قولهم إن رايس والمسؤولين الآخرين السامين هم من سرب تلك المعلومات الحساسة لموكليهم.

وفي معرض دفاعهم عن موكليهم قال المحامون إن هؤلاء المسؤولين الحكوميين كشفوا تلك المعلومات السرية لعمال في لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك).

وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح الآن ما إذا كانت رايس والمسؤولين الآخرين سيقبلون المثول أمام المحكمة خلال أغسطس/آب القادم.

"
ما أحرزه البرلمان العراقي من مصادقة على رئيس البلاد ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان بارقة أمل في الوضع العراقي الصعب
"
لوس أنجلوس تايمز
بارقة أمل
قالت صحيفة يو إس أي توداي إن رئيس الوزراء العراقي الجديد جواد المالكي تعهد أمس بتشكيل حكومة تضم كل مكونات المجتمع العراقي.

وذكرت الصحيفة أنه أمام المالكي الآن ثلاثون يوما لتجميع وزارة من الفرقاء السنة والشيعة والأكراد, مشيرة إلى أن أكثر المسائل تعقيدا بالنسبة للمالكي هي تحديد من سيعين في وزارتي الدفاع والداخلية, وسط المطالبة باجتثاث المليشيات المسؤولة عن تنامي العنف الطائفي الدامي.

أما لوس أنجلوس تايمز فاعتبرت ما أحرزه البرلمان العراقي أمس من مصادقة على رئيس البلاد ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان بارقة أمل في الوضع العراقي الصعب.

المصدر : الصحافة الأميركية