حملة منظمة لاغتيال المثقفين العراقيين المناهضين للاحتلال
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: ترمب يثني على زعامة أردوغان في تركيا ويقول إنه أصبح صديقا له
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ

حملة منظمة لاغتيال المثقفين العراقيين المناهضين للاحتلال

تعددت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم الثلاثاء, فاعتبرت أن الاغتيال الطائفي يضع العراق على طريق التفكك, وتناولت ما قالت إنه حملة منظمة لقتل العراقيين الذين ينتقدون الاحتلال, وتوقفت عند انزعاج الإسرائيليين من مساعدات أوروبا للفلسطينيين, كما عرجت على قضية ارتشاء الوزيرة جويل.

قتل منظم
استنكرت الكاتبة العراقية حيفا زنكنة في تعليق لها في ذي غارديان ما قالت إنه حملة منظمة لاغتيال العراقيين الذين ينتقدون قوات الاحتلال.

في البداية أوردت زنكنة قصة البروفسور العراقي عبد الرزاق النعاس الذي قالت إنه كتب لصديق له في أوروبا رسالة أخبره فيها أن هناك استهدافا متعمدا للأكاديميين والعلماء العراقيين, قبل أن يختم قائلا "وأتساءل عن من سيكون الضحية التالية؟".

وأضافت أن النعاس كان تلك الضحية, مشيرة إلا أنه لم يكن سوى واحد من مئات الأكاديميين والعلماء العراقيين الذين لقوا نفس المصير منذ غزو مارس/آذار 2003.

واستغربت الكاتبة كون قوات الاحتلال والحكومة العراقية لم يحققوا في أي من هذه الجرائم, مضيفة أنها ككثير من العراقيين تعتقد أن هذه اغتيالات سياسية مرتبطة بشكل وثيق بفشل قوات الاحتلال في كسب أي تأييد اجتماعي يذكر داخل المجتمع العراقي.

وأشارت إلى أن أهداف الاحتلال لن تتحقق إلا باستئصال العقول المستقلة, معتبرة أن "ما نشهده في العراق الآن هو محاولة متعمدة لتدمير الحياة الفكرية والعلمية فيه".

وتحت عنوان: المجازر الطائفية تضع العراق على طريق التفكك، قالت تايمز إن العنف الطائفي بدأ في العراق قبل هجوم سامراء بكثير.

وأوردت الصحيفة في هذا الإطار عن مسؤولين عراقيين قولهم إن السُنة يرغمون بالقتل والتخويف على مغادرة المناطق الشيعية والعكس صحيح, فيما يشبه عمليات "التطهير العرقي" في بعض المناطق العراقية.

وذكرت أن مجموعة الأزمات الدولية أيدت هذا التحليل في تقرير لها بعنوان "حرب العراق القادمة" حيث قالت إن العراق بدأ بالفعل يتفكك حسب الانتماءات العرقية والدينية والقبلية, الأمر الذي مثل السبب الأساسي للعنف الذي يعصف بكثير من مناطق هذا البلد.

"
الفشل في دفع رواتب الفلسطينيين ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد الفلسطيني بل وعلى أمن واستقرار الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء
"
وولفسون/إندبندنت
انزعاج إسرائيلي
قالت إندبندنت إن خلافات حادة برزت بين إسرائيل والمجتمع الدولي بسبب الأزمة المالية الكبيرة التي تمر بها السلطة الفلسطينية والتي تعود إلى رفض إسرائيل تسليم السلطة وارداتها الجبائية التي كانت تستخدمها لدفع رواتب الموظفين, وكذلك بسبب اتخاذها موقفا أكثر تشددا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وذكرت الصحيفة أن الإسرائيليين منزعجون من القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي أمس، والقاضي بمنح الفلسطينيين مساعدات عاجلة تصل إلى 143 مليون دولار.

وأوضحت إندبندنت أن القرار الأوروبي يأتي بعيد التحذير الذي أطلقه المدير السابق للبنك الدولي جون وولفنسون والمبعوث الحالي الخاص للأمم المتحدة، من أن الفشل في دفع رواتب الفلسطينيين ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد الفلسطيني بل وعلى أمن واستقرار الفلسطينيين والإسرائيليين.

وذكرت الصحيفة أنها اطلعت على جزء من رسالة وولفنسون يحث فيه المجتمع الدولي على "الضغط على إسرائيل كي تدفع الأموال المستحقة للفلسطينيين التي تبلغ 60 مليون دولار, وذلك لن يكون سهلا ما لم تضغط أميركا على إسرائيل كي تتراجع عن قرارها القاضي بالامتناع عن تحويل الأموال".

توقيع مربك
اعتبرت تايمز في افتتاحيتها أن توقيع وزيرة الثقافة البريطانية تيسا جويل على طلب رهن عقاري بالاشتراك مع زوجها ديفد ميليس أقل ما يمكن أن يوصف به، أنه أمر مقلق ومربك.

وأضافت أن توقيع جويل ذلك سهّل حسب المحققين الإيطاليين- على زوجها سحب مبالغ كبيرة كان رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني قد وضعها في حساب لميليس مقابل شهادة هذا الأخير التي ساعدت برلسكوني على التغلب على تداعيات فضيحة مالية سابقة.

ولخصت تايمز الأسئلة التي سيكون على جويل الإجابة عنها، في مدى ما كانت تعلمه عن تلك الصفقة ومتى علمت بها.

وعن الموضوع ذاته قالت ديلي تلغراف إن جويل تصارع الآن من أجل الحفاظ على وظيفتها بعد أن تبين البارحة أن رئاسة الوزراء البريطانية رفضت تأكيد كون جويل تماشت مع خط سلوك الوزراء في تعاملها مع هذه القضية.

حروب المياه
كتب مايكل ماكرثي تعليقا في إندبندنت ذكر فيه أن أهم سلعة في العالم ليست الذهب ولا الماس، وإنما الماء.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع البريطاني جون ريد قوله إن التغيرات المناخية قد تحدث قلاقل وصراعات بين الدول بسبب المياه، وإن على القوات البريطانية أن تكون مستعدة للتصدي للعنف الذي قد ينجم عن ذلك.

وبينت الصحيفة أن الدول المرشحة للدخول في صراع حول المياه هي إسرائيل–الأردن-فلسطين، وسوريا-تركيا، والصين-الهند، وأنغولا-ناميبيا، وإثيوبيا-مصر، وبنغلاديش-الهند.

المصدر : الصحافة البريطانية