تحذير من مهددات سلام السودان
آخر تحديث: 2006/12/7 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/7 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/17 هـ

تحذير من مهددات سلام السودان

تعددت اهتمامات الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس فتناولت العوامل التي تهدد مسيرة السلام في البلاد بعد المواجهات العسكرية التي شهدتها إحدى المدن الجنوبية، وعرجت على قرار الأمم المتحدة بسحب موظفي المنظمات الطوعية من شمال دارفور، وأشارت إلى نجاح أحد العلماء السودانيين في اكتشاف علاج لمرض الكلازار.

"
تطور الأحداث في الجنوب والغرب لا يبعث على التفاؤل بل يرسم صورة تحتاج لاهتمام عاجل ولمعالجات جذرية حتى يحافظ السودان على السلام الهش وحتى لا تقود الأوضاع إلى مزيد من التوتر والتدهور
"
الأيام
مهددات السلام
قالت صحيفة الأيام إن تطور الأحداث في الجنوب والغرب لا يبعث على التفاؤل ويرسم صورة تحتاج لاهتمام عاجل ولمعالجات جذرية حتى يحافظ السودان على السلام الهش وحتى لا تقود الأوضاع إلى مزيد من التوتر والتدهور.

وأضافت أننا لكي نقف على أبعاد تلك التحديات يجب أن نتوقف عند بعض أحداث الأيام الماضية، موضحة أن الاتحاد الأفريقي كان قد أعلن أن ثمة تهديدات حقيقية وصلت إلى علمه بأن بعض الحركات المسلحة في دارفور تمهد لمهاجمة قواته وأن ذلك التهديد يشكل تطورا خطيرا، كما أن الأمم المتحدة أعلنت أن منتسبيها ومنتسبي المنظمات الطوعية في دارفور أصبحوا عرضة للمخاطر.

وذكرت الأيام أن مساعد رئيس الجمهورية مني أركو مناوي أضرب عن العمل وغاب عن القصر الجمهوري احتجاجا على ما يجري في دارفور وعلى ما سماه التباطؤ الحكومي في تنفيذ اتفاق أبوجا.

وأضافت أن كل هذه المؤشرات تعني أن القضايا التي تثير التوتر هي الآن في ذروتها، وأنها تشكل تهديدا حقيقيا للسلام ما لم تعالج علاجا عاجلا.

وفى ذات الاتجاه, قالت صحيفة السوداني إن المواجهات الدموية التي شهدتها ملكال (إحدى المدن الجنوبية) أعادت إلى الأذهان تفاصيل الحرب المدمرة التى شهدها الإقليم الجنوبي خلال أكثر من عقدين من الزمان.

وأشارت في استطلاع إلى أن جميع المواطنين يؤمنون بضرورة أن تعمل الحكومة والأمم المتحدة على تثبيت الأمن في الإقليم بعد المعاناة الكبيرة التي عاشها جراء الحرب الماضية، وذكرت أن النائب الأول لرئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت قد طمأن المواطنين بعدم عودة الماضي الذي وصفه بالكئيب.

إجلاء موظفي الإغاثة
ذكرت صحيفة رأى الشعب أن الأمم المتحدة أجلت جميع موظفيها العاملين في مجال الإغاثة من شمال دارفور، مما يعني أن الأوضاع المتدهورة أمنيا ستتدهور من كل النواحي الإنسانية الأخرى.

وأشارت في تقرير لها إلى أن الأمم المتحدة قررت سحب نحو 134 موظفا أمميا بسبب المخاوف الأمنية بعد تزايد رجال المليشيات والجماعات المسلحة الأخرى في المدينة، وهذا الأمر المتكرر يثير المخاوف من اندلاع الحرب الكبرى في دارفور.

وفى ذات السياق قالت صحيفة الوطن إن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور تعيش، لليوم الثالث على التوالي, حالة من الفوضى والسرقة والنهب والحرق.

وقالت الصحيفة إن طلابا من المدارس الثانوية بالمدينة تظاهروا محتجين على أعمال العنف التي شهدتها المدينة بين بعض الجهات الرسمية وقوات حركة جيش تحرير السودان جناح مني أركو مناوي.

وذكرت أن ذلك أدى إلى مقتل أحد الطلاب المتظاهرين، وأن قرار الأمم المتحدة بإجلاء موظفيها في المنطقة ربما يكون خوفا عليهم من جميع الأطراف التي أصبحت تهاجم الكل في ظروف بالغة التعقيد.

"
الحظ بدأ يبتسم لعشرات من المصابين بمرض الكلازار الذي ينتشر فى السودان وفى دول القرن الأفريقي المجاورة بعد أن تمكن البروفيسور الحارث عبد الله, وهو عالم ميكروبات سوداني شهير, من التوصل إلى طريقة علاجية سهلة للمرض تقضي عليه في مراحله الأولى
"
الصحافة
عالم سوداني يحاصر الكلازار
قالت صحيفة الصحافة إن الحظ بدأ يبتسم لعشرات من المصابين بمرض الكلازار الذي ينتشر فى المناطق المعروفة فى السودان بحزام المطر وفى دول القرن الأفريقي المجاورة، بعد أن تمكن البروفيسور الحارث عبد الله, وهو عالم ميكروبات سوداني شهير, من التوصل إلى طريقة علاجية سهلة للمرض تقضي عليه في مراحله الأولى.

وذكرت الصحافة أن العالم السوداني الذي يعمل بجامعة أمستردام بهولندا أكد أن اكتشافه قد أثبت كفاءته في جميع المناطق التي يوجد فيها المرض, مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية تبنت هذا الدواء، وابتعثته بعد ذلك إلى السودان حيث يعمل الآن في معمل الأبحاث الطبية بجامعة الأحفاد التي أنشأت قسما لخدمة المجتمع الريفي في السودان.

وقال الحارث: "نقوم الآن بفحص كل الحالات من مستشفيات ولايات السودان المختلفة لأننا نسعى إلى محاصرة المرض في مراحله الأولى ومعالجته قبل استفحاله وذلك بالتعاون مع السلطات الصحية السودانية".

المصدر : الصحافة السودانية