جويل خرقت القانون وعليها الاستقالة
آخر تحديث: 2006/3/6 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/6 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/6 هـ

جويل خرقت القانون وعليها الاستقالة

ركزت أغلب الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاثنين على القول بأن جويل خرقت القانون مطالبة إياها بالاستقالة, واعتبرت إحداها أن إسرائيل وحركة حماس متفقتان على تطويق خطة خارطة الطريق, في حين أكدت أخرى أن المؤشرات تدل على أن هذه ربما تكون فرصة إيران الأخيرة لحل قضية برنامجها النووي.

"
كل من يشغلون مناصب حكومية مطالبون بتفادي أي شكل من أشكال "تضارب المصالح" بين واجباتهم العامة ومصالحهم الخاصة
"
سيلفستير/ديلي تلغراف
على جويل أن تستقيل
تحت هذا العنوان كتب بيتر بريستون تعليقا في صحيفة غارديان قال فيه إن ألطف التفسيرات لتداعيات قضية رشوة زوج وزيرة الثقافة البريطانية تسا جويل تملي عليها تقديم استقالتها.

وبالحدة نفسها كتب راشيل سيلفستير تعليقا في صحيفة ديلي تلغراف قال فيه إن جويل خرقت القانون وعليها أن تدفع ثمن ذلك, معتبرا أن قضيتها الحالية وإن تحولت إلى مأساة شخصية, فإنها كذلك فضيحة سياسية.

وأشار سيلفستير إلى أن كل من يشغلون مناصب حكومية مطالبون حسب النظم الوزارية- بتفادي أي شكل من أشكال "تضارب المصالح" بين واجباتهم العامة ومصالحهم الخاصة, بما في ذلك رفضهم شخصيا ورفض المقربين منهم "قبول أي هدية" قد تعرضهم للفضيحة.

لكن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعهد في اتصال هاتفي مع جويل بمواصلة دعمها، حسبما أوردته صحيفة إندبندنت, مشيرة إلى أن ذلك أعطى دفعا لجويل سيجعلها تصمد إلى النهاية.

وذكرت الصحيفة أن عددا من أعضاء البرلمان البريطاني قرروا الالتفاف حول جويل, سعيا منهم لإرسال إشارة واضحة لمن يطالبون باستقالتها بأنها لن تقدم على ذلك القرار.

"
الحقيقة المرة هي أنه رغم أن اليسار الذي وقف مع إسرائيل خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي هو نفس اليسار الذي يقف مع الفلسطينيين منذ أن ضمت إسرائيل أراضيهم سنة 1967
"
كلارك/غارديان
دفن خارطة الطريق
تحت عنوان "إسرائيل وحماس متفقتان على تطويق خطة خارطة الطريق" قالت إندبندنت إن حزبي حماس وكاديما الحاكمين في فلسطين وإسرائيل اتحدا خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع في سعي كل منهما إلى دفن هذه الخطة التي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات قد صادقا عليها كأساس لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أنه منذ فوز حماس ورفضها الاعتراف بإسرائيل أو نبذ العنف, اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف إيهود أولمرت أنه لم يعد معنيا بهذه الخطة وبدأ حزبه يعد خطة تنفذ خلال أربع سنوات تقضي بإزالة 17 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية ورسم حدود جديدة تؤمن للإسرائيليين الاحتفاظ بحكم المستوطنات الكبيرة.

وفي إطار متصل حذر ديفد كلارك المستشار السابق لحزب العمال البريطاني في تعليق له في غارديان من أن محاولات وسم اليسار البريطاني بأنه معاد للسامية لأنه يؤيد حق الفلسطينيين يجعل مواجهة العنصرية الحقيقية أصعب فأصعب.

وقال المعلق إن الحقيقة المرة هي أنه رغم أن اليسار الذي وقف مع إسرائيل خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي هو نفس اليسار الذي يقف مع الفلسطينيين منذ أن ضمت إسرائيل أراضيهم سنة 1967 فهناك من يعتبر أن أي شخص يقدر هذه القضية بهذه الطريقة إنما ينتقد إسرائيل بدافع كراهية السامية.

فرصة اللحظة الأخيرة

"
الإدارة الأميركية منقسمة على نفسها بشأن كيفية التعامل مع ملف إيران النووي بين التهديد بالعمل العسكري والمطالبة بالسياسة الهادئة
"
برلمانيون بريطانيون/تايمز
تحت عنوان "يبدو أن هذه هي الفرصة الأخيرة" كتب محرر الشؤون الخارجية في صحيفة تايمز بروين مادوكس تعليقا توقع فيه أن تشهد المعركة التي دامت ثلاث سنوات من أجل منع إيران من تحقيق طموحاتها النووية تطورا دراميا.

وذكر مادوكس أن اجتماع حكماء الوكالة الدولية للطاقة النووية الذي سيعقد اليوم ربما يعمد إلى تحويل ملف برنامج إيران النووي إلى مجلس الأمن.

وأشار إلى أن إيران ربما وصلت إلى نهاية الطريق بعد فشل مباحثات يوم الجمعة الماضي والفشل في تحقيق تقدم مفاجئ في اتجاه حل هذه المعضلة.

وفي تعليق آخر في الصحيفة نفسها نقل توم بالدوين عن أعضاء في البرلمان البريطاني زاروا واشنطن مؤخرا في إطار لجنة تقصي حقائق قولهم إن الإدارة الأميركية منقسمة على نفسها بشأن كيفية التعامل مع ملف إيران النووي.

وعبر هؤلاء البرلمانيون عن دهشتهم لما لمسوه من اختلاف كبير في المواقف والسياسات المقترحة تجاه إيران, مشيرين إلى أنها تتدرج من التهديد بالعمل العسكري إلى المطالبة بالسياسة الهادئة.

المصدر : الصحافة البريطانية