ذكرت تقارير إخبارية نشرتها اليوم الأربعاء صحيفة تايمز أوف إنديا، أن طبيبا ومساعده أصبحا أول من يحكم عليهما بالسجن لإدانتهما بتحديد جنس الجنين في الهند التي شهدت إجهاض حوالي عشرة ملايين جنين أنثى خلال العقدين الماضيين.

وقالت الصحيفة إن محكمة بولاية هاريانا شمالي الهند قضت أمس بالسجن عامين على د. أنيل سبهاني ومساعده كارتار سينغ وتغريم كل منهما 5000 روبيه "112 دولار".

وأشارت إلى أنه رغم أن القانون الذي يحظر تحديد جنس الجنين مطبق بالهند منذ 12 عاما إلا أن هذه القضية تعد الأولى التي يصدر فيها حكم بالسجن على مدانين بانتهاك هذا الحظر.

وألقي القبض على سبهاني وسينغ بعد أن أرسل أطباء حكوميون ثلاث سيدات لعيادة سبهاني بمنطقة فريد آباد عام 2001 للإيقاع بالأطباء الذين يحددون جنس الجنين.

وقالت ريخا شارما وهي طبيبة شاركت في العملية التي أفضت لإلقاء القبض على الطبيبين المدانين في تصريحات للصحيفة: جرى استعادة أوراق نقدية ذات أرقام مسجلة سلفا من جيب الطبيب ولدينا دليل مصور بالفيديو يخبر خلاله هذا الطبيب السيدات بجنس الأجنة.

وأشارت الصحيفة لانتشار عمليات إجهاض الأجنة الإناث في الهند ولاسيما في ولايات مثل هاريانا والبنجاب وأوتار براديش.

المصدر : الألمانية