خيبة أمل لدى الناخب الإسرائيلي
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/28 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ

خيبة أمل لدى الناخب الإسرائيلي

اعتبرت صحف أميركية اليوم الثلاثاء أن الناخب الإسرائيلي لم يحسم أمره، وتحدثت عن نشر الوثائق العراقية على الإنترنت، كما تطرقت إلى تأثر محطات التلفزة العراقية بالطائفية، وأثنت على مثول سائق بن لادن أمام المحاكم الأميركية.

"
إن أيا من حزبي الليكود والعمل لن يتمكن من الفوز بمقاعد تؤهله لتشكيل الحكومة بمفرده
"
واشنطن بوست
غياب الحسم
تعليقا على انطلاق الانتخابات الإسرائيلية اليوم كتبت صحيفة واشنطن بوست تقريرا تسلط فيه الضوء على عدم اتزان الناخب الإسرائيلي وغياب الحسم في قراره لمن سيذهب صوته.

وقالت إن الإسرائيليين اليوم سينتخبون البرلمان ومن ثم رئيس الوزراء بعد حملة اننتخابية وصمت بخيبة الأمل وشعور بالخيانة في أوساط عدد كبير من الناخبين الذين يسعون إلى قيادة سياسية جديدة، مرجحة تقاعس العدد الأكبر منهم عن المشاركة في هذه الانتخابات.

ومضت تقول إن أيا من حزبي الليكود والعمل لن يتمكن من الفوز بمقاعد تؤهله لتشكيل الحكومة بمفرده.

وثائق عراقية على الإنترنت
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مدير المخابرات الوطنية بدأ تحت ضغط الجمهوريين في الكونغرس عملية تستمر عاما بنشر 48 ألف صندوق من الوثائق العراقية التي حصلت عليها القوات الأميركية، على شبكة الإنترنت.

وقالت إن هذه الخطوة تقدم فرصة لكل من يستخدم الحاسوب ليلعب دور محلل للمعلومات، إذ إن وكالات المخابرات الأميركية واللجان الرئاسية توصلت قبل عام 2003 إلى أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لم يكن يمتلك أسلحة غير عادية وليست ثمة صلات تربطه بتنظيم القاعدة.

واشارت إلى أن بعض المحافظين من أصحاب المواقع الشخصية أكدوا عقب إدخال ما لا يقل عن 600 وثيقة ضمن الملايين من المستندات وأفلام الفيديو وأشرطة التسجيل، أن تلك المواد من شأنها أن تقوض وجهة النظر الرسمية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن جميع الوثائق الموجودة الآن على الشبكة العنكبوتية خضعت لمراجعة سريعة من قبل متخصصين في اللغة العربية وأنها لا تغير الموقف الرسمي للحكومة.

غير أن النائب بيتر هوكسترا رئيس لجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ والذي يقود حملة نشر الوثائق، لا يعتقد أن تلك الوثائق تم التدقيق فيها بشكل مناسب.

ويسعى هوكسترا إلى الإشراف على ترجمة تلك الوثائق وتحليلها حتى تكون في "متناول الجميع للاطلاع على نظام صدام الداخلي".

التلفزة العراقية
حاولت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن تتناول الملف العراقي من بعد مختلف، حيث سلطت الضوء على ما تبثه القنوات العراقية من منطلق طائفي.

ومضت تقول رغم الجهود الأميركية وصب ملايين الدولارات بهف تعزيز المعايير الصحفية في العراق، فإن الانقسامات الطائفية تطغى على شاشات التلفزة العراقية.

وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية صبت الأموال لخلق وسائل إعلامية في العراق على النمط الغربي، فساهمت في انطلاق العديد من محطات التلفزة وقدمت برامج تدريب للصحفيين العراقيين تعنى بالتوازن وأخلاقيات المهنة الصحفية.

غير أن تلك الجهود بالكاد أنجزت ما كانت تصبو إليه الإدارة الأميركية، مشيرة إلى أن معظم القنوات نحت منحى طائفيا تسهم به في إذكاء التوترات، كما يقول الناقدون.

ودللت الصحيفة على ذلك بما بثته محطة (العراقية) -التي تملكها الدولة- من صور لجثث قالت إنهم مجرد مصلين غير مسلحين في مسجد شيعي قتلوا على أيدي الأميركيين، في حين أن القوات الأميركية والعراقية قالت إن ذلك جاء إثر تبادل لإطلاق النار بينهم وبين المسلحين.

أميركا منارة الديمقراطية

"
مثول حمدان أمام المحاكم الأميركية وخاصة المحكمة العليا، هو الجزء المشع للمثل الديمقراطية, إلا أن إدارة بوش تحاول نسف هذه الفرصة
"
يو أس أي توداي
اعتبرت صحيفة يو أس أي توداي هذا اليوم الثلاثاء علامة فارقة للجهود الأميركية لتلميع صورة البلاد كمنارة للديمقراطية والعدل للجميع، في إشارة إلى محاكمة سالم أحمد حمدان سائق زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأثنت على مثول حمدان أمام المحاكم الأميركية اليوم وخاصة المحكمة العليا، مشيرة إلى أن ذلك يضرب مثالا حيا للعالم على الحقوق التي يتمتع بها الفرد في أميركا.

لكنها أعربت عن أسفها لمحاولة الإدارة الأميركية نسف هذه الفرصة لكسب العقول والقلوب في الخارج، حيث يجادل محامو الإدارة بأن حمدان لا يملك أي حقوق.

والأسوأ من ذلك كما تقول الصحيفة هو أن الحكومة تعتقد أن المحكة العليا لا تملك الحق في سماع مثل تلك القضية.

وخلصت الصحيفة إلى أن رسالة المحكمة العليا اليوم قد تكون الجزء المشع للمثل الديمقراطية.



المصدر : الصحافة الأميركية