خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة
آخر تحديث: 2006/3/12 الساعة 15:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/12 الساعة 15:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/12 هـ

خليل زاده: لا نريد البقاء بالعراق ولن نؤسس قواعد دائمة

زلماي ينصح ساسة العراق بتحمل المسؤولية (أرشيف- رويترز)
في لقاء مع صحيفة الحياة اللندنية الصادرة اليوم حض السفير الأميركي بالعراق زلماي خليل زاده الساسة العراقيين على أن يكونوا على مستوى المسؤولية في هذا الظرف العصيب، وأن يتركوا جانبا مصالحهم الفردية مشيرا إلى أن انشغال السياسيين بتوزيع المناصب يؤخر تشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح أن حكومة بلاده تفرق بين الإرهابيين والمقاومين بالعراق، وأن الحوار مستمر مع المقاومة التي لها مطالب تتناول الحكومة والوجود الأميركي.

وأكد خليل زاده أن القوات الأميركية لا تريد البقاء بالعراق ولن تؤسس قواعد دائمة فيه، ولفت إلى أن التحقيقات الأميركية في شأن قضية ملجأ الجادرية أثبتت تورط مسؤولين حكوميين.

وأشار للصحيفة أنه يعتقد أن الوضع بالعراق يرتكز على استقطابات قومية وطائفية، وهو ما يحاول أعداء العراق في الداخل والخارج توظيفه من أجل إثارة المشاكل والنزاعات وإشعال فتيل حرب أهلية.

وقال السفير إن المتوقع من الساسة العراقيين هو أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، لأن هناك حاجات ومتطلبات مهمة وعاجلة يحتاجها الشعب وتفرض عليهم أن يكونوا أكثر اندفاعا، وما عليهم أن يفهموه هو أن مصلحة العراق يجب أن تأتي أولا "لأننا الآن في أزمة، والبلد ينزف ويتجه نحو الحرب الأهلية".

وحول سؤال للصحيفة عن تأسيس السفير بول بريمر للمحاصة الطائفية والسياسية من خلال تشكيل مجلس الحكم، وهل الرؤية الأميركية اختلفت الآن؟

قال خليل زاده إن على الآخرين أن يحكموا "لست أنا ولن أعلق على ما قام به بريمر في الماضي وعلى سياساته" مضيفا "منذ مجيئي في يونيو/حزيران، جعلت من أولوياتي العمل على إشراك العرب السُنة في العملية السياسية، وحضهم على نبذ العنف وعدم تقديم الدعم لجماعات القاعدة".

والخطوة التالية كانت في ضم السُنة والشيعة والأكراد في حكومة وحدة وطنية "وأملي أن يكون هناك مزيج من الجميع في مجال الأمن والخدمات والنفط، وأن يشاركوا جميعا في عملية صنع القرار، وهذا سيساعد على هزيمة نظرية المؤامرة السائدة بالشرق الأوسط".

وذكر السفير الأميركي أنهم مستمرون في المحادثات مع المسلحين بالعراق وأنه متفائل، وأضاف أن الخطوة التالية هي الحديث مع المقاومة "وعندما أقول الجماعات المسلحة والمقاومة لا أعني الإرهابيين، فهؤلاء يريدون إشعال حرب حضارات ولا يمكن التحاور معهم، وكذلك الصداميون لا حديث معهم".

المصدر : الحياة اللندنية