إسرائيل تستعد لاحتلال غزة
آخر تحديث: 2006/4/22 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/22 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/23 هـ

إسرائيل تستعد لاحتلال غزة

اهتمت بعض الصحف الإسرائيلية اليوم السبت باستعداد الجيش الإسرائيلي لاحتلال غزة كليا أو جزئيا، واعتبر كولونيل متقاعد بأن طمع إسرائيل في الأراضي الفلسطينية يكمن وراء تسلل المهاجمين إلى داخل إسرائيل، ورحبت بدعوة أنان لترسيم الحدود السورية اللبنانية.

"
جيش الدفاع الإسرائيلي يستعد لإعادة احتلال قطاع غزة إذا لم توقف الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس عمليات إطلاق الصورايخ من المنطقة
"
غالانت/جيروزاليم بوست
احتلال غزة
أبرزت صحيفة جيروزاليم بوست تصريحات قائد المنطقة الجنوبية اللواء يواف غالانت التي قال فيها أمس إن جيش الدفاع الإسرائيلي يستعد لإعادة احتلال قطاع غزة إذا لم توقف الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس عمليات إطلاق الصورايخ من المنطقة.

وكان غالانت قد صرح لصحيفة معاريف أمس قائلا "نحن نتحدث عن أنشطة عسكرية أكثر عدائية" وأضاف "إذا كان الثمن الذي ندفعه أضحى غير مقبول كنتيجة لهجمات الفلسطينيين المتزايدة، فعلينا أن نتخذ جميع الخطوات بما فيها احتلال غزة".

وقال إن تلك الخطوة قد تنطوي على احتلال كلي أو جزئي، زاعما أن الموافقة تمت على خططه من قبل مسؤولين رفيعي المستوى بمن فيهم وزير الدفاع شاؤول موفاز.

وحذر غالانت قائلا "لا أحبذ أن نصل إلى تلك المرحلة، بيد أن لدينا الخطط لاحتلال غزة إذا ما وجدنا أنفسنا مرغمين على ذلك".

طمع إسرائيل وراء الهجمات
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن كولونيل متقاعد قوله إن إصرار الحكومة الإسرائيلية على ابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية من شأنه أن يرجئ بناء الجدار، الأمر الذي يسهل دخول "الإرهابيين" إلى إسرائيل.

وجاءت تصريحات الكولونيل شاؤول إيرلي قبيل أيام من إجراء الحكومة مباحثات حول التعجيل ببناء الجدار، واعتبر أن سياسة رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت تعوق بناءه حول القدس.

وأضاف إيرلي الذي كان قائدا لشمال غزة في ولاية إيهود باراك، أن أولمرت يمضي في سياسة ضعيفة تسببت في تأجيل بناء الجدار الذي يهدف إلى كبح تسلل "الإرهابيين" إلى المناطق السكانية.

ومضى يقول "أشعر بالاستياء لدى سماعي وزراء الحكومة يقولون بأن المحكمة العليا تعوق بناء الجدار"، في حين أن "طمعهم هو الذي يسبب ذلك".

"
رفض حزب الله الالتزام بالقرارات الدولية والإقليمية قد يعوق الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في لبنان
"
هآرتس

الأمم المتحدة وحزب الله
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها ترحب بمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للحكومة اللبنانية بتطبيق القرارات السابقة التي تقضي بتفكيك حزب الله وتنفيذ قرارات مجلس الأمن التي تطالب بإنهاء الوجود والنفوذ السوريين في لبنان.

وقالت إن تنفيذ مطالب أنان التي تدعو إلى رسم الحدود بين سوريا ولبنان، قد يفضي إلى حل للأزمة القائمة أو يزيل حجة حزب الله المفضلة.

وأشارت إلى أنه لدى رسم الحدود سيتضح ما إذا كانت مزارع شبعا تعود إلى الأملاك اللبنانية، وبالتالي سيطلب من إسرائيل الانسحاب منها فورا، أو أنها تعود إلى سوريا وعليه ستبقى القوات الإسرائيلية فيها حتى يتم التوصل إلى اتفاق سوري إسرائيلي.

وفي إطار تعليقها على استعداد الرئيس السوري بشار الأسد للالتقاء برئيس لجنة التحقيق في مقتل رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، قالت إن ذلك يثبت أن رؤساء الدول أيضا الذين يمارسون الإرهاب المروع يخشون مواجهة النظام العالمي.

واختتم الصحيفة بالقول إن رفض حزب الله الالتزام بالقرارات الدولية والإقليمية قد يعوق الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في لبنان، محذرة من أن الوضع القائم هناك ينذر بجر إسرائيل ولبنان إلى مواجهات جديدة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية