العلاقات الخليجية وترتيب البيت
آخر تحديث: 2006/3/12 الساعة 10:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الناطق باسم الحوثيين: ندعو القوة الصاروخية لتطوير ترسانتها لتطال العدو في عقر داره
آخر تحديث: 2006/3/12 الساعة 10:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/12 هـ

العلاقات الخليجية وترتيب البيت

تناولت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الأحد زيارة أمير الكويت لكل من قطر والسعودية في إطار تطوير العلاقات وترتيب البيت الخليجي، وتطرقت للوضع العراقي وقالت إنه يحفل بالكثير من التعقيدات وعلى أبواب حرب طائفية، وكذلك إعلان الكيان الصهيوني رسم حدوده من هنا حتى 2010.

"
استهلال زيارات أمير الكويت بدول مجلس التعاون رسالة واضحة لتعزيز الروابط والتعاون بينها وتوحيد رؤاها فيما يتصل بالقضايا محل الاهتمام المشترك في وقت يقترب فيه موعد انعقاد القمة العربية بالخرطوم
"
الشرق القطرية
العلاقات الخليجية
أشارت افتتاحية الشرق القطرية إلى أهمية زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد المنتظرة اليوم إلى قطر وقالت إنها تشكل دفعة كبيرة تعزز العلاقات القوية بين البلدين وعلى مستوى مجلس التعاون الخليجي والأمة العربية.

وتأتي أهمية الزيارة لكونها تجيء في سياق الجولة الأولى له منذ توليه مقاليد الحكم بالكويت، والتي ابتدأها بدول مجلس التعاون مما يدعم ويعزز العلاقات والتعاون والتنسيق بين الدول الخليجية.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن استهلال الزيارات بدول مجلس التعاون رسالة واضحة لتعزيز الروابط والتعاون بين دول المنطقة وتوحيد رؤاها فيما يتصل بالقضايا محل الاهتمام المشترك، في وقت يقترب فيه موعد انعقاد القمة العربية المقبلة بالخرطوم.

ترتيب البيت الخليجي
في ذات الصعيد قالت الرأي العام الكويتية إن مصادر دبلوماسية كويتية وصفت زيارة أمير الكويت للسعودية بأنها إستراتيجية، وتخللتها محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قالت المصادر إياها إنها تناولت أولا ترتيب البيت الخليجي لمواجهة مختلف التطورات التي تواجه المنطقة.

وعلمت الصحيفة أن المحادثات شملت الوضع المتفاقم بالعراق وتداعياته على البلدين والمنطقة, والملف النووي الإيراني، حيث نقل الأمير لخادم الحرمين تأكيدات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته الأخيرة للكويت، بشأن رغبة طهران في تعزيز وتطوير العلاقات مع دول الجوار الخليجي.

وتناولت المحادثات الملف الفلسطيني ومستقبل عملية السلام بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الأخيرة، وتنسيق الموقف بين البلدين بشأن التعاطي مع الحركة خلال المرحلة المقبلة.

العراق رهين المذهبية
في الشأن العراقي ذكرت افتتاحية الوطن السعودية أن الوضع العراقي يحفل بالكثير من التعقيدات، وأن العراق على أبواب حرب طائفية، مضيفة أن الولايات المتحدة بصفتها الدولة المحتلة لهذا البلد، تقول إنها ستعمل على مواجهة هذه الحرب وستمنع حدوثها.

وقالت إن القوى التي شنت الحرب على العراق تحت شعارات القضاء على دكتاتورية حكم البعث، ومنع هذا البلد من اقتناء الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، باتت بعد ثلاث سنوات من الاحتلال تبحث عن مبرر آخر للبقاء في أراضيه رغم الأصوات الأميركية الداعية إلى الانسحاب، أو على الأقل وضع برنامج زمني لهذا الانسحاب.

وبعد الإشارة إلى أن العراق لم يكن في يوم من الأيام مهددا بحرب طائفية أو مذهبية أكثر من اليوم، حملت الصحيفة المسؤولية للاحتلال الذي جرد العراق من قوته الحافظة لهويته الوطنية عبر تسريح جيشه وإفساح المجال أمام مليشيات ذات طابع مذهبي، وعدم قدرة الاحتلال على ضرب الإرهابيين أو تحجيم قوتهم القادرة على نثر بذور المذهبية في كل مكان.

"
من الآن وحتى موعد القمة العربية المقرر عقدها بالخرطوم أواخر الشهر الحالي، لا بد للدول العربية والسلطة الفلسطينية من تحرك يوصلها إلى قرارات عملية تحمي ما تبقى من فلسطين على الأقل
"
الخليج الإماراتية
المطلوب حتى 2010

إعلان الكيان الصهيوني أنه سيرسم حدوده وهي حدود الاحتلال في عام 2010، فسرته افتتاحية الخليج الإماراتية بأنه يعني أنه مازال نهما بإرهابه اليومي المتواصل لالتهام الأرض العربية في فلسطين وخارجها، طالما أن جداره العنصري الذي يقول إنه يعيّن هذه الحدود مازال يكمل خريطة الطريق الخاصة به والقائمة على ابتلاع المزيد من الأراضي بالأمر الواقع الاحتلالي الذي يفرضه.

وبدل مراقبة أو انتظار وضع حدود للكيان الغاصب، دعت الصحيفة إلى وضع حد لإرهابه وعدوانه واحتلاله وتطبيق ما تقول به الشرعية الدولية على الأقل ضد ما يقوم به على مرأى من العالم كله، مما يندى له جبين البشرية في هذا الزمن الذي لا مكان فيه إلا للغطرسة والبلطجة.

ومن الآن وحتى موعد القمة العربية المقرر عقدها بالخرطوم أواخر الشهر الحالي، لا بد للدول العربية والسلطة الفلسطينية من تحرك يوصل إلى قرارات عملية تحمي ما تبقى من فلسطين على الأقل، لأن الفترة الفاصلة عن 2010 ستكون سنوات إرهاب على غرار السنوات الأخيرة.

المصدر : الصحافة الخليجية