الوحدة الوطنية الفلسطينية مقدسة
آخر تحديث: 2006/12/6 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/6 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/16 هـ

الوحدة الوطنية الفلسطينية مقدسة

عوض الرجوب – الضفة الغربية
واصلت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأربعاء حديثها عن فشل حوار حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وما بعده، مؤكدة أن الوحدة مقدسة مهما كانت الخلافات. وتحدثت أيضا عن فشل المجلس التشريعي في عقد جلساته، وقرب نفاد مخزون وزارة الصحة من الأدوية، وقضايا أخرى.

اختلاف الآراء

"
الوحدة الفلسطينية مقدسة، وهي الراية التي تجمع أبناء الشعب على اختلاف آرائهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم السياسية والدينية والاجتماعية
"
القدس
تناولت صحيفة القدس في افتتاحيتها أبعاد فشل الحوار الوطني لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مؤكدة أن التراشق الإعلامي بالتصريحات والتصريحات المقابلة تخطى الخطوط الحمراء.

وتحت عنوان "الوحدة الوطنية الفلسطينية مقدسة مهما كانت الاختلافات" قالت الصحيفة إنه قد يختلف الفلسطيني عن أخيه الفلسطيني في الاجتهادات السياسية أو المواقع الجغرافية أو الانتماء الديني لكن هذه الاختلافات هي مصدر للثراء الفكري والتنوع الثقافي والتعددية في الآراء مع الاتفاق الإستراتيجي على الأهداف الوطنية العليا للشعب.

وخلصت القدس إلى التأكيد على أن الوحدة الفلسطينية مقدسة، وهي الراية التي تجمع أبناء الشعب على اختلاف آرائهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم السياسية والدينية والاجتماعية.

خطوات للتصويب
وفي صحيفة الأيام رأى الكاتب أحمد مجدلاني أنه لا بد من خطوات عدة حتى تتوقف حالة التضليل الداخلي والخارجي فيما يتعلق بفشل حوار حكومة الوحدة، أولها "وقف المفاوضات لما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية".

وتحت عنوان "متفرقات ما بعد الطريق المسدود" رأى الكاتب أنه على الرئيس محمود عباس الإعلان عن الأسباب الحقيقية لفشل تشكيل حكومة الوحدة وبأنه ليس خلافا على توزيع الحقائب بل على برنامج الحكومة السياسي، وإفساح المجال لحركة حماس وحكومتها بتحمل مسؤولياتها كاملة أمام الشعب الفلسطيني والمؤسسات التشريعية والدستورية.

وتابع مجدلاني أنه لا بد أيضا من التحرك النشط لتأسيس معارضة جادة من القوى الوطنية والديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي، وتفعيل المعارضة البرلمانية بكافة أبعادها. ثم العمل بجدية لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وعدم ربط ذلك بالتوصل لاتفاق حول تشكيل الحكومة.

وخلص الكاتب إلى اعتبار أن جملة هذه المقترحات في ظل ما يسمي الطريق المسدود لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، يمكن أن تفتح أفقا أوسع بكثير من الرهان الواهم كالحمل الكاذب على ولادة حكومة لن تولد أبدا.

خيارات الرئيس
في السياق نفسه نقلت صحيفة القدس عن عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي قوله إن القانون الأساس للسلطة الفلسطينية يكفل للرئيس أن يعين ويقيل الحكومة متى شاء إذا اقتضت ذلك المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن أحد الخيارات المطروحة هو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة علها تحل أزمة السلطة ذات الرأسين. مضيفا أن الرئيس سيلقي خطابا مهما يوجهه للشعب الفلسطيني بعد اجتماع اللجنة التنفيذية التي ستقرر أحد الخيارات التي أوصت بها اللجنة السداسية، خاصة أن اللجنة التنفيذية هي التي ستقرر وتحسم الأمر بحيث يكون قرارها ضمن الإطار القانون.

تعطيل التشريعي

"
من العار أن تناقش قضيتنا وخلافاتنا في كل العواصم والمنابر عدا بيت الشعب الفلسطيني
"
بسام الصالحي / الحياة الجديدة
أبرزت صحيفة الحياة الجديدة إخفاق المجلس التشريعي مجددا في عقد جلسة عادية كانت مقررة أمس، حيث أرجأها رئيس المجلس بالإنابة د. أحمد بحر إلى إشعار آخر وسط اتهامات متبادلة بتهميش التشريعي وتحميل للمسؤوليات.

وأوضحت الصحيفة أن عدم اكتمال النصاب اللازم قانونا حال دون عقد الجلسة العادية التاسعة للمرة الثانية في غضون ثمانية أيام، وهو ما حرم التشريعي من عقد جلسة قانونية منذ 18 سبتمبر/أيلول الماضي رغم قرار قضى بانتظام أعمال المجلس ردا على إقدام سلطات الاحتلال على خطف ثلث النواب.

وقالت الصحيفة إن رئيس قائمة البديل النائب بسام الصالحي هدد ببدء عدد من النواب اعتصاما مفتوحا في أروقة المجلس في حال عجز التشريعي عن عقد جلسته الأسبوع المقبل، وأكد أنه "من العار أن تناقش قضيتنا وخلافاتنا في كل العواصم والمنابر عدا بيت الشعب الفلسطيني".

تصعيد الإضراب
في موضوع مختلف قليلا ذكرت الصحيفة نفسها أن مجلس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية قرر دخول الإضراب المرحلة الثانية من التصعيد في ظل عدم تجاوب الحكومة مع أي من مطالب الموظفين المضربين على مدار ثلاثة أشهر متتالية.

ونقلت الحياة الجديدة عن معين عنساوي، أمين سر النقابة، قوله إن هذا القرار يندرج ضمن مراحل متسلسلة ومتتالية سيتم الدخول فيها في حال استمر عدم صرف رواتب الموظفين، موضحا أن هذا القرار يتمثل في وقف العمل نهائيا وبشكل قطعي في كافة الوزارات والمؤسسات وخاصة وزارة المالية.

مخزون الأدوية
نقلت صحيفة الأيام عن الدكتور باسم نعيم وزير الصحة قوله إن الوزارة تعاني من وجود نقاط ضعف في المخزون الإستراتيجي للأدوية، لاسيما فيما يتعلق بأدوية مرضى السرطان والكلى وبعض الأمراض المزمنة.

وأشار نعيم إلى أن الوزارة لا تزال تعاني من حالة الحصار وإغلاق المعابر وشح الأموال بالرغم من التهدئة القائمة، مضيفا أن الوزارة لا تزال ترمم ما لحق بها من خسائر واستنزاف قدراتها البشرية والمادية والدوائية خلال فترة الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة لشمال قطاع غزة.

المصدر : الصحافة الفلسطينية