صفقة موانئ دبي تهدد شعبية بوش
آخر تحديث: 2006/3/3 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/3 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/3 هـ

صفقة موانئ دبي تهدد شعبية بوش

ركزت معظم الصحف الأميركية الصادرة صباح اليوم الجمعة على تداعيات صفقة موانئ دبي في الشارع الأميركي وتأثر شعبية بوش سلبا بسببها، وتطرقت إلى سعي واشنطنة لحث الإمارات على إنهاء المقاطعة لإسرائيل.
 
معارضة الصفقة
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن ما يزيد على 75% من الأميركيين يعارضون الصفقة المقترحة التي تسمح لشركة موانئ دبي بإد
"
ما يزيد على 75% من الأميركيين يعارضون الصفقة المقترحة التي تسمح لشركة موانئ دبي بإدارة العمليات بعدة موانئ أميركية
"
لوس أنجلوس تايمز
ارة العمليات بعدة موانئ أميركية.
 
فقد أظهرت نتائج الاستطلاع معارضة واسعة من بعض الديمقراطيين والمستقلين والجمهوريين، الأمر الذي أدى إلى مد مهلة المراجعة من قبل مسؤولي الإدارة إلى 45 يوما.
 
وانعكست المعارضة لهذه الصفقة والسخط من انفلات الوضع بالعراق سلبا على موقف الرئيس بوش حيث انخفض تأييده إلى 38%، وهو أسوأ مستوى يسجل له باستطلاع تجريه الصحيفة. أما نسبة الرفض لأدائه له فقد ارتفعت إلى 58%.
 
وأوردت لوس أنجلوس تايمز أن صفقة دبي واجهت معارضة شريحة عريضة من الأميركيين حيث جاءت نسبة المؤيدين لها 17%، في حين عارضها 58. وجاءت معارضة الديمقراطيين بنحو 10-1 والمستقلين بنحو 4-1.
 
أما نيويورك تايمز فقد أوردت أن الرئيس بوش لا يقوم بأي خدمة لحلفاء أميركا العرب بدفاعه عن الصفقة أمام الكونغرس عندما طلب المشرعون المزيد من المعلومات.
 
وحيث أن شركة موانئ دبي العالمية وافقت بحكمة على منح مهلة 45 يوما لمراجعة المخاطر الأمنية المحتملة، بدا وكأن البيت الأبيض يشعر بأن المطلوب عمله الآن هو محاولة إقناع الجمهوريين المعاندين وتثقيف الجمهور بشأن صحة القرار الأصلي.
 
وانتقدت الصحيفة تمرير الصفقة بسرعة من قبل لجنة مجهولة ضمت مسؤولين من المستوى الثاني، وكان رئيسها مسؤول بوزارة المالية تهتم إدارته بالتركيز على تعزيز التجارة على حساب المتطلبات الأمنية.
 
وذكرت أن مؤيدي الرئيس مازالوا يحاولون وصم كل المقاومة للصفقة بأنها من باب معادة العرب، وأنه لو عولجت المسألة بطريقة صحيحة فسيتم وضع معايير أمنية يمكن تطبيقها على أي شركة ترغب بإدارة الموانئ الأميركية.
 
"
حث إدارة الرئيس بوش الإمارات على إنهاء مقاطعتها الاقتصادية لإسرائيل نقطة شائكة
"
واشنطن تايمز
الضغط على الإمارات
علقت واشنطن تايمز على تصريح إدارة بوش الذي يحث فيه الإمارات العربية على إنهاء مقاطعتها الاقتصادية لإسرائيل، بأنه نقطة رئيسية شائكة في اتفاقية نقل إدارة بعض الموانئ الأميركية الهامة إلى شركة تملكها الإمارات.
 
وأوردت الصحيفة أن فريقا من المسؤولين الأميركيين سافروا إلى الإمارات الشهر الماضي لبحث المقاطعة، وذكرت على لسان المتحدث باسم الخارجية آدم إيرلي أن مسؤولا بوزارة التجارة سيضغط على دبي مرة أخرى أثناء زيارته هذا الشهر.
 
وقال إيرلي إن "الولايات المتحدة تريد أن ترى المقاطعة ضد إسرائيل قد انتهت تماما من كل الدول العربية، وهذا هو موقفنا."
 
ومن جهتهم وصف المشرعون الأميركيون مشاركة الإمارات بمقاطعة الجامعة العربية، بأنها تثير تساؤلات جديدة حول صفقة شراء شركة موانئ دبي لعقود إدارة بعض موانئ الولايات المتحدة الرئيسية. وربط السناتور الديمقراطي تشارلز شومر وهو أحد المعارضين للصفقة، بين الموافقة عليها وبين رفع المقاطعة مضيفا أن الأمن يأتي بالمقام الأول لكن المقاطعة شئ يجب أن يوزن.
 
وأوضح إيرلي أن الإمارات قد سهلت بعض ممارسات المقاطعة بعدم فرض حظر ثانوي على التجارة مع الدول التي تتعامل مع إسرائيل، ودافع عن دور أبو ظبي بحرب أميركا العالمية على الإرهاب قائلا إن المقاطعة لم تؤثر في السؤال الرئيسي المطروح أمام المراقبين الأميركيين "وكل هذا الذي نتحدث عنه ليس له علاقة بالأمن".
المصدر : الصحافة الأميركية