الجزيرة نت–القاهرة

محاولة اغتيال مشعل بين النفي والصمت
أعادت مجلة الإذاعة والتلفزيون المصرية الصادرة اليوم السبت تأكيد ما نشرته بعددها السابق، من وجود ما أسمته مؤامرة أميركية إسرائيلية لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بمشاركة أطراف فلسطينية وعربية خلال مؤتمر قالت المجلة إنه عقد بعاصمة عربية لم تحددها.

وقالت إنها حصلت على تأكيد من محمد نزال القيادي بحماس بأن ما نشرته صحيح، وأن الحركة علمت بتفاصيل المؤامرة قبل أن تنشرها المجلة. لكن نزال شدد على أن الحركة لا علم لها بأسماء المشاركين بالمؤتمر المشبوه.

وكانت المجلة أكدت بعددها السابق أن محمد دحلان القيادي بحركة فتح بين الضالعين في المؤامرة، لكنها نشرت بهذا العدد عن دحلان نفيه المشاركة فيها وإدانته لها. وأوضحت أنها صدقت نفي دحلان لأنها تربأ به وبأي مواطن فلسطيني أن يشارك بمؤامرة ضد فصائل المقاومة.

وأضافت أن دحلان يستطيع أن ينفي مشاركته بالمؤامرة، لكنه لا يستطيع نفي حدوثها لأن المجلة -حسب ما نشرته- تأكدت من صدق التقرير وصحة ما جاء فيه.

وأكدت الإذاعة والتلفزيون صحة ما نشرته وسط حالة من الصمت من جانب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الثلاثة (الموساد والشاباك وأمان) والتي لم يصدر عنها تأكيد أو نفي ما جاء بالتقرير الذي أثبت ضلوعهم بالمؤامرة.

واكتفت الصحف الإسرائيلية بنقل تصريحات دحلان التي نفى فيها الضلوع بالمخطط وكذلك نفي اللواء توفيق الطيراوي نائب رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية الذي ورد ذكره كأحد الأجهزة الضالعة بالمؤامرة، إضافة لجهاز مخابرات دولة عربية استضافت المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام.

ولم تذكر المجلة اسم الدولة وإنما أشارت إلى أنها أول الدول العربية التي دعت قادة حماس لزيارتها بعد فوزها بالانتخابات، لكن قادة حماس لم يزوروها حتى الآن حسب المجلة المصرية.

وكذلك التزم الصمت مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي قالت المجلة إنه علم بتفاصيل المؤامرة على حياة مشعل ولم يوافق عليها وكذلك لم يعترض عليها.

المصدر : الصحافة المصرية