ضغط فرنسي أوروبي للإفراج عن المساعدات للفلسطينيين
آخر تحديث: 2006/2/27 الساعة 09:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/27 الساعة 09:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/29 هـ

ضغط فرنسي أوروبي للإفراج عن المساعدات للفلسطينيين

الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاثنين تناولت مواضيع مختلفة, فتحدثت عن جهود فرنسية أوروبية للإفراج عن أموال المساعدات الأوروبية المجمدة إلى الفلسطينيين كبادرة حسن نية لحماس, وتوقفت عند الاتفاق النووي الإيراني الروسي, كما اعتبرت الحكم بوقف ليفنغستون عن العمل تعديا على الديمقراطية.

"
فرنسا وأعضاء آخرون بالاتحاد الأوروبي يختلفون مع باقي أعضاء الاتحاد حول مدى السرعة التي يجب أن تستجيب بها حماس للتخلي عن العنف وحول ما إذا كان عليها أن تقوم بذلك علنا أم لا
"
ديلي تلغراف
فك العزلة عن حماس
نسبت ديلي تلغراف لمسؤولين فرنسيين كبار قولهم إن باريس والمفوضية الأوروبية تتزعمان حملة دبلوماسية لرفع الحجز عن مبلغ 23 مليون جنيه مساهمة للاتحاد الأوروبي في تمويل السلطة الفلسطينية، دون انتظار تخلي حماس عن العنف أو اعترافها بإسرائيل.

وأكد هؤلاء المسؤولون أن حكومتهم تريد تحرير هذه الأموال فورا وتسليمها دفعة واحدة للفلسطينيين كجزء من إستراتيجية جديدة لمد جسور مع حماس, أملا منها أن يساهم مثل هذا العمل في تحويل حماس إلى شريك "مسؤول".

لكن الصحيفة ذكرت أن الاقتراح الفرنسي أظهر انقساما حادا في الاتحاد الأوروبي حول كيفية التعامل مع حماس، التي لا تزال على قائمة الحركات الإرهابية المحظورة في أوروبا.

وأشارت إلى أن الدبلوماسيين يتوقعون أن تؤدي هذه القضية إلى جدل حاد بين وزراء خارجية الاتحاد الذين سيجتمعون اليوم, حيث إن بعضهم أبدى تخوفه من أن تصل الأموال التي ستسلم للحكومة الانتقالية الحالية إلى حكومة حماس المقبلة لأن ذلك سيجعل بعض الأطراف ينظرون إليها على أنها "مساعدات مالية لحماس".

وأضافت ديلي تلغراف أن هذا الرأي هو الذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الإسرائيلية أمس عندما قالت إن الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس لم يعد "عنصرا مهما" بعد فوز حماس.

أما الحكومة البريطانية فذكرت الصحيفة أنها لم تحدد بعد موقفها من هذه المسألة.

وأضافت ديلي تلغراف أن هناك خلافا في الرأي بين فرنسا ومن يدعم فكرتها وبين باقي أعضاء الاتحاد حول مدى السرعة التي يجب أن تستجيب بها حماس للتخلي عن العنف، وحول ما إذا كان عليها أن تقوم بذلك علنا أم لا.

"
الدبلوماسيون الأوروبيون يعتبرون أن ما تم من اتفاق بين الإيرانيين والروس بشأن ملف طهران النووي لا يزال ضئيلا وفنيا إلى حد كبير
"
فايننشال تايمز
اتفاق إيراني روسي
قالت إندبندنت إن إيران, سعيا منها إلى تخفيف الضغوط الدولية المتزايدة عليها, أعلنت أمس عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع روسيا حول تخصيب اليورانيوم.

لكن الصحيفة شددت على أن هذه الصفقة التي أعلن عنها أمس، تركت أسئلة كثيرة حول النوايا الحقيقية لإيران بدون أجوبة.

ونقلت عن متحدثة باسم الخارجية البريطانية قولها إنه لا وجود "لأية مؤشرات" على أن طهران لبت بالفعل المطالب الأساسية للهيئة لدولية للطاقة الذرية, وخاصة ما يتعلق منها بوقف جميع نشاطاتها الرامية إلى تخصيب اليورانيوم.

وعن الموضوع ذاته قالت فايننشال تايمز إن الدبلوماسيين الأوروبيين يعتبرون أن ما تم من اتفاق بين الإيرانيين والروس، لا يزال ضئيلا وفنيا إلى حد كبير.

وأشارت إلى أن الجهود الإيرانية الجديدة تأتي قبيل اجتماع الدول الـ 35 الأعضاء بالهيئة الدولية للطاقة الذرية يوم 6 مارس/آذار المقبل, والذي سيقدم خلاله تقرير شامل عن النشاطات النووية الإيرانية قبل أن يرفع الملف لمجلس الأمن للبت فيه.

"
ثلاثة أشخاص رأوا أن ليفنغستون أحدث "إهانة غير ضرورية" لصحفي يهودي همش أصوات 800 ألف من سكان لندن الذين يرضون عن أدائه وأسلوبه في الخطاب
"
آشلي/غارديان
التعدي على الديمقراطية
كتبت جاكي آشلي تعليقا في غارديان قالت فيه إن سكان لندن صوتوا لكين ليفنغستون عمدة لهم رغم إدراكهم أنه يطلق تصريحات تثير الجدل دائما, مشيرة إلى أن وقفه عن العمل إهانة للديمقراطية.

وذكرت المعلقة بعض تصريحات ليفنغستون المثيرة للجدل, بما فيها قوله بأنه يود أن يستيقظ يوما ويجد أن السعوديين قد انتخبوا حكومة ديمقراطية, مما أثار آنذاك جدلا كبيرا, جعل البعض يدعو لطرده من حزب العمال بسبب إساءته لدولة صديقة.

كما أشارت إلى أنه اتهم الرئيس الأميركي جورج ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأنهما "أكبر خطر يهدد الحياة على وجه الأرض" مطالبة إياه بالمواصلة على هذا النهج.

وشجبت آشلي بشدة قرار وقف ليفنغستون عن العمل, معتبرة أنه "سطو على لندن وسرقة لزعيمها المنتخب من طرف عصابة من "المشرعين" غير المنتخبين الذين ازدهروا بعهد الحكومة المحافظة وبلغوا أوجهم في عهد حكومة العماليين الجدد".

وتابعت المعلقة تنديدها قائلة إن ما وقع هو أن رأي ثلاثة أشخاص بأن ليفنغستون أحدث "إهانة غير ضرورية" همش أصوات 800 ألف من سكان لندن يرضون عن أدائه وأسلوبه في الخطاب.

سلطة الشعب
قالت إندبندنت إن خطة جديدة لإحياء الديمقراطية في بريطانيا سيبدأ تطبيقها اليوم، وذلك بنشر تحقيق يحذر من أن الأحزاب السياسية "تقتل" الديمقراطية.

وأضافت الصحيفة أن لجنة مستقلة دعت اليوم إلى تغييرات واسعة, تشمل السماع لعامة الناس باقتراح القوانين وإعادة بعض السلطات من الحكومة إلى البرلمان, لتفادي اتساع الهوة بين السياسيين والشعب.

وذكرت الصحيفة أن هذا التقرير لن يكون مرضيا بالنسبة لبلير لأنه يتهمه بتدمير ثقة عامة الناس في السياسيين، وذلك بمشاركته في الحرب على العراق اعتمادا على مبررات كاذبة.

المصدر : الصحافة البريطانية