ذكرت صحيفة الوطن الكويتية الصادرة اليوم الخميس أن البهائية كشفت عن نفسها بالكويت، وانفردت الصحيفة وللمرة الأولى في الصحافة الكويتية والعربية بحديث خاص مع بهائي كويتي كشف فيه كل التفاصيل الخاصة بالطائفة البهائية في الكويت والخليج.

وقال "ح م" الذي رفض ذكر اسمه أو نشر صورته تحسبا لإثارة أي حساسية لدى البعض، إن والده كان سنيا وتحول إلى البهائية على يد عدد من دعاتها.

وأشار للصحيفة إلى أن في الكويت 400 بهائي ينتمون إلى الكويت ومصر والهند وأميركا ودول أخرى، موضحا أن البهائية دخلت الخليج والكويت أوائل القرن العشرين على يد مجموعة من المدرسين مصريين، وإيرانيين وعراقيين.

وأوضح "ح م" وهو كويتي متقاعد كان يعمل بإحدى الشركات الوطنية، أن البهائيين في الكويت لا يعانون من أي اضطهاد وإنما يمارسون شعائرهم بحرية تامة، مستدركا بأن هناك بعض المشكلات الخاصة بالأحوال الشخصية والميراث تحتاج لتدخل من الحكومة التي تظلل برعايتها جميع الكويتيين دون أي تفرقة.

وأكد للصحيفة أنه لم يذهب بهائي كويتي واحد إلى إسرائيل التي تضم مقامي الباب وبهاء الله رسول البهائية، حسب اعتقادهم، وكذلك بيت العدل الأعظم الذي يشكل المرجعية الأولى للبهائيين، منوها إلى ولاء البهائيين التام للكويت.

وأعرب عن سعادته بالحكم القضائي الذي أصدرته محكمة مصرية ويقضي بتسجيل صفة بهائي في الوثائق الرسمية، مشيرا إلى أن الإمارات سمحت بتسجيل صفة بهائي للبهائيين.

وقال "ح م" للوطن إن أعداد البهائيين في العالم وصلت إلى عشرة ملايين نسمة يتوجهون في حجهم إلى بيت بهاء الله في بغداد، وبيت الباب في شيراز الذي هدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ونفى ما تردد حول انتماء الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن إلى البهائية، مؤكدا أن السياسة محرمة في عقيدتهم.

المصدر : الوطن الكويتية