نعم للمهاجرين ذوي المهارات النادرة ولا لغيرهم
آخر تحديث: 2006/3/8 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/8 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/8 هـ

نعم للمهاجرين ذوي المهارات النادرة ولا لغيرهم

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأربعاء نظام النقاط البريطاني الجديد الذي كشف عنه كلارك والقاضي بحصر منح الإقامة الدائمة في المهاجرين ذوي المهارات النادرة دون غيرهم, وتحدثت عن تداعيات التمثيل الناقص للنساء عبر العالم في مجالات الحياة الحيوية, كما حذرت من تفشي عنف طائفي خطير في الهند.

"
على الوزراء الذين يحاولون تطبيق نظام الهجرة الجديد خلال سنتين فقط ألا يبالغوا في التفاؤل وأن يعلموا أن المهم هو أن يطبق هذا النظام بطريقة قوية حتى وإن تطلب ذلك الانتظار حتى عام 2009 أو 2010
"
تايمز
سياسة الهجرة
قالت غارديان إن وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك كشف أمس عن نظام جديد يحرم آلاف العاملين الأجانب من خارج دول الاتحاد الأوروبي، من العمل أو الإقامة الدائمة في بريطانيا.

وذكرت الصحيفة أن هذا النظام المعتمد على منح نقاط للمهاجر حسب مهاراته المختلفة، سيحرم أرباب العمل من توظيف عمال ذوي مهارات متدنية إلا بالمناطق التي يلاحظ فيها نقص واضح في مثل هذه الأعمال.

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هؤلاء العمال سوف يكون عليهم تقديم تذكرة عودة مفتوحة, وإعطاء تفاصيل ميزاتهم البيولوجية وذلك للحيلولة دون اختفائهم في السوق السوداء, كما أن مدة إقامتهم لا يمكن أن تتجاوز 12 شهرا لا يجوز لهم خلالها إحضار زوجاتهم ولا أطفالهم.

وامتدحت تايمز هذا النظام في افتتاحيتها, معتبرة أنه قد ينتج سياسة هجرة أفضل تستفيد منها بريطانيا ويتم التحكم فيها حسب أولويات التنمية.

لكنها حذرت من أن التصور النظري والتطبيق العملي ليسا دائما توأمين حقيقيين مشيرة إلى أن على الوزراء الذي يحاولون تطبيق هذا النظام خلال سنتين فقط ألا يبالغوا في التفاؤل، وأن يعلموا أن المهم هو أن يطبق هذا النظام بطريقة قوية حتى وإن تطلب ذلك الانتظار حتى عام 2009 أو 2010.

أما ديلي تلغراف فنقلت عن أرباب العمل ترحيبهم بهذا النظام الذي اعتبره "أقل تعقيدا" من السابق, رغم أنهم شددوا على أن وزارة الداخلية تظل الجهة المسؤولة عن متابعة الهجرة وليس أرباب العمل.

الحرمان من التمثيل اللائق
نشرت إندبندنت تحذيرا لهيئة الأمم المتحدة من أن ملايين النساء عبر العالم بما فيه بريطانيا والدول الغربية، محرومون من التمثيل اللائق بسبب قلة عدد الإناث العاملات كسياسيات أو قاضيات أو سيدات أعمال.

ونقلت الصحيفة عن القائمين على هذه الحملة قولهم إنه ما لم تتخذ إجراءات عاجلة تضمن للنساء تبوأ مثل تلك المناصب، فإن أهداف التنمية التي حددت لهذه الألفية والتي تشمل تقليص الفقر والتقليل من وفيات الأطفال والرفع من مستويات التعليم لن تتحقق.

كما أوردت إندبندنت تقريرا نشرته الأمم المتحدة في ذكرى اليوم العالمي للمرأة يقول إن نسب المشاركة النسوية في الحكومات عبر العالم النامي والسائر في طريق النمو، لا تزال ضئيلة بشكل مروع.

وذكر التقرير أن تمثيل النساء لن يكون مناسبا ما لم يصل عدد المقاعد المخصصة لهن إلى 30% في البرلمانات عبر العالم, وهو ما لا يوجد إلا في 20 بلدا فقط, ولا تتجاوز تلك النسبة في العالم العربي 8% كما لا تزيد في بريطانيا عن 18% فقط.

"
الهند تحبس أنفاسها ترقبا لانتقامات دامية قد تحدث إثر الانفجارات التي استهدفت الهندوس والتي غالبا ما يتهم المسلمون بالوقوف وراءها
"
إندبندنت
التوتر الطائفي
قالت تايمز إن حالة من الذعر والرعب عمت الهند البارحة بعد سلسلة انفجارات استهدفت أكثر المدن قداسة بالنسبة للهندوس, مما ينذر بتجدد العنف الطائفي.

وذكرت الصحيفة أن هذه الانفجارات تم توقيتها لتتازمن مع وصول مئات المتعبدين إلى هذا الموقع المقدس بالنسبة للهندوس خاصة يوم الثلاثاء هذا.

وأضافت تايمز أنه رغم أن أيا من الجماعات الإسلامية لم تعلن مسؤوليتها عن هذا الحادث, فإن المحللين السياسيين رأوا فيه محاولة لتأجيج مشاعر العداء بين الهندوس والمسلمين في الهند.

وبدورها قالت إندبندنت إن الهند تحبس أنفاسها الآن ترقبا لانتقامات دامية قد تحدث على أثر انفجارات أمس.

وأشارت إلى أن الجميع يدركون خطورة أي عنف قد يحدث بين الهندوس والمسلمين في الهند, مشيرة إلى أن مقتل بعض حجاج الهندوس العام 2002 تسبب في أعمال عنف راح ضحيتها 2000 شخص.

وشددت على أن هذه الأحداث ربما تذكي توترا خطيرا بين الهند وباكستان التي غالبا ما اتهمها السياسيون الهنود بالوقوف وراء مثل هذه العمليات في السابق.

حظر المقابلات الصحفية
قالت غارديان إن القضاء النمساوي حظر على الكاتب البريطاني ديفد إيرفينغ الذي يقبع في السجن بسبب نفيه المحرقة اليهودية، الحديث إلى الصحافة من زنزانته بعد إصراره على التشكيك في المحرقة وادعائه أنه ضحية للمضايقات والاضطهاد اليهودي.

وذكرت الصحيفة أن هذا القرار يعني أن وسائل الإعلام البريطانية المختلفة لن تتمكن في المستقبل من مقابلة إيرفينغ, مشيرة إلى أن الحكم الذي صدر بحق هذا الكاتب قد يشدد بسبب تصريحاته الأخيرة التي أدلى بها من داخل زنزانته.

المصدر : الصحافة البريطانية