تحدثت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم السبت عن تعليمات وزارة الخارجية الأميركية لسفراء واشنطن بحث وزراء الخارجية في عدة مناطق بعدم إجراء لقاءات مع وفود من حماس، وأشارت إلى تصعيد الاحتلال لوتيرة العمل لاستكمال بناء جدار الضم والتوسع العنصري، ونقلت تصريحات لأولمرت بإمكان قيام دولة فلسطينية ضمن حدود تمليها إسرائيل.

"
يطلب من جميع سفراء واشنطن أن ينقلوا لوزراء الخارجية بالدول التي يعملون فيها أن من المهم أن يبعث المجتمع الدولي رسالة موحدة فيما يتعلق بالمتوقع من الحكومة الفلسطينية الجديدة
"
القدس
عدم استقبال وفود حماس
علمت صحيفة القدس أن وزارة الخارجية الأميركية أصدرت الأسبوع الماضي تعليمات إلى سفاراتها بأوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا للاتصال بوزراء الخارجية في تلك المناطق حول موضوع اللقاءات مع وفود من حماس.

وتحث التعليمات الدول على عدم استقبال وفود حماس على غرار استقبال موسكو وأنقرة لمسؤولين رفيعي المستوى من الحركة.

ونص الإجراء الأميركي على أن يطلب من جميع سفراء واشنطن أن ينقلوا لوزراء الخارجية في الدول المذكورة أن من المهم أن يبعث المجتمع الدولي رسالة موحدة فيما يتعلق بالمتوقع من الحكومة الفلسطينية الجديدة.

تصاعد وتيرة الجدار
قالت صحيفة الأيام إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت أمس وتيرة عملها لاستكمال بناء جدار الضم والتوسع العنصري، في الشارع الرئيسي التاريخي بين مدخل ضاحية البريد والحاجز العسكري المقابل لمباني حي نسيبة في شمال القدس المحتلة تمهيدا لربطه بمقاطع ومسار الجدار القادم من داخل ضاحية البريد، بهدف الانتهاء من بنائه بعد موافقة قضاء الاحتلال على ذلك مؤخرا.

ونقلت عن مصادر صحفية أن آليات وجرافات الاحتلال تعمل على مدار الساعة وسط حراسة عسكرية مشددة، وأنه تمت إزالة المكعبات الإسمنتية الصغيرة، التي كانت تفصل مساري الشارع الرئيسي بالقرب من الحاجز، لتمهيد وتسوية الأرض لبناء قواعد أسمنتية مخصصة للجدار.

وأضافت أن ذلك يعني عمليا إغلاق كافة مداخل ضاحية البريد وبلدة الرام، وخاصة من جهة قلنديا بالمعبر العسكري الحدودي أو في الإغلاق الجديد للطريق التاريخية المؤدية للقدس عبر شارع بيت حنينا، أو بالجدار من جهة مستعمرة النبي يعقوب والجدار الذي يقسم الشارع الرئيسي رام الله القدس والواصل بين حاجز الضاحية وقلنديا، فضلا عن إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة بير نبالا المقابل لمدخل بلدة الرام.

"
إسماعيل هنية عدو لكنه ليس هدفا للاغتيال في الوقت الراهن لأنه ليس هناك دليل على تورطه في أعمال إرهابية
"
أولمرت/الحياة الجديدة
دولة ضمن حدود إسرائيل
نقلت صحيفة الحياة الجديدة ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة أيهود أولمرت من "أنه يمكن قيام دولة فلسطينية ضمن الحدود التي سنمليها على الفلسطينيين" ودون إلغاء خياراتنا العسكرية في المستقبل في كل الضفة الغربية للدفاع عن أنفسنا من الإرهاب حسب تعبيره.

وأضاف في مقابلة أجراها معه موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الإلكتروني أن حدود إسرائيل ستتقرر بعد إخلاء مستوطنات بوفاق إسرائيلي داخلي ودعم دولي.

وزعم أولمرت أن الرئيس محمود عباس فشل أمام التحدي الأكبر الذي واجهه منذ اللحظة الأولى وهو محاربة الإرهاب ونتيجة لذلك صعدت حماس إلى موقع مؤثر للغاية.

ووصف أولمرت رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية بأنه عدو لكنه ليس هدفا في الوقت الراهن للاغتيال لأنه ليس هناك دليل على تورطه في أعمال إرهابية.

وقال أولمرت إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يواجه خطر الاعتقال إذا عاد للأراضي الفلسطينية.

المصدر : الصحافة الفلسطينية