تحقيق ألماني بشأن تسليم المعتقلين
آخر تحديث: 2006/2/21 الساعة 12:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/21 الساعة 12:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/23 هـ

تحقيق ألماني بشأن تسليم المعتقلين

تعددت اهتمامات الصحف الأميركية اليوم الثلاثاء، فتطرقت إلى فتح تحقيق ألماني بدور البلاد في تسليم معتقلين، وتحدثت عن قيام وكالات المخابرات الأميركية بحجب وثائق نشرت سابقا، ودعا أحد المعلقين إلى تعزيز الدور الأميركي في السودان، فضلا عن ضم إسرائيل لحلف الناتو.

بلادي خدعتني

"
التحقيق يهدف إلى الكشف عما إذا تم إشعار السفارة الألمانية بمقدونيا بخطف المصري في غضون أيام ولم تحرك ساكنا لمساعدته
"
مدعون ألمان/نيويورك تايمز
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الشرطة ومدعين عامين ألمانا فتحوا تحقيقا فيما إذا كانت ألمانيا لعبت دور الشريك الصامت مع الولايات المتحدة بشأن تسليم معتقلين وفي مقدمتهم خطف أميركا لألماني من أصل مصري يدعى خالد المصري، في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2003 بمقدونيا قبل أن يرحل إلى معتقل بكابل.

وقالت الصحيفة إن هذا الإجراء جاء بعد اجتماع دام ساعتين ونصفا في مقر الشرطة قال فيه المصري إنه متأكد من أن مسؤولا رفيع المستوى في الشرطة الألمانية حقق معه ثلاث مرات داخل السجن بكابل، ولكن هذا المحقق عرف نفسه بـ"سام".

وأشار المدعون الألمان إلى أن التحقيق يهدف إلى الكشف عما إذا تم إشعار السفارة الألمانية بمقدونيا بخطف المصري في غضون أيام ولم تحرك ساكنا لمساعدته.

وفي مقابلة مع الصحيفة قال المصري (42 عاما) "أشعر أن بلادي خدعتني وخانتني"، أما "سام" فقالت الصحيفة إنه أنكر أنه زار المصري وادعى أنه كان في إجازة في ذلك الوقت.

ووفقا لمسؤولين مقدونيين، قالت نيويورك تايمز إن مسؤولا كبيرا شارك في عملية الخطف قام بإبلاغ المسؤولين في السفارة الألمانية بعد وقت ليس ببعيد.

إزالة وثائق تاريخية
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن وكالات المخابرات أزالت آلاف الوثائق التاريخية التي كانت في المتناول لعدة سنوات، وقد سبق نشرها من قبل وزارة الخارجية وآخرين من المؤرخين.

وقالت الصحيفة إن برنامج إعادة السرية لهذه الوثائق بدأ عام 1999 عندما اعترضت وكالة المخابرات المركزية ووكالات خمسة أخرى على ما رأته من تسرع في نشر معلومات سرية إثر قرار أصدره الرئيس الأسبق بيل كلينتون عام 1995.

ووفقا للسجلات الأرشيفية، فإن إعادة التصنيف تسارعت عقب اعتلاء إدارة بوش للسلطة وعقب هجمات 2001.

دفعة أميركية في السودان
وعن أزمة السودان كتب تود لينبيرغ مقالا في صحيفة واشنطن تايمز مقالا يؤكد فيه أن الأوضاع المتدهورة في دارفور لن تعود إلى نصابها دون قيادة أميركية مباشرة.

ونسب إلى مراسل الصحيفة قوله إن مشاهد العنف تقترب مما كانت عليه عامي 2003 و2004، حيث القتل والتشريد وغياب القانون.

وأشار إلى أن السبب الرئيس وراء عجز أهل دارفور عن العودة إلى وطنهم وإعادة بناء القرى التي أشعلت بها قوات الجنجويد النيران بمباركة حكومية هو أن الحكومة السودانية تريدهم حيثما يقبعون حاليا.

ويرى الكاتب أن دارفور في حاجة ماسة لقدرات عسكرية كافية وقوانين تكبح قوات الجنجويد وتحرم بذلك حكومة الخرطوم من أداتها وأعذارها، كما أوصى بتفويض يضع حماية المدنيين على قائمة الأولويات لتمهيد الطريق أمام عودتهم آمنين إلى منازلهم.

اسرائيل والناتو

"
الدرس الذي يجب أن نستخلصه من أحداث 11سبتمبر/ أيلول هو عدم الاستخفاف بعدونا في الشرق الأوسط
"
أسماس/واشنطن بوست
كتب رونالد أسماس تعليقا في صحيفة واشنطن بوست يدعو فيه إلى ضم إسرئيل إلى حلف الناتو، مشيرا إلى أن خيار التجاوب مع التهديد الإيراني المتنامي للغرب بشكل عام وإسرائيل بشكل خاص ليس بالأمر السهل.

ومضى يقول إن ثمة خيارين أمام الأزمة الإيرانية، يكمن أولهما في ضربة عسكرية، غير أن تلك الخطوة قد تفضي إلى عواقب وخيمة.

أما الخيار الثاني فهو التحول إلى إستراتيجية احتواء طويلة الأمد في الوقت الذي يتم فيه العمل لتغيير النظام سلميا، ولكن هذا الخيار قد لا يكبح إيران إذا ما أصرت على ذلك.

وقال الكاتب إن الدرس الذي يجب أن نستخلصه من أحداث 11 سبتمبر/ أيلول هو عدم الاستخفاف بعدونا في الشرق الأوسط.

وخلص إلى أن الطريقة المثلى لحماية إسرائيل من التهديدات الإيرانية تتمثل في تطوير علاقة دفاع جماعية مع حلف الناتو، لافتا النظر إلى أن العديد من القادة الأوروبيين دعوا الناتو إلى ضم إسرائيل، ولكن هذا النقاش لن يرى النور بشكل جاد حتى تضع الولايات المتحدة ثقلها وراء هذه الفكرة، لا سيما وأن الوقت قد حان.

المصدر : الصحافة الأميركية