الحقائق المخيفة وراء سعي إيران لامتلاك السلاح النووي
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 10:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 10:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ

الحقائق المخيفة وراء سعي إيران لامتلاك السلاح النووي

تحدثت الصحف البريطانية عن الجدل القائم بشأن برنامج إيران النووي, مشيرة إلى أنها تخفي بعض أبحاثها في إحدى الجامعات, كما تحدثت عن خطة أميركية لتحرير بغداد من جديد, وعن أول مسيرة لأسر الجنود البريطانيين ضد الحرب على العراق, فضلا عن مواضيع أخرى داخلية.

"
نجاد يتبجح بأن الإمام منحه القيادة لتحقيق مهمة واحدة: إحداث "صدام بين الحضارات" تكون فيه إيران قائد العالم الإسلامي ضد الغرب "الكافر" الذي تتزعمه الولايات المتحدة, فتهزمه في صراع بطيء وطويل
"
طاهري/صنداي تلغراف
الجامعة النووية
تحت عنوان "الحقائق المخيفة لأسباب السعي الإيراني إلى امتلاك السلاح النووي" كتب عمير طاهري المدير التنفيذي السابق لصحيفة شيهان -أكثر الصحف الإيرانية انتشارا- تعليقا في صحيفة صنداي تلغراف قال فيه إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اختفى لساعات يوم الاثنين الماضي قبل إعلانه انضمام إيران "للفريق النووي".

وأشار إلى أن أحمدي نجاد كان في "خلوة" مع المهدي, الإمام الـ12 للشيعة الذي يعتقدون أنه دخل مرحلة "الاحتجاب الكبير" عام 941، وأنه رغم غيابه لا يزال الحاكم المطلق للكون.

وأضاف المعلق أن هناك من يضفي على نجاد صفة "الوتد", وهو واحد من "الأوتاد" وهم 36 يعتقد الشيعة أنهم يوجدون ضمن كل جيل وأن مهمتهم تكمن في حماية الكون من التفكك, مشيرا إلى أن نجاد نفسه يشجع هذه الرؤية.

وأكد طاهري أن نجاد يتبجح بأن الإمام منحه القيادة لتحقيق مهمة واحدة: إحداث "صدام بين الحضارات" تكون فيه إيران قائد العالم الإسلامي ضد الغرب "الكافر" الذي تتزعمه الولايات المتحدة, فتهزمه في صراع بطيء وطويل.

وذكر أنه حسب نجاد فإن "القوة العظمى" الإسلامية الجديدة لديها ميزات حاسمة على الغرب, حيث إن الشباب فيها أربعة أضعاف الشباب في الغرب, وملايين "الغزاة" المسلمين يتوقون إلى الشهادة, بينما يخاف شباب الغرب من الموت والقتال ويحب الحياة, كما أن المسلمين يسيطرون على أربعة أخماس الاحتياطات النفطية المؤكدة حتى الآن.

كما أكد طاهري أن نجاد أعاد تنشيط شبكة المنظمات الشيعية الإيرانية في البحرين والكويت والسعودية وباكستان واليمن, وأعاد اتصالاته بالجماعات الإسلامية المتشددة في تركيا والمغرب والجزائر ومصر.

وتحت عنوان "إيران تخفي أبحاثا في جامعتها النووية", نسبت صحيفة صنداي تلغراف إلى مصدر في المجلس الوطني للمقاومة في إيران المعارض للنظام الإيراني قوله إن الباحثين الإيرانيين يجرون أبحاثا نووية سرية في مخابر جامعة الإمام الحسين التي يدار خطها العسكري من طرف فرقة من الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن علي رضا جعفر زاده الذي كان أول من كشف للعالم عام 2002 عن البرنامج النووي الإيراني قوله إن المعلومات الجديدة بشأن هذا البرنامج كشف عنها نفس المصدر في البنية الأمنية الوطنية الإيرانية الذي كشف عن المعلومات السابقة.

وقد أعطى هذا المصدر أسماء 21 عالما وباحثا إيرانيا متورطين في العمل النووي في جامعة الإمام الحسين.

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة صنداي تايمز أن إيران كونت 40 ألف انتحاري لضرب المصالح الأميركية والبريطانية في حالة توجيه ضربة لمفاعلاتها النووية.

"
معركة بغداد الجديدة تتبع طريقة "العصا والجزرة", بحيث يتم توفير الأمن لسكان بغداد المحاصرين بالعنف الطائفي مقابل تعاونهم في اجتثاث المجموعات المسلحة وأعضاء القاعدة
"
صنداي تايمز
تحرير بغداد من جديد
قالت صنداي تايمز إن الجيش الأميركي يخطط "لتحرير بغداد من جديد" وذلك بالتعاون مع الجيش العراقي وبعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وشددت الصحيفة على أن استتباب الأمن في العاصمة ضروري لمنح الحكومة الجديدة السلطة والنفوذ وللتحضير لسحب أعداد معتبرة من القوات الأميركية.

وتوقعت أن تشمل معركة بغداد الجديدة طريقة "العصا والجزرة", بحيث يتم توفير الأمن لسكان بغداد المحاصرين بالعنف الطائفي مقابل تعاونهم في اجتثاث المجموعات المسلحة وأعضاء القاعدة.

وفي إطار متصل, قالت صحيفة إندبندنت أون صنداي إن أقارب الجنود البريطانيين الذين يخدمون في العراق ينوون التظاهر أمام رئاسة الوزراء البريطانية يوم 26 أبريل/نيسان الجاري لأول مرة احتجاجا على الحرب على العراق.

وذكرت الصحيفة أن هذا الاحتجاج سيجعل من رئيس الوزراء البريطاني أول زعيم بريطاني في التاريخ الحديث يتعرض لضغط أسر جنود يخدمون حاليا لسجب القوات البريطانية من دولة أجنبية.

وتحت عنوان "الجنرالات يزحفون على رمسفيلد" قالت صنداي تايمز إن النقد الذي وجهه بعض القادة العسكريين الأميركيين لوزير الدفاع الأميركي ومطالبتهم إياه بالتنحي يبدو الآن أكثر تنسيقا.

بريطانيا حبيسة البروزاك
قالت إندبندنت أون صنداي إن 3.5 ملايين بريطاني يعتمدون على العقاقير المسكنة والمضادة للاكتئاب مثل البروزاك.

وكشفت الصحيفة أن استخدام الأدوية التي أصبحت تعرف بـ"حبوب السعادة" زادت في بريطانيا بنسبة 120% خلال العقد الأخير وسط تزايد كبير لمستويات الاكتئاب والقلق بين البريطانيين, مما يكلف الخزينة البريطانية 400 مليون جنيه.

وذكرت أنه في ظل القلق المتزايد للأطباء الذين يقولون إنهم مجبرون على إعطاء مثل هذه الأدوية, تقوم الحكومة البريطانية بإعداد خطة ترمي إلى الترويج لوسائل علاجية بديلة عنها.

وفي موضوع آخر, أنحت صنداي تلغراف باللوم على حزب العمال في تحول كثير من الناخبين البيض عنه إلى الحزب الوطني البريطاني, مشيرة إلى أن هذه الظاهرة مزعجة بشكل كبير.

وفي موضوع آخر مختلف, كشفت صحيفة أوبزورفر عن تقرير جاء فيه أن الثقة الهشة للشعب البريطاني في الطريقة التي تتم بها رقابة المجرمين الخطيرين ستتقوض بشكل كبير بعد الكشف عن إخفاقات متعددة في رقابة أحد المغتصبين رغم كونه قتل ضحيته.

وذكرت الصحيفة أن سبب هذه الإخفاقات يعود في الأساس إلى خروق في أنظمة التنسيق بين الأشخاص المسؤولين عن برنامج الرقابة ذلك.

المصدر : الصحافة البريطانية