مشكلة برودي في هشاشة التحالف الذي يتزعمه
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 14:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 14:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ

مشكلة برودي في هشاشة التحالف الذي يتزعمه

الصحف الفرنسية اهتمت بتداعيات نجاح برودي في الانتخابات الإيطالية على إيطاليا بصورة خاصة وأوروبا عموما,  وتحدثت عن فتح تحقيق في فرنسا حول السجون السرية التابعة لـCIA وعن نتائج دراسة حول الإرهاق والقلق في العمل.

"
نتائج الانتخابات الإيطالية الأخيرة تعتبر على المستوى الشعبي مباراة لا فائز فيها ولا مغلوب
"
برليسكوني/لونوفيل أوبسرفاتور
الاعتراف بالهزيمة
قالت النشرة الإلكترونية لمجلة لونوفيل أوبسرفاتور إن زعيم تحالف أحزاب الوسط الإيطالية رومانو برودي طالب رئيس الوزراء الإيطالي المنتهية ولايته سيلفيو برليسكوني بالاعتراف بالهزيمة وبالاعتذار عن اتهاماته التي أطلقها بشأن التزوير.

أما برليسكوني فذكرت أنه لا يزال يكرر أن نتائج الانتخابات الإيطالية الأخيرة تعتبر على المستوى الشعبي "مباراة لا فائز فيها ولا مغلوب".

وتحت عنوان "أوروبا القديمة" قالت صحيفة لوموند إن الفوز الضئيل الذي حققه برودي يطرح أسئلة حول قدرة أوروبا "القديمة" على إصلاح نفسها بنفسها.

وأضافت الصحيفة أن برودي يتمتع الآن بالفعل بأغلبية, مشيرة إلى أن المشكلة تكمن في هشاشة التحالف الذي يرأسه.

وأكدت لوموند أن الأحزاب التي أيدت ترشيح برودي لاقت صعوبات جمة في الاتفاق على برنامج موحد, متنبئة بأن تكون المعوقات التي ستعترضها خلال محاولة تطبيق هذا البرنامج أشد.

وأضافت الصحيفة أن زعماء أوروبا القديمة سواء في فرنسا أو ألمانيا أو إيطاليا يواجهون نفس المعضلة المتمتمثلة في كيفية تطبيق الإصلاحات الضرورية في ظل اعتبار أغلبية سكانهم لتلك الإصلاحات على أنها "رجعية" وليست تقدمية.

وختمت الصحيفة بالقول إن الحل لا يكمن في الحصول على أغلبية ساحقة بقدر ما يكمن في التحلي بميزة نادرة وهي: الشجاعة السياسية.

السجون السرية
ذكرت لونوفيل أوبسرفاتور أن المنظمة العالمية لحقوق الإنسان قدمت عريضة للمدعي العام في بوبينيي أمس طالبته فيها بفتح تحقيق في احتمال توقف طائرات تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) على التراب الفرنسي وهي تحمل معتقلين متهمين بالإرهاب.

وذكرت الصحيفة أن المدعي العام في بوبينيي فتح تحقيقا أوليا حول "الاعتقال التعسفي, وحجز الممتلكات والتعذيب" إضافة إلى "خرق المادة الثالثة من معاهدة جنيف المتعلقة بسجناء الحرب".

"
أغلبية ضحايا الإرهاق الوظيفي في فرنسا هم من النساء, حيث تصل نسبة القلق لديهن 55% مقابل 34% لدى الرجال, مما يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب أو حتى بالانتحار أحيانا
"
لكسبريس
الإرهاق الوظيفي
أوردت النشرة الإلكترونية لمجلة لكسبريس نتائج دراسة حول الإرهاق الوظيفي في أوساط الفرنسيين, أظهرت أن نسبته مرتفعة سواء في القطاع الخاص أو القطاع العام.

وأظهرت هذه الدراسة التي أجراها معهد (TNS-Sofres) أن 44% من الفرنسيين مصابون بالقلق والإرهاق الوظيفي وأن 18% من هؤلاء يعانون بشكل خطير من هذه الآفة.

كما تبين من خلال هذه الدراسة أن ضحايا الإرهاق هم في الأساس من النساء, حيث تصل نسبة القلق لديهن 55% مقابل 34% لدى الرجال, مما يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب أو حتى بالانتحار.

وحسب السن, كشفت الدراسة عن أن  22% من الفرنسيين المصابين بالإرهاق الوظيفي يوجودون في عقدهم الرابع وذكرت أن 19% من الشباب يعانون من هذا المرض, كما يعاني منه 12% ممن هم في عقدهم الثالث و19% من كبار الموظفين.

المصدر : الصحافة الفرنسية